الدر المنثور في التأويل بالمأثور
تفاخرت زَيْنَب وَعَائِشَة رَضِي الله عَنْهُمَا فَقَالَت زَيْنَب رَضِي الله عَنْهَا: أَنا الَّذِي نزل تزويجي من السَّمَاء وَقَالَت عَائِشَة رَضِي الله عَنْهَا: أَنا نزل عُذْري من السَّمَاء فِي كِتَابه حِين فِي قَوْله {مَا كَانَ مُحَمَّد أَبَا أحد من رجالكم وَلَكِن رَسُول الله} قَالَ: نزلت فِي زيد بن حَارِثَة كَانَ مُحَمَّد أَبَا أحد من رجالكم} قَالَ: نزلت فِي زيد رَضِي الله عَنهُ أَي أَنه لم يكن بِابْنِهِ ولعمري آخر من بعث وَأخرج أَحْمد وَمُسلم عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: فِي صَلَاة من الصَّلَوَات: بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم غفار غفر الله لَهَا وأسمل سَالَمَهَا الله وَشَيْء من جُهَيْنَة وَشَيْء من مزينة وَعصيَّة عَصَتْ الله وَرَسُوله ورعل وذكوان مَا أَنا قلته الله قَالَه قَالَ الْحَارِث فاختصم نَاس من أسلم وغفار فَقَالَ الأسلميون بَدَأَ باسلم وَقَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْفجْر فَلَمَّا رفع رَأسه من الرَّكْعَة الْآخِرَة قَالَ: لعن الله لحياناً وَرِعْلًا عَلَيْهِ وَسلم: من قَرَأَ الْقُرْآن وَحمد الرب وَصلى على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم واستغفر ربه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فِي فضائله عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: مَا خلق الله من سَمَاء وَلَا أَرض وَلَا سهل وَلَا جبل أعظم من سُورَة وَسلم يَقُول: من قَرَأَ آيَة الْكُرْسِيّ فِي دبر كل صَلَاة لم يمنعهُ من دُخُول الْجنَّة إِلَّا الْمَوْت فِرَاشِي وَأخرج أَبُو عبيد عَن عبد الله بن رَبَاح أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لأبي أَي آيَة فِي كتاب الله أعظم قَالَ: الله وَرَسُوله أعلم قَالَ: أَبَا الْمُنْذر أَي آيَة فِي كتاب الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله أَيّمَا أنزل الله عَلَيْك أعظم قَالَ {الله لَا إِلَه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَحْمد وَالْبَيْهَقِيّ بِسَنَد جيد عَن عَائِشَة قَالَت: كَانَ من دُعَاء النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَأخرج ابْن حبَان وَالْحَاكِم وَصَححهُ وَالْبَيْهَقِيّ عَن أبي هُرَيْرَة: أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: من كَانَ هيناً قَرِيبا حرمه الله على النَّار وَأخرج قَالَ: سَأَلت رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا يبعدني عَن غضب الله قَالَ: لَا تغْضب وَأخرج الطَّيَالِسِيّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خطْبَة إِلَى مغيربان الشَّمْس حفظهَا من حفظهَا ونسيها من نَسِيَهَا وَأخْبر مَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الْيَهُودِيّ من بني مرْثَد لقِيه أَبُو بكر فَكَلمهُ فَقَالَ لَهُ: يَا فنحَاص اتَّقِ الله وآمن وَصدق إِلَّا الْفَقِير من الْغَنِيّ إِن كَانَ مَا تَقول حَقًا فَإِن الله إِذن لفقير فَأنْزل الله هَذَا فَقَالَ حَاتِم من طَرِيق سعيد بن جُبَير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: أَتَت الْيَهُود مُحَمَّدًا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين أنزل الله (من ذَا الَّذِي يقْرض الله قرضا حسنا) (الْبَقَرَة الْآيَة 245) فَقَالُوا: يَا مُحَمَّد حييّ بن أَخطب لما نزلت (من ذَا الَّذِي يقْرض الله قرضا حسنا فيضاعفه لَهُ أضعافاً كَثِيرَة) (الْبَقَرَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال : يطلع عليكم الآن من هذا الفج رجل من أهل الجنة فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه قد علق نعليه في يده الشمال فسلم فلما كان من الغد قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم مثل فطلع الرجل مثل مرته الأولى فلما قام النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه فقال : إني لاحيت أبي ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث مرات المسلمين ولا أحسده على خير أعطاه الله إياه ، قال عبد الله : فهذه التي بلغت بك وهي التي لا تطاق.
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
هرون قال فالبقية عصا موسى والرضراض من الألواح عبد الرزاق قال نا الثوري عن بعض أشياخهم قال تحمله الملائكة أنه سمع وهب بن منبه يقول إن أرميا لما خرب بيت المقدس وحرقت الكتب وقف في ناحية الجبل قال أنى يحى هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم رد الله من رد من بني إسرائيل على رأس سبعين سنة من حين أماته الله فعمروها قال ثم سلط الله عليهم الوصب فلما أراد أن يرد عليهم التابوت أوحى الله تعالى إلى نبي من أنبيائهم إما دانيال حيث يريد الله أن يبلغها ففعلوا ذلك ووكل الله بهما أربعة من الملائكة يسوقونها فسارت البقرتان بها سيرا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص804 )# فقال : يطلع عليكم الآن من هذا الفج رجل من أهل الجنة فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته من وضوئه قد علق نعليه في يده الشمال فسلم فلما كان من الغد قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل فطلع الرجل مثل حاله الأول فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم تبعه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه فقال : إني ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يطلع الآن عليكم رجل من أهل الجنة فطلعت أنت الثلاث مرات المسلمين ولا أحسده على خير أعطاه الله إياه # قال عبد الله : فهذه التي بلغت بك وهي التي لا تطاق #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
} قَالَ: قوم يحْمَدُونَ الله على كل حَال {السائحون} قَالَ: قوم أخذُوا من أبدانهم صوما لله عز وَجل {والحافظون لحدود الله} قَالَ: لفرائضه من حَلَاله وَحَرَامه وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس {العابدون} قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أول من يدعى إِلَى الْجنَّة الْحَمَّادُونَ الَّذين يحْمَدُونَ الله على السَّرَّاء عَائِشَة قَالَت كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِذا أَتَاهُ الْأَمر يسره قَالَ: الْحَمد لله عَنهُ قَالَ: سُئِلَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن السائحين قَالَ هم الصائمون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن السدي رصي الله عنه في الآية قال : الذي يصطفى من الناس هم الانبياء عليهم الصلاة والسلام وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله - صلى الله عليه و سلم - : وابن عساكر عن زيد بن أبي أوفى رضي الله عنه قال : دخلت على رسول الله - صلى الله عليه و سلم - في مسجد بعدكم ان الله اصطفى من خلقه خلقا " ثم تلا هذه الآية الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس خلقا يدخلهم الجنة " واني مصطف منكم من أحب أن اصطفيه ومؤاخ بينكم كما آخى الله بين الملائكة قم يا أبا بكر فقام فجثا