الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة قال : حدثنا أن عمر بن الخطاب قال : من سأل عن يوم القيامة فليقرأ وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة { لا أقسم بيوم القيامة } قال : يقسم الله بما شاء من خلقه { ولا أقسم وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس { بالنفس اللوامة } قال : التي تلوم على الخير والشر تقول لو وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد { بالنفس اللوامة } قال : تندم على ما فات وتلوم عليه . وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة { على أن نسوي بنانه } قال : إن شاء رده مثل خف البعير حتى لا ينتفع .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بره ثم قرأ إن الذين اتقوا إذا مسهم طيف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون " وأخرج أبو الشيخ عن محمد بن اتقوا إذا مسهم طيف من الشيطان تذكروا فقال : لم يسمه كافرا ولكن سماه متقيا وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقرأ إذا مسهم طائف بالألف وأخرج عبد بن حميد عن الأعمش عن إبراهيم ويحيى بن وثاب قرأ أحدهما طائف والآخر طيف وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير أنه قرأ إذا اجتبيتها قال : ابتدعتها وأخرج الحكيم الترمذي عن عمر بن الخطاب قال : أتاني رسول الله صلى الله عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالوا : لا نؤمن به ولا نصلي إليه ولا نستقبله فأنزل الله ومن كفر فان الله غني عن العالمين " وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي داود نفيع قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ولله على الناس حج البيت عن النبي صلى الله عليه و سلم في قول الله ومن كفر قال : " من كفر بالله واليوم الآخر " وأخرج عبد بن بن حميد وابن جرير عن عطاء بن أبي رباح في الآية قال : من كفر بالبيت وأخرج ابن جرير عن ابن زيد أنه سئل جبير قال : لو كان لي جار موسر ثم مات ولم يحج لم أصل عليه وأخرج عبد بن حميد عن الأعمش أنه قرأ ولله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أو كسوتهم قال : ثوب ثوب لكل إنسان وقد كانت العباءة تقضي يومئذ من الكسوة وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عمر قال : الكسوة ثوب أو إزار وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد أو كسوتهم قال : القميص أو الرداء أو الإزار قال : ويجزي في كفارة اليمين كل ثوب إلا التبان أو القلنسوة وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وأبو الشيخ عن مجاهد أو كسوتهم قال : أدناه ثوب وأعلاه ما شئت وأخرج عبد الرزاق وأبو الشيخ عن سعيد بن المسيب أو كسوتهم قال : إزار وعمامة وأخرج أبو الشيخ عن الزهري قال : السراويل لا يجزي والقلنسوة لا تجزي وأخرج عبد بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن الضريس عن سعيد بن جبير ويجعل لكم نورا تمشون به قال : القرآن وأخرج عبد بن حميد عن يزيد بن حازم قال : سمعت عكرمة وعبد الله بن أبي سلمة رضي الله عنهما قرأ أحدهما لئلا يعلم أهل الكتاب وقرأ الآخر " ليعلم أهل الكتاب " وأخرج ابن مردويه عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله الله الآية حسدهم أهل الكتاب عليها فأنزل الله لئلا يعلم أهل الكتاب الآية وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر بن حميد ابن المنذر عن سعيد بن جبير رضي الله عنه أنه قرأ " كي لا يعلم أهل الكتاب " والله أعلم بسم الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن الضريس عَن سعيد بن جُبَير {وَيجْعَل لكم نورا تمشون بِهِ} قَالَ: الْقُرْآن وَأخرج عبد بن حميد عَن يزِيد بن حَازِم قَالَ: سَمِعت عِكْرِمَة وَعبد الله بن أبي سَلمَة رَضِي الله عَنْهُمَا قَرَأَ أَحدهمَا {لِئَلَّا يعلم أهل الْكتاب} وَقَرَأَ الآخر ليعلم أهل الْكتاب وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عمر قَالَ الرَّزَّاق وَعبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ قَالَ: لما نزلت بن حميد ابْن الْمُنْذر عَن سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ كي لَا يعلم أهل الْكتاب وَالله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بِهِ وَلَا نصلي إِلَيْهِ وَلَا نستقبله فَأنْزل الله {وَمن كفر فَإِن الله غَنِي عَن الْعَالمين} وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن أبي دَاوُد نفيع قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {وَللَّه على بن حميد وَابْن جرير عَن مُجَاهِد أَنه سُئِلَ عَن قَول الله {وَمن كفر فَإِن الله غَنِي عَن الْعَالمين } مَا هَذَا الْكفْر قَالَ: من كفر بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن عَطاء جُبَير قَالَ: لَو كَانَ لي جَار مُوسر ثمَّ مَاتَ وَلم يحجَّ لم أصلِّ عَلَيْهِ وَأخرج عبد بن حميد عَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثوب ثوب لكل إِنْسَان وَقد كَانَت العباءة تقضي يَوْمئِذٍ من الْكسْوَة وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عمر قَالَ: الْكسْوَة ثوب أَو إِزَار وَأخرج عبد بن حميد عَن مُجَاهِد {أَو كسوتهم} قَالَ: الْقَمِيص أَو الرِّدَاء أَو الْإِزَار قَالَ: وَيجْزِي فِي كَفَّارَة الْيَمين كل ثوب إِلَّا التبَّان أَو القلنسوة وَأخرج عبد وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَأَبُو الشَّيْخ عَن سعيد بن الْمسيب {أَو كسوتهم} قَالَ: إِزَار وعمامة وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن الزُّهْرِيّ قَالَ: السَّرَاوِيل لَا يَجْزِي والقلنسوة لَا تجزي وَأخرج عبد بن حميد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اتَّقوا إِذا مسهم طائف من الشَّيْطَان تَذكرُوا فَإِذا هم مبصرون} وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن مُحَمَّد بن عبد الله قَالَ: سَمِعت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يقْرَأ {إِذا مسهم طائف} بِالْألف وَأخرج عبد بن حميد عَن الْأَعْمَش عَن إِبْرَاهِيم وَيحيى بن وثاب قَرَأَ أَحدهمَا طائف وَالْآخر طيف وَأخرج عبد بن حميد عَن سعيد بن جُبَير أَنه قَرَأَ (إِذا مسهم طائف) بِالْألف وَأخرج ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم استجهالاً وَفِي قَوْله {لَوْلَا اجتبيتها} قَالَ: ابتدعتها وَأخرج الْحَكِيم التِّرْمِذِيّ عَن عمر بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الأصبهاني عن سعيد بن عبد العزيز : من أحسن فليرج الثواب ومن أساء فلا يستنكر الجزاء ومن أخذ عزا بغير وأخرج أحمد في الزهد عن وهب بن منبه قال : إن الله عز وجل قال : من استغنى بأموال الفقراء أفقرته وكل بيت