الأساس في التفسير
ونلاحظ هنا ما يلي: بعد أن جاءت آية الكرسي التي هي أجمع آية في كتاب الله لصفاته. الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فقوله تعالى: قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ بعد آية الكرسي، فيه إشارة عظيمة لما ذكرناه من أن الكلام عن الله بمثل هذا البيان، والكمال، دليل وحده، وحجة كاملة
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وقال مرة: وخمسة عشر قلت: يا رسول الله، أي: ما أنزل عليك أعظم؟ قال: آية الكرسي: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا قال القاسم أبو عبد الرحمن: (فالتمست في "البقرة" فإذا هو آية الكرسي: {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ حسن، أخرجه أبو داود (1496)، وأحمد (6/ 461)، والترمذي (3478) وحسنه، وانظر تفسير ابن كثير، سووة البقرة، آية
تلقي النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن الكريم عن جبريل
إعجاز بالكلمتين يقينياً مع صحة إطلاق لفظة حديث عليه، فتحصل أن مقتضى الآية ما يصح تسميته حديثاً كانت آية ) السورة :"كلامٌ مترجمٌ من أوله وآخره توقيفاً مسمىً باسمٍ خاصٍ يتضمن آيات قرآناً كان أو غيره" فخرجت آية الكرسي بقوله يتضمن آيات، ويندفع ما قيل بأن السورة موقوفة على معرفة القرآن فيدور؛ إذ السورة عامة، وقد الإنجيل سورة الأمثال، انظر: شفاء الغليل 1/30، مرجع سابق، كذا قال وهو ناقل عن شرح غاية السؤل 1/433، لكن آية الكرسي قد اختلف في عدها إذ من علماء العدد من عدها آيتين، وهو العدد المكي، فتخرج على كلامه بشرط إرادة
تفسير القرآن الكريم - المقدم
هو العلم، وقول آخر أشار إليه عرضاً وهو: أن الكرسي هو العرش، ويبعد جداً أن القاسمي لا يذكر هذا وهو رجل مطلع على السنة، ومطلع على الأحاديث، وتغيب عنه الآثار التي دلت على أن الكرسي غير العرش وغير العلم. ترحيل هذا الجزء من أعلى إلى أسفل، من المتن إلى الحاشية، يقول المعلق: كان المؤلف رضي الله عنه فسر الكرسي أنه العلم فقد أبطل، وأخرج ابن جرير عن الضحاك قال: الكرسي الذي يوضع تحت العرش إلى داخله، وبالفتح الكرسي أي الكلام الأول: بأن الكرسي هو العلم، وأتى بمقولة: التراث والعلماء سلاطين الأرض إلى غير ذلك، والله أعلم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ذكر الأنبياء، وفيه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: «تدري ما مثل السماوات والأرض في الكرسي ؟ قلت: لا إلا أن تعلمني مما علمك الله عز وجل، قال: مثل السماوات والأرض في الكرسي كحلقة ملقاة في فلاة، وإن فضل الكرسي على السماوات والأرض كفضل الفلاة على تلك الحلقة» وأصله عند النسائي والطيالسي وأبي يعلى في عظمة الله إلا كجوزة معلقة» ، وقوله تعالى: {وسع كرسيه السماوات والأرض} [البقرة: 255] يدل على أن الكرسي
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
نزل مشيعاً، وهو سورة (الأنعام) شيعها سبعون ألف ملك، و (فاتحة الكتاب) نزلت ومعها ثمانون ألف ملك، و (آية الكرسي) نزلت ومعها ثمانون ألف ملك، وسورة (يس) نزلت ومعها ثمانون ألف، وقوله تعالى: (وسئل من أرسلنا من مسنده عن معقل بن يسار: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (البقرة) سنام القرآن وذروته، نزل مع كل آية
التناسب في سورة البقرة
التنويه إلى أن الخلاف في العدّ ليس زيادة أو نقصاً في نصوص الآيات؛ فإن من أسبابه الخلاف في احتساب البسملة آية أو عدم احتسابها، وكذا الخلاف في حروف الفواتح أيها آية وأيها بعض آية، كما قد تقسم آية طويلة إلى آيتين ، أو تدمج آيتان قصيرتان وتحسبان آية، حيث كان الرسول- صلى الله عليه وسلم - يقف غالباً على رؤوس الآي، لكنه ربما وقف قبل داخل الآية فيظن الصحابي أن موضع وقوفه - صلى الله عليه وسلم - رأس آية. المطلب الخامس فضل سورة البقرة وردت عدة أحاديث وآثار، في فضل سورة البقرة، وخواتيمها وآية الكرسي، منها:
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
ع)): وعن كعب: أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطي أربع آياتٍ لم يعطهن موسى عليه السلام، وأن موسى أعطي آية حتى ختم البقرة، فتلك الثلاث آيات، وآية الكرسي حتى تنقضي.
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
قال: ((ربع القرآن)) قال: ((أليس معك آية الكرسي؟)) قال: نعم. قال: ((ربع القرآن)) قال: ((فتزوج)).
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
قال: ((ربع القرآن)) قال: ((أليس معك آية الكرسي؟)) قال: بلى. قال: ((ربع القرآن)) قال: ((فتزوج)).