الدر المنثور في التأويل بالمأثور

العزيز بن أبي بكرة عن أبيه عن جده أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " كل الذنوب يؤخر الله به ومن سمع سمع الله به " وأخرج عبد الرزاق في المصنف والبيهقي عن طاوس رضي الله عنه قال : إن من السنة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الرجل ليموت والداه وهو عاق لهما فيدعو لهما من بعدهما فيكتبه الله من البارين " وأخرج البيهقي عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله بارا " وأخرج البيهقي عن الأوزاعي رضي الله عنه قال : بلغني أن من عق والديه في حياتهما ثم قضى دينا إن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم " ليأتين ناس يوم القيامة ودوا انهم استكثروا من السيئات قبل : ومن هم يا رسول الله بما لا يعلم قال : آمنت بما أنزل الله من كتاب ثم تلا هذه الآية يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وبقتهم فهل له من توبة ؟ فقال النبي صلى الله عليه و سلم : أسلمت ؟ قال : نعم قال : فإن الله غافر عن سلمة بن جهيل قال : " جاء شاب فقال : يا رسول الله أرأيت من لم يدع سيئة إلا عملها ولا خطيئة إلا ركبها يقول : الله أكبر وأخرج البغوي وابن قانع والطبراني عن أبي طويل شطب الممدود أنه أتى رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

تفاخرت زينب وعائشة رضي الله عنهما فقالت زينب رضي الله عنها : أنا الذي نزل تزويجي من السماء وقالت عائشة رضي الله عنها : أنا نزل عذري من السماء في كتابه حين حملني ابن المعطل على الراحلة فقالت لها زينب رضي جرير عن و رضي الله عنهما في قوله ما كان محمد أبا أحد من رجالكم قال : نزلت في زيد بن حارثة وأخرج ابن قتادة رضي الله عنه في قوله ما كان محمد أبا أحد من رجالكم قال : نزلت في زيد رضي الله عنه أي أنه لم يكن قال : ختم الله النبيين بمحمد صلى الله عليه و سلم وكان آخر من بعث وأخرج أحمد ومسلم عن أبي سعيد الخدري

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لا إله إلا هو الحي القيوم وأخرج البيهقي عن علي سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة إلا الموت ومن قرأها حين يأخذ مضجعه أمنه الله على داره فراشي وأخرج أبو عبيد عن عبد الله بن رباح أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لأبي بن كعب : " أبا قال : أبا المنذر أي آية في كتاب الله عز و جل أعظم ؟ قال : الله ورسوله أعلم فقال : الله لا إله إلا هو صلى الله عليه و سلم فقال : " يا رسول الله أيما أنزل الله عليك أعظم ؟ قال الله لا إله إلا هو الحي القيوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأعمش فلما كان ليلة أردت أن أنحدر قام فتهجد من الليل فمر بهذه الآية شهد الله أنه لا إله إلا هو إلى قوله إن الدين عند الله الإسلام فقال : و أنا أشهد بما شهد الله به و أستودع الله هذه الشهادة و هي لي وديعة الله صلى الله عليه و سلم : يجاء بصاحبها يوم القيامة فيقول الله : عبدي عهد إلي وأنا أحق من وفى بالعهد : بالعدل وأخرج ابن جرير عن السدي في الآية قال : فإن الله شهد هو والملائكة و العلماء من الناس إن الدين : الإسلام شهادة أن لا إله إلا الله والإقرار بما جاء به من عند

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والبيهقي بسند جيد عن عائشة قالت : " كان من دعاء النبي صلى الله عليه و سلم : اللهم كما حسنت حبان والحاكم وصححه والبيهقي عن أبي هريرة : " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : كرم المرء دينه ومروءته صلى الله عليه و سلم قال : " من كان هينا قريبا حرمه الله على النار " وأخرج البخاري والبيهقي في الشعب رسول الله صلى الله عليه و سلم : ما يبعدني عن غضب الله ؟ قال : لا تغضب " وأخرج الطيالسي وأحمد والترمذي الشمس حفظها من حفظها ونسيها من نسيها وأخبر ما هو كائن إلى يوم القيامة حمد الله وأثنى عليه ثم قال : أما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم لا تفتت ؟ علي بشيء فنزلت لقد سمع الله قول الذين قالوا الآية وقوله ولتسمعن من الذين قوله لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير قالها فنحاص اليهودي من بني مرثد لقيه أبو بكر فكلمه فقال لأموالنا وما يستقرض إلا الفقير من الغني إن كان ما تقول حقا فإن الله إذن لفقير فأنزل الله هذا فقال عن ابن عباس قال : أتت اليهود محمدا صلى الله عليه و سلم حين أنزل الله من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا في حيي بن أخطب لما نزلت من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة البقرة الآية 245 قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قلت يَا رَسُول الله من أبر قَالَ: أمك قلت: من أبر قَالَ: أمك قلت: من أبر قَالَ: أمك قلت: من أبر قَالَ الله من بر الوالدة وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْبُخَارِيّ وَمُسلم وَابْن ماجة وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أَتَى رجل نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: مَا تَأْمُرنِي عَنْهُمَا قَالَ: مَا من مُسلم لَهُ والدان يصبح إِلَيْهِمَا محسناً إِلَّا فتح الله لَهُ بَابَيْنِ - يَعْنِي من الْجنَّة - وَإِن كَانَ وَاحِد فواحد وَإِن أغضب أَحدهمَا لم يرض الله عَنهُ حَتَّى يرضى عَنهُ قيل:

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف وَالْبَيْهَقِيّ عَن طَاوس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: إِن من السّنة أَن الْبَيْهَقِيّ عَن مُحَمَّد بن سِيرِين رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم : إِن الرجل ليَمُوت والداه وَهُوَ عَاق لَهما فيدعو لَهما من بعدهمَا فيكتبه الله من البارين وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن العَبْد يَمُوت والداه وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن الْأَوْزَاعِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: بَلغنِي أَن من عق وَالِديهِ فِي حياتهما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ليَأْتِيَن نَاس يَوْم الْقِيَامَة ودوا انهم استكثروا من السَّيِّئَات قبل: وَمن هم يَا رَسُول الله قَالَ: الَّذين بدل الله سيئاتهم حَسَنَات وَأخرج عبد بن حميد عَن عَمْرو بن مَيْمُون الْعَالِيَة: وَكَانَ إِذا أخبر بِمَا لَا يعلم قَالَ: آمَنت بِمَا أنزل الله من كتاب ثمَّ تَلا هَذِه الْآيَة {يَوْم تَجِد كل نفس مَا عملت من خير محضراً وَمَا عملت من سوء تودُّ لَو أَن بَينهَا وَبَينه أمداً بَعيدا عَن سَلمَة بن جهيل قَالَ: جَاءَ شَاب فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَرَأَيْت من لم يدع سَيِّئَة إِلَّا عَملهَا