معجم آيات القرآن
الليل وما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه 119 ك الأنعام وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله 10 د الحديد ومالكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم 8 د الحديد ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله 75 د النساء وما لنا
تفسير الشعراوي
صهرت المعدن، وأخرجت منه الخبث الضار فيه، أو الذي يجعله لا يؤدي مهمته بكفاءة عالية، فأنا قد أصنع من الحديد درعاً قوية أو أريد أن أستخرج منه الصلب، وهذه العمليات معناها أننا نصْهر الحديد بالنار لنزيل خبثه ليزداد
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
سؤال من المقدم: في الحديد قال (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ) وفي الشورى سؤال من المقدم: في الحديد (مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا) لماذا لم يقل من قبل أن تقع؟
إعراب القرآن وبيانه
لِلنَّاسِ) الواو عاطفة وأنزلنا فعل وفاعل والحديد مفعول به وفيه خبر مقدّم وبأس مبتدأ مؤخر والجملة حالية من الحديد وشديد صفة أي فيه قوة ومنعة، والكلام في ذلك طويل، ومنافع للناس عطف على بأس شديد، وقلّما تخلو صناعة من الحديد
الطعن في القرآن الكريم والرد على الطاعنين
للجاحد قال تعالى: {لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم الله من ينصره ورسله بالغيب إن الله قوي عزيز} [الحديد: 25] فدين الإسلام
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
الدرع تقيه ضرر الضرب بالسيف والرمي بالرمح والسهم كما هو معروف وقد أوضح هذا المعنى بقوله (وألنا له الحديد أن اعمل سابغات وقدر في السرد) فقوله (أن اعمل سابغات) أي أن اصنع دروعا سابغات من الحديد الذي ألناه لك
معترك الأقران في إعجاز القرآن
(مَنَافِعُ لِلنَّاسِ) : يعني أنَّْ الحديد فيه منافع لسكك الحرث والمسامير، وذلك أن كلَّ صنعة لهم مفتقرة (مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ) : يعني أنَّ الله أنزل الحديد ليعمل منه السلاخ لقتال أعْداءَ
معترك الأقران في إعجاز القرآن
(قال انفخُوا) : يريد نَفْخَ الكير، أي أوقدوا النارَ على الحديد. وروي أنه حفر الأساس حتى بلغ الماءَ، ثم جعل البنيان من زُبَر الحديد حتى ملأ به بين الجبَلين، ثم أفرغ عليه
الموسوعة القرآنية
) : المخبث والخبيث ما يكره رداءة وخساسة محسوسا كان أو معقولا، وأصله الرديء الدخلة الجاري مجرى خبث الحديد كما قال الشاعر: سبكناه ونحسبه لجينا فأبدى الكير عن خبث الحديد وذلك يتناول الباطل فى الاعتقاد والكذب
الموسوعة القرآنية خصائص السور
ثم طلب إليهم أن يعينوه على ما يفعل، فحشدوا له الحديد والنحاس، والخشب والفحم، فوضع بين الجبلين قطع الحديد