الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أرجو ان لا يجيء منه إلا ما أحب قالوا : فجيء به فقال لي : قد استأذنت القوم أن تجيء معي فاذا كانت الساعة التي رأيتني أخرج فيها فأتني ولا يعلم بك احد فان ابي إن علم قتلهم قال : فلما كانت الساعة التي يخرج وان هؤلاء القوم الذين يعبدون النيران أهل كفر وضلالة لايرضى الله بما يصنعون وليسوا على دين فلما حضرت الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عليه و سلم : " خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة الأرض وفيه توفي الله آدم وفيه ساعة لا يسأل العبد فيها شيئا إلا أعطاه الله ما لم يسأل حراما وفيه تقوم الساعة ما من ملك ولا أرض ولا سماء ولا رياح ولا جبال ولا بحر إلا وهن يشفقن من يوم الجمعة أن تقوم فيه الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وفيه توفى الله آدم وفيه ساعة لا يسأل الله شيئا إلا آتاه إياه ما لم يسأل مأثما أو قطيعة رحم وفيه تقوم الساعة وفيه قضى الله خلقهن وفيه خلق الله الجنة والنار وفيه خلق آدم وفيه أهبطه من الجنة وتاب عليه وفيه تقوم الساعة ليس شيء من خلق إلا وهو يفزع من ذلك اليوم شفقة أن تقوم الساعة إلا الجن والإنس " وأخرج ابن مردويه عن

تيسير التفسير

الساعة : القيامة . بغتة : فجأة . { وَمَآ أَكْثَرُ الناس وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ } . يُطلب منهم عليها أجر . { أفأمنوا أَن تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِّنْ عَذَابِ الله أَوْ تَأْتِيَهُمُ الساعة هؤلاء الذين يؤمنون بالله لكنهم يشركون به غيره في العبادة ، ان تاتيهم عقوبة شاملة تغشاهم ، او تأتيهم الساعة

مباحث في التفسير الموضوعي

المغولية إلا ظاهرة متكررة، وستكون آخرها ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سيحدث قبيل قيام الساعة الأخرى في فتح باب الفتنة على مصراعيه عند اقتراب الوعد الحق عندما تخرج قبائل يأجوج ومأجوج قبيل قيام الساعة ليدمروا العالم المتحضر مرة أخرى، والخروج الأخير من علامات الساعة الكبرى كما سنذكره بعد قليل.

التفسير الوسيط

ثم أخبره بمجيء الساعة، فقال: {إِنَّ السَّاعَةَ} [طه: 15] يعني القيامة، {آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا} [ ومعنى الآية أن الله بالغ فِي إخفاء الساعة، فذكره بأبلغ ما تعرفه العرب. قال ابن الأنباري: والمعنى فِي إخفائها التهويل والتخويف، لأن الناس إذا لم يعلموا متى تقوم الساعة كانوا

المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز

الهوى، وقوله تعالى: يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ الآية نزلت بسبب أن قريشا كانت تلح في البعث عن وقت الساعة ذلك في شيء إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ، وقالت عائشة رضي الله عنها: كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة وطلحة وعيسى: «منذر» بتنوين الراء، وقرأ جمهور القراء: «منذر» بإضافة «منذر» إلى مَنْ، ثم قرب تعالى أمر الساعة

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

إن زلزلة الساعة: أي زلزلة الأرض عند مجىء الساعة. رضي الله عنه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما نزلت {يا أيها الناس اتقوا ربكم إنّ زلزلة الساعة

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

لتعيين وقته، والخطاب للنبى صلّى الله عليه وسلم والمؤمنين الذين يتلون الآيات الكريمة المنبئة عن مجيء الساعة بَلْ تَأْتِيهِمْ بَغْتَةً أي: بل تأتيهم النار أو الساعة فجأة، فَتَبْهَتُهُمْ: فتُحيِّرهم أو تغلبهم، فَلا يَسْتَطِيعُونَ رَدَّها فلا يقدرون على دفعها عنهم، أي: النار أو الساعة، وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ: يُمهلون

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

ثم ذكر بعض مقدمات الساعة، التي كانوا يستعجلونها، فقال: [سورة النمل (27) : آية 82] وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ يُوقِنُونَ (82) يقول الحق جلّ جلاله: وَإِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أي: وقع مصداق القول الناطق بمجيء الساعة فلا ينبغي لهؤلاء الكفرة ترك الإيمان حيث ينفعهم، ويتطلبون وقوع الساعة الموعود بها، التي لا ينفع الإيمان