مدارك التنزيل وحقائق التأويل

وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَاءُ قَدِيرٌ (29) {ومن آياته} أي علامات

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فقال تعالى: {ممن ذكر} أي من أيّ مذكر كان {بأيات} أي علامات {ربه} المحسن إليه بها؛ قال الأصبهاني: وهذا

تفسير أحمد حطيبة

واستكبروا عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم وعن الإيمان به، وقليل من رهبانهم وأحبارهم الذين عرفوا علامات

المختصر في تفسير القرآن الكريم

في هذا البيت علامات ظاهرات على شرفه وفضله؛ كالمناسك والمشاعر، ومن هذه العلامات الحَجَر الذي قام عليه

المفردات في غريب القرآن

ساعة : الساعة جزء من أجزاء الزمان ، ويعبر به عن القيامة ، قال { اقتربت الساعة } - { يسألونك عن الساعة } - { وعنده علم الساعة } تشبيها بذلك لسرعة حسابه كما قال { وهو أسرع الحاسبين } أو لما نبه عليه بقوله { كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها } - { لم يلبثوا إلا ساعة من نهار } - { ويوم تقوم الساعة السلام : لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفحش وحتى يعبد الدرهم والدينار إلى غير ذلك . إلا وأظن أن الساعة قد قامت يعني موته .

غريب القرآن

ساعة: الساعة جزء من أجزاء الزمان، ويعبر به عن القيامة، قال (اقتربت الساعة - ويسألونك عن الساعة - وعنده السلام " لا تقوم الساعة حتى يظهر الفحش والتفحش وحتى يعبد الدرهم والدينار " إلى غير ذلك. ) وروى أنه كان إذا هبت ريح شديدة تغير لونه عليه السلام فقال: " تخوفت الساعة " وقال " ما أمد طرفي ولا أغضها إلا وأظن أن الساعة قد قامت " يعنى موته. ويقال عاملته مساوعة نحو معاومة ومشاهرة، وجاءنا بعد سوع من الليل وسواع أي بعد هدء، وتصور من الساعة

مفاتيح الغيب

ذلك تكذيباً له ثم قال تعالى يَسْألُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَة ِ أي يسأل سؤال مستنعت مستبعد لقيام الساعة الجسمانية فيكون أبداً منكراً لذلك قائلاً على سبيل الهزؤ والسخرية أيان يوم القيامة ثم إنه تعالى ذكر علامات يَقُولُ الإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وفيه مسألتان المسألة الأولى اعلم أنه تعالى ذكر من علامات

مفاتيح الغيب

مفاتيح الغيب ، ج 30 ، ص : 723 أي يسأل سؤال مستنعت مستبعد لقيام الساعة ، في قوله : أيان يوم القيامة ، ثم إنه تعالى ذكر علامات القيامة فقال : [سورة القيامة (75) : الآيات 7 إلى 10] فَإِذا بَرِقَ الْبَصَرُ الْقَمَرُ وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ] وفيه مسألتان : المسألة الأولى : اعلم أنه تعالى ذكر من علامات

تفسير الشعراوي

{اقتربت الساعة وانشق القمر} [القمر: 1] . القيامة التي يكون من بعدها حسابُ الآخرة والعذاب لِمَنْ كفر، والجنة لِمَنْ آمنَ وعمِل صالحاً، فاقترابُ الساعة وقيل: إن أهلَ الكُفْر لحظة أنْ سَمِعوا قول الحق سبحانه: {اقتربت الساعة} [القمر: 1] . : «فلننتظر قليلاً؛ فقد يكون ما يُبلِّغ به محمد صحيحاً» وبعد أن انتظروا بعضاً من الوقت، ولم تَأْتِ الساعة كما بَشَّر الرسول الكريم صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ قالوا: انتظرنا ولم تَأْتِ الساعة، فنزل قول