جامع البيان في تأويل آي القرآن
عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تقوم الساعة حدثنا محمد بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة
المصحف الميسر
نعمة منا من بعد شدة وبلاء لم يشكر الله تعالى, بل يطغى ويقول: أتاني هذا؛ لأني مستحق له, وما أعتقد أن الساعة آتية, وذلك إنكار منه للبعث, وعلى تقدير إتيان الساعة وأني سأرجع إلى ربي, فإن لي عنده الجنة, فلنخبرن الذين
المصحف الميسر
ويوم تجيء الساعة التي يبعث فيها الموتى من قبورهم ويحاسبون, يخسر الكافرون بالله الجاحدون بما أنزله على تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (28) وترى -أيها الرسول- يوم تقوم الساعة
التفسير الوسيط
يَصُدَّنَّكَ عَنْهَا مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَى}: أَي فلا يصرفنك يا موسى عن ذكر الساعة كان ظاهرًا لموسى فالمراد به أمته كما قال كثير من المفسرين، فانه - صلى الله عليه وسلم - لا يصرفه عن الساعة
تأويلات أهل السنة
أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَى (15) قال الحسن: (أَكَادُ) صلة، كأنه قال: إن الساعة آتية أخفيها، وفي حرف أُبي بن كعب: (إن الساعة آتية أكاد أخفيها من نفسي)، ثم يحتمل قوله: من نفسي وجهين
التيسير في أحاديث التفسير
وكتاب الله تارة يذكر ما يكون علامة على قيام الساعة، كذكره " دابة الأرض " في هذه الآية، وتارة يصف الأمور التي تقع عند قيام الساعة، كما في فاتحة سورة الحج {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ
التيسير في أحاديث التفسير
النبوات والرسالات، وإن أنكرها المنكرون وجحدها الجاحدون، ألا وهي (قيام الساعة) وما يرافقها من انقلاب شامل تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ} أي تصيبهم الحيرة والذهول، لأنهم لم يكونوا يتوقعون قيام الساعة
التيسير في أحاديث التفسير
وأول ما يستقبلنا في هذه السورة الكريمة قسم من الله عظيم، على أن " الساعة " آتية لا ريب فيها، وعلى أن شجر، ومعنى " البحر المسجور " الذي يتأجج نارا، و " المور " تحرك السماء بأمر الله وموج بعضها عند قيام الساعة
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال: أشرف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من عرفة ونحن نتذاكر أمر الساعة. فقال: «لا تقوم الساعة حتى تروا عشر آيات: طلوع الشمس من مغربها، والدخان، والدابة، وخروج يأجوج ومأجوج،
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
قال الطَّيبي: الرسو إنما يستعمل في الأجسام الثقيلة، وإطلاقه على الساعة تشبيهاً للمعاني بالأجسام. اهـ قوله: (قال عليه الصلاة والسَّلام: إن الساعة تهيج بالناس ... ) الحديث.