الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر عن قتادة Bه في قوله { إنما النسيء زيادة في الكفر } الآية . فيقول : إن آلهتكم قد حرمت صفر فيحرمونه ذلك العام ، وكان يقال لهما الصفران ، وكان أول من نسأ النسىء بنو مالك وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي Bه في الآية قال : كان رجل من بني كنانة يقال له جنادة بن عوف يكنى أبا امامة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما في قوله { يحلونه عاماً ويحرمونه عاماً } قال : هو صفر ، كانت هوازن وغطفان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج جويبر عن ابن عباس Bهما قال : أنزلت هذه الآية في ثلاثة أحياء من قريش : سليم ، وخزاعة ، وجهينة { وأخرج ابن أبي حاتم عن عطية Bه في قوله { وجعلوا بينه وبين الجنة نسباً } قال : قالوا صاهر إلى كرام الجن وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن أبي صالح Bه قال { الجنة } الملائكة . وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي مالك Bه قال : إنهم سموا الجن لأنهم كانوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن جابر بن عبد الله قال : « بعثنا رسول الله A ونحن ثلثمائة أو يزيدون ، علينا أبو عبيدة وأخرج البزار وابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط والحاكم وابن مردويه والبيهقي في الشعب عن أنس بن مالك قال وأخرج ابن النجار من طريق حميد بن حماد عن عائذ عن أنس أن رسول الله A كان قاعداً ببقيع الفرقد ، فنزل إلى وأخرج الطبراني وابن مردويه بسند ضعيف عن ابن مسعود قال : قال رسول الله A : « لوكان العسر في حجر لدخل عليه الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي الدنيا في الصبر وابن المنذر والبيهقي في شعب الإِيمان عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الشيخ في العظمة عن السدي في قوله رأى كوكبا قال : هو المشتري وهو الذي يطلع نحو القبلة عند المغرب وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن زيد بن علي في قوله رأى كوكبا قال : الزهرة وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير في قوله فلما أفل أي ذهب وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله لا أحب الآفلين قال : الزائلين وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله فلما أفلت قال : فلما زالت الشمس عن كبد السماء قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم أما سمعت كعب بن مالك الأنصاري وهو يرثي النبي صلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة عن ابن عباس قال " نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم خيبر إلا بحقها حرام عليكم حمير الأهلية وخيلها وبغالها وكل ذي ناب من السباع وكل ذي مخلب من الطير " وأخرج ابن الحمر الأنسية ولحوم البغال وكل ذي ناب من السباع وذي مخلب من الطير والمجثمة والحمار الأنسي " وأخرج ابن الأهلية وعن الحبالى أن يقربن وعن بيع المغانم - يعني حتى تقسم - وعن أكل كل ذي ناب من السباع " وأخرج ابن وأخرج أبو داود عن عبد الرحمن بن شبل " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى عن أكل لحم الضب " وأخرج مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وقوتل عليه أعداء الله وأما فرس الإنسان فما استبطن ويحمل عليه وأما فرس الشيطان فما قومر عليه " وأخرجه ابن أبي شيبة عن خباب موقوفا وأخرج أحمد عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال " الخيل فالذي يقامر أي يراهن عليه وأما فرس الإنسان فالفرس يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها ستر من فقر " وأخرج ابن الرجل ويراهن فثمنه وزر وعلفه وزر وفرس للبطنة فعسى أن يكون سددا من الفقر إن شاء الله تعالى " وأخرج ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم والنسائي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الباطل وإذا كان يوم القيامة وأقيم الناس وعرضت الأعمال فيرفع الباطل ويهلك وينتفع أهل الحق بالحق وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح من طريق مرة عن ابن مسعود - رضي الله عنه - الباطل يضمحل يوم القيامة فلا ينفع أهله وكما نفع الماء فكذلك ينفع الحق أهله هذا مثل ضربه الله وأخرج ابن فأما خبث الحديد والذهب وزبد الماء فهو الباطل وما تصنعوا من الحلية والماء والحديد فمثل الحق وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مضى إلى البحر الدائر بالأرض فقالوا : نشهد أن أمره هكذا كما ذكرت وإنا نجده هكذا في كتابنا " وأخرج ابن صالحا فلما وقف على جبل آدم الذي هبط عليه ونظر إلى أثره هاله فقال له الخضر : - وكان صاحب لوائه الأكبر - مالك هابيل تحولت يابسة وهي تبكي دما أحمر فقال ذو القرنين للخضر : ارجع بنا فلا طلبت الدنيا بعدها وأخرج ابن عبد الحكم في فتوح مصر عن السدي قال : كان أنف الإسكندر ثلاثة أذرع وأخرج ابن عبد الحكم عن الحسن قال : كان أنف الإسكندر ثلاثة أذرع وأخرج ابن عبد الحكم وابن أبي حاتم والشيرازي في الألقاب عن عبيد بن يعلى
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في إدريس وقد محي اسمه من الصحيفة ولم يبق من أجله إلا نصف طرفة عين فمات إدريس بين جناحي الملك وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : سألت كعبا عن رفع إدريس مكانا عليا فقال : كان عبدا : إدريس فنظر في كتاب معه حتى مر باسمه فقال : والله ما بقي من أجل إدريس شيء فمحاه فمات مكانه وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله : ورفعناه مكانا عليا قال : رفع إلى السماء السادسة فمات فيها وأخرج الترمذي وصححه وابن المنذر وابن مردويه عن قتادة في قوله : ورفعناه مكانا عليا قال : حدثنا أنس بن مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما ظلموا قال : نزلت هذه الآية في رهط من الانصار هاجوا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم منهم كعب بن مالك وعبد الله بن رواحة وحسان بن ثابت وسيعلم الذين ظلموا من الشعراء وغيرهم أي منقلب ينقلبون وأخرج ابن أبي قوله إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات قال : نزلت في عبد الله بن رواحة وفي شعراء الانصار وأخرج ابن الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لحسان بن ثابت " أهج المشركين فان جبريل معك " وأخرج ابن عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال " قيل يا رسول الله ان أبا سفيان بن الحرث بن عبد المطلب يهجوك فقام ابن