الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه ابن جرير رقم13306 حدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن مسعر، عن عمرو ابن مرة، عن عبد الله بن سلمة ، عن ابن مسعود، به. وذكره السيوطي في الدر 3/278 ونسبه إليه وإلى ابن مردويه وفي إسناده ابن وكيع وهو ضعيف، لكنه متابع عليه. فهذا إسناد حسن، وقد أورده ابن كثير 6/356 بهذا الإسناد وقال: "وهذا إسناد حسن على شرط أصحاب السنن ولم يخرجوه وأورده السيوطي في الدر المنثور 6/532 وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن مردويه.

الروايات التفسيرية في فتح الباري

ولا امرأة، ولكنه رجل ولد عشرة من العرب، فتيامن ستة وتشاءم أربعة" الحديث2. [2181] قال "وفي الباب عن ابن عباس"، قلت - القائل ابن حجر: حديث ابن عباس وفروة صححهما الحاكم3. __________ 1 فروة بن مسيك المرادي، وأخرجه ابن الأثير في ترجمة فروة بأسانيده إلى الترمذي. وأخرجه الحاكم 2/424 من حديث الحميدي، ثنا فرج ابن سعيد ابن علقمة ابن سعيد بن أبيض بن جمال الماربي، حدثني وقد ذكره ابن كثير 6/492 برواية الإمام أحمد وعبد بن حميد، وجوّد إسناده، ثم أشار إلى تخريج ابن جرير.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (من آمن منهم بالله واليوم الآخر) أخرج ابن أبي حاتم بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال ابن كثير: عند هذه الآية وهذا كقوله تعالى (إن الذين يفترون على الله الكذب لايفلحون متاع قليل ولهم وقال ابن أبي حاتم: حدثنا عصام بن رواد، ثنا آدم، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح قال: سمعت عكرمة قال: قال الله قال ابن أبي نجيح: سمعت هذا من عكرمة، ثم عرضته على مجاهد فلم ينكره. قال ابن أبي نجيح سمعته من عكرمة، فعرضته على مجاهد فلم ينكره. وإسناده حسن.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تعال وهلم وأقبل، قال: وفي قراءتنا {إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً} [سورة يس: 29، 53] ، في قراءة ابن مسعود (إن كانت إلا زقية واحدة) (1) . 56- وحدثني يعقوب قال: حدثنا ابن عُلية، قال: حدثنا شُعيب - يعني ابن الحَبْحَاب - قال: كان أبو العالية إذا قرأ عنده رجل لم يقل: "ليس كما يقرأ" وإنما يقول: أما أنا فأقرأ وهب، قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سعيد بن المسيّب: أن الذي ذكر الله تعالى ذكره [أنه قال اللفظ نفسه في تفسير سورة النحل: 103، بغير هذه الزيادة التي وضعناها بين القوسين.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تعال وهلم وأقبل، قال: وفي قراءتنا { إِنْ كَانَتْ إِلا صَيْحَةً وَاحِدَةً } [سورة يس: 29، 53]، في قراءة ابن مسعود (إن كانت إلا زقية واحدة) (1) . 56- وحدثني يعقوب قال: حدثنا ابن عُلية، قال: حدثنا شُعيب - يعني ابن الحَبْحَاب - قال: كان أبو العالية إذا قرأ عنده رجل لم يقل: "ليس كما يقرأ" وإنما يقول: أما أنا فأقرأ وهب، قال: حدثنا يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سعيد بن المسيّب: أن الذي ذكر الله تعالى ذكره [أنه قال اللفظ نفسه في تفسير سورة النحل: 103، بغير هذه الزيادة التي وضعناها بين القوسين.

معالم التنزيل

المبارك، وهو في «الزهد» 1556 عن معمر به. - وأخرجه البخاري 3380 وأحمد 2/ 66 من طريق ابن المبارك به. - والبيهقي في «الدلائل» 5/ 233 وفي «السنن الكبرى» 2/ 451 من طرق عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عن ابن هو ابن أبي إياس، ابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن. - وهو في «شرح السنة» 1182 بهذا الإسناد. - رواه المصنف من طريق البخاري، وهو في «صحيحه» 4704 عن آدم به. - وأخرجه أبو داود 1457 والترمذي 3124 من طريقين عن ابن وانظر ما تقدم في تفسير سورة الفاتحة. (1) في المخطوط «الراحلة» . (2) هذه الرواية عند البخاري 4419. (3)

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم روى أبو جعفر -بعد هذه العشرة- حديثين لأبي هريرة وحديثا لأنس وحديثا لعبيد الله ابن عباس، وثلاثة أحاديث أبو هاشم الرفاعي- شيخ الطبري: هو محمد بن يزيد بن محمد بن كثير قاضي بغداد تكلم فيه بعضهم، والراجح توثيقه إبراهيم: هو ابن يزيد بن الأسود النخعي. والأسود: هو ابن يزيد بن قيس النخعي خال إبراهيم. ونقله ابن كثير 1: 549 عن رواية الطبري ثم قال: "وكذا رواه أبو داود عن مسدد والنسائي عن أبي كريب كلاهما قوله: "حتى يذوق الآخر عسيلتها. . . " قال ابن الأثير: "شبه لذة الجماع بذوق العسل، فاستعار لها ذوقا.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ثم روى أبو جعفر -بعد هذه العشرة- حديثين لأبي هريرة وحديثا لأنس وحديثا لعبيد الله ابن عباس ، وثلاثة أحاديث أبو هاشم الرفاعي- شيخ الطبري : هو محمد بن يزيد بن محمد بن كثير قاضي بغداد تكلم فيه بعضهم ، والراجح توثيقه إبراهيم : هو ابن يزيد بن الأسود النخعي . والأسود : هو ابن يزيد بن قيس النخعي خال إبراهيم . ونقله ابن كثير 1 : 549 عن رواية الطبري ثم قال : "وكذا رواه أبو داود عن مسدد والنسائي عن أبي كريب كلاهما قوله : "حتى يذوق الآخر عسيلتها . . . " قال ابن الأثير : "شبه لذة الجماع بذوق العسل ، فاستعار لها ذوقا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن قتادة في قوله {ومن الناس من يقول آمنا بالله} الآية ، قال : هذا نعت المنافق نعت عبدا خائن السريرة كثير وأخرج ابن المنذر عن محمد بن سيرين قال : لم يكن عندهم أخوف من هذه الآية {ومن الناس من يقول آمنا بالله

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

به قوتي واجعله شريكي فى أمر الرسالة والأزر القوة يقال آزره أى قواه وقيل الظهر أى اشدد به ظهري وقرأ ابن عامر ويحيى ابن الحارث وأبو حيوة والحسن وعبد الله بن أبي إسحاق ) اشدد ( بهمزة قطع طه : ( 32 ) وأشركه كثير وأبو عمرو طه : ( 33 - 34 ) كي نسبحك كثيرا ) كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا ( هذا التسبيح والذكر هما الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس فى عصا موسى قال أعطاه ملك من الملائكة إذ توجه إلى مدين فكانت المنذر وابن أبي حاتم فى قوله ) ولي فيها مآرب ( قال حوائج وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر