الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثم قرأ العشر الآيات الأواخر من سورة آل عمران حتى ختم . آخر سورة آل عمران ، ثم تسوّك ، ثم توضأ فصلى إحدى عشرة ركعة .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عدلت له بنصف القرآن ومن قرأ ( قل هو الله أحد ) ( سورة الإخلاص ) عدلت له بثلث القرآن ومن قرأ ( قل يا أيها الكافرون ) ( سورة الكافرون ) عدلت له بربع القرآن # وأخرج الترمذي وابن الضريس ومحمد بن نصر الحاكم وصححه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

و ( قل أعوذ برب الفلق ) ( سورة الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) ( سورة الناس ) سبع مرات أعاذه الله بها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

و ( قل أعوذ برب الفلق ) ( سورة الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) ( سورة الناس ) ثم يمسح بهما ما استطاع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص810 )# * ذكر ما ورد في سورة الخلع وسورة الحفد قال ابن الضريس في فضائله : أخبرنا موسى بن إسماعيل كعب : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك الخير ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك قال حماد : هذه الآن سورة

آيات التقوى في القرآن الكريم

رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَآئِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِين سورة ألآية 155: } وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * * * وقد زعم بعضهم أن ذلك تأكيد كقوله:( فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ ) [سورة الحجر : 30 سورة ص: 73]، ولا معنى لما قال من ذلك في هذا الموضع. (2) * * * __________ (1) في المطبوعة : "الذي

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فيعتبروا وينيبوا إلى الحق وترك الباطل، رحمة مني بعبادي. (2) * * * __________ (1) شاهد الأول آية (( سورة وشاهد الثاني على آية (( سورة النبأ)) : 10 : " وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا " . (2) انظر تفسير (( آية

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبيه: أن أبا بكر الصديق رحمة الله تعالى عليه حين خطب قال: أيُّكم يقرأ "سورة إذ يقول لصاحبه لا تحزن)، بكى أبو بكر وقال: أنا والله صاحبُه. (2) * * * __________ (1) في المخطوطة: "سورة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كما قال الله:( قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلامُ الْغُيُوبِ )، [سورة سبأ: 48] ، وكما قال:( إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ ) ، [سورة ص: 64]. (1) * * * وقد اختلف أهل العربية في