أعلام القرآن
حيوة من الوزراء في التاريخ الإسلامي الذين عرفوا بالفضيلة رجاء بن حيوة، ورجاء هذا كان وزيراً لـ عبد الملك بن مروان، ثم للوليد، فكان مقرباً من عبد الملك ثم من الوليد، ثم جاءت خلافة سليمان بن عبد الملك، وسليمان فاروقاً، وكان عثمان حيياً، ولم يقل في علي شيء لما بين بني أمية وبين علي، وكان معاوية حليماً وكان عبد الملك سائساً وكان الوليد جباراً وأنا الملك الشاب، وبقدر الله التفت إلى جارية من جواريه وقال: ما ترين في؟ - ، قال: إذاً لمن يا رجاء؟ قال: اكتب لـ عمر بن عبد العزيز، قال: لن يرضى أبناء عبد الملك يعني: يزيد وهشام
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لمعاذ : ألا أعلمك دعاء تدعو به لو كان عليك مثل جبل أحد ديناً لأداه الله عنك؟ قل يا معاذ { اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير } رحمن وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { تؤتي الملك من تشاء } قال : النبوة . وأخرج ابن جرير عن محمد بن جعفر بن الزبير { قل اللهم مالك الملك } أي رب العباد الملك لا يقضي فيهم غيرك { تؤتي الملك من تشاء } أي أن ذلك بيدك لا إلى غيرك { إنك على كل شيء قدير } أي لا يقدر على هذا غيرك بسلطانك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وكانوا قوماً يعبدون الأصنام ، وكانت ملوك بني إسرائيل متفرقة على العامة ، كل ملك على ناحية يأكلها ، وكان الملك قال الحسن Bه : وإن الذي زين لذلك الملك امرأته ، وكانت قبله تحت ملك جبار ، وكان من الكنعانيين في طول ، والجوهر ، ثم أقعدته على سرير ، تدخل عليه فتدخنه ، وتطيبه ، وتسجد له ، ثم تخرج عنه ، فتزوجت بعد ذلك هذا الملك فقال : اللهم أمسك عنهم القطر ثلاث سنين ، فأمسك الله عنهم القطر ، وأرسل إلى الملك فتاه اليسع ، فقال : بنا ، فأخرجوا أصنامهم ، فقربوا لها الذبائح ، وعطفوا عليها ، وجعلوا يدعون حتى طال ذلك بهم ، فقال لهم الملك
تفسير اللباب - ابن عادل
واشتملت هذه الآيةُ على أنواع من البديع : منها : التجنيس المماثل في قوله تعالى : { مَالِكَ الملك تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الملك } . وتضمنت من المعاني التوكيد بإيقاع الظاهر موقع المُضْمَر في قوله : { تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ } وفي تجوُّزه هُوَ العزيز الحكيم إِنَّ الدِّينَ عِندَ الله الإسلام } [ آل عمران : 18-19 ] ، { قُلِ اللهم مَالِكَ الملك تُؤْتِي الملك مَن تَشَآءُ وَتَنزِعُ الملك مِمَّنْ تَشَآءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَآءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَآءُ
أحكام القرآن
إثبات خيار المجلس قيل له ليس خيار العيب من خيار المجلس في شيء وذلك لأن خيار الرؤية لا يمنع وقوع الملك لكل واحد منهما فيما عقد صاحبه من جهته لوجود الرضى من كل واحد منهما به فليس لهذا الخيار تأثير في نفي الملك بل الملك واقع مع وجود الخيار لأجل وجود الرضى من كل واحد منهما به وخيار المجلس على قول القائلين به مانع من وقوع الملك لكل واحد منهما فيما ملكه إياه صاحبه مع وجود الرضى من كل واحد منهما بتمليكه إياه ولا فرق عنده أو لفوت جزء منه موجب له بالعقد ويدل على أن الرضى بالعقد هو الموجب للملك اتفاق الجميع على وقوع الملك
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أني لم آتِ لقتال وإنّما لأهدم هذا البيت ، فانطلق حتى دخل مكّة فلقي عبد المطّلب بن هاشم فقال : إنّ الملك ) ، فإن يمسّه فهو بيته وحرمه وإن يخلّ بينه وبين ذلك فواللّه ما لنا به قوّة ، قال : فانطلقْ معي إلى الملك يأمن أن يُقتل بكرة وعشية ، ولكنّي سأبعث لك إلى أنيس سائس الفيل فإنّه لي صديق فاسأله أن يصنع لك مثل الملك أن تنفعه عنده فانفعه ، فإنه صديق لي أحبّ ما يوصل إليه من الخير ، فدخل أنيس على إبرهة فقال : أيّها الملك وأن يجلس تحته ، فهبط إلى البساط فجلس عليه ، ثم دعاه فأجلسه معه ، ثم قال لترجمانه قل له : حاجتك إلى الملك
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
فلمّا حضر وقته وأحضر الطعام، قال الساقي: أيّها الملك لا تأكل فإنّ الطعام مسموم، فقال الخباز: لا تشرب أيّها الملك فإنّ الشراب مسموم، فقال الملك للساقي: اشرب فشربه فلم يضرّه، وقال للخباز: كل من طعامك، فأبى ، فجرّب ذلك الطعام على دابّة من الدواب فأكلته فهلكت، فأمر الملك بحبسهما. لقد أحبتني عمّتي فدخل عليّ في حبّها بلاء، ثمّ أحبّني أبي فدخل عليّ بحبه بلاء ثمّ أحبتني زوجة الملك هذا بيدي فعصرتها فيه وسقيت الملك فشربه.