الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إلى عدل القضاء فقال : قصا علي قصتكما فقال أحدهما !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج12- ص535 )# حكم عدل لا تحيف في القضاء إذا جاء يوم القيامة أخذ رأسه بيمينه أو بشماله تشخب أوداجه دما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عظمتها إلا الله فتخطف الناس بأعمالهم منهم الموبق بعمله ومنهم المخردل ثم ينجو حتى إذا فرغ الله من القضاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج الطبراني عن أبي أمامة رفعه : إن في جهنم جسرا له سبع قناطر على أوسطه القضاء فيجاء بالعبد حتى إذا

غريب القرآن

{وَلَوْلا كَلِمَةُ الْفَصْلِ} أي القضاء السابق الفصل: بأن الجزاء يوم القيامة.

تفسير الشعراوي

الحق عباده المؤمنين قائلاً: يا أيها الذين آمنوا، فكأنه يقدم حيثية الحكم الذي يأتي بعده، ونحن نرى القضاء

تفسير الشعراوي

قوله الحق: {لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ ... } [الرعد: 41] وكأن هذا القول الحكيم يحمل التنبؤ بما أشار به القضاء

تفسير الشعراوي

ثم أنصفهم القضاء العادل، وأظهر أنهم أبطال يستحقون التكريم، ولولا ما تعرضوا له من اتهام ما عرفنا مزاياهم

تفسير الشعراوي

يُبدِلَهُمَا الله بعتبة وعتيبة مَنْ؟ عثمان، نعم العِوَض هذا، والعِوَض في مثل هذه المسائل إنما يتأتَّى بقبول القضاء

الإكليل في استنباط التنزيل

وأخرج أبو الشيخ عن ابن عباس قال إن الدعاء يرد القضاء وقد نزل من السماء إقرءوا إن شئتم {إِلَّا قَوْمَ