الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يرسلوه إلى يوسف ليقصّ عليه رؤيا الملك حتى يخبره بتأويلها فيعود بذلك إلى الملك. { يُوسُفُ أَيُّهَا الصديق : يا يوسف ، وفي الكلام حذف ، والتقدير : فأرسلوه إلى يوسف فسار إليه ، فقال له : { يُوسُفُ أَيُّهَا الصديق وحكى أبو حاتم عن يعقوب أنه قرأ " دأبا " بتحريك الهمزة ، وكذا روى حفص عن عاصم وهما لغتان قال الفراء :

روح المعاني

بكر رضي الله تعالى عنه، فقد أخرج ابن مردويه عن جندب بن سفيان قال: لما انطلق أبو بكر رضي الله تعالى عنه مع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إلى الغار قال أبو بكر: لا تدخل يا رسول الله حتى أستبرئه فدخل الغار روى البيهقي في الدلائل، وابن عساكر «أنه لما خرج رسول الله صلّى الله عليه وسلّم مهاجرا تبعه أبو بكر فجعل كان فيه شيء نزل بي قبلك فدخل فلم ير شيئا فحمله فأدخله وكان في الغار خرق فيه حيات وأفاعي فخشى أبو بكر ويؤيده ما أخرجه أبو نعيم عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله تعالى عنه «أن أبا بكر رأى رجلا يواجه الغار فقال

المبسوط في القراءات العشر

وحدثوني عن القاسم بن أحمد قال: قال محمد بن حبيب: حدثني أبو يوسف الأعشى قال: قال لي أبو بكر بن عياش يا فجلس في أصحاب الشعير وجلست أدرس عليه ومالي حاجة إليه، فقرأت عليه والناس يكتبون قراءة عاصم عن أي بكر من وقد زعم قوم - تجهلتهم - لا علم لهم إلا دعواهم أن أصح الروايات رواية يحيى بن آدم عن أبي بكر.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: والعجز من هوازن: سعد بن بكر، وجشم بن بكر، ونصر ابن معاوية، وثقيف (1) . وَخطراته، فيَكفيهم ويغنيهم عن كل ما عداه من المواعظ ببيان آياته. __________ (1) في الأصل "وخيثم بن بكر قال ابن كثير في عقب هذا "وهم عليا هوازن الذين قال أبو عمرو بن العلاء: أفصح العرب عليا هوازن وسفل تميم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال أبو جعفر: والعجز من هوازن: سعد بن بكر، وجشم بن بكر، ونصر ابن معاوية، وثقيف (1) . وَخطراته، فيَكفيهم ويغنيهم عن كل ما عداه من المواعظ ببيان آياته. __________ (1) في الأصل "وخيثم بن بكر قال ابن كثير في عقب هذا "وهم عليا هوازن الذين قال أبو عمرو بن العلاء: أفصح العرب عليا هوازن وسفل تميم

معرفة القراء الكبار

قرأ عليه محمد بن عبد الله بن أشتة نزيل مصر وغير واحد وروى عنه أبو بكر ابن المقرىء وأبو بكر بن أبي علي الذكواني ومحمد بن علي بن مصعب التاجر شيخ أبي علي الحداد توفي سنة سبع وأربعين وثلاث مئة بأصبهان 209 - أبو بكر النقاش محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون الموصلي ثم البغدادي المقرىء المفسر أحد الأعلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج الحكيم الترمذي ، وَابن مردويه من حديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما ، نحوه. علي رضي الله عنه أنه قال : أيها الناس أخبروني بأشجع الناس قالوا : أنت ، قال : لا ، قالوا : فمن قال : أبو بكر رضي الله عنه ، لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذته قريش ، هذا يحثه وهذا يبلبله وهم يقولون : أنت الذي جعلت الآلهة آلها واحدا قال : فوالله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر رضي الله عنه ، يضرب هذا ويجاهد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قالوا : من هذا قال : هذا ابن أبي قحافة # وأخرج الحكيم الترمذي وابن مردويه من حديث أسماء بنت أبي بكر رضي علي رضي الله عنه أنه قال : أيها الناس أخبروني بأشجع الناس قالوا : أنت # قال : لا # قالوا : فمن قال : أبو بكر رضي الله عنه # لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخذته قريش # هذا يحثه وهذا يبلبله وهم يقولون : أنت الذي جعلت الآلهة آلها واحدا قال : فوالله ما دنا منا أحد إلا أبو بكر رضي الله عنه # يضرب هذا ويجاهد

لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن

سماعاً مني عليه الفقيه الأستاذ الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الأنصاري قال: نا الحافظ أبو علي الغساني قال : نا حاتم بن محمد الطرابلسي قال: نا أبو سعيد الشجري قال: نا أبو أحمد الجلودي قال: نا إبراهيم بن سفيان وحدثني به أيضاً فيما كتب به إلي القاضي أبو عبد الله محمد بن سعيد قال: نا به إذناً أبو عبد الله الخولاني وحدثني به أيضاً صاحبنا الفقيه الحاج أبو جعفر حمد بن عبد الله الهمداني قال: نا الشيخ الصالح أبو علي الحسن وحدثني به أيضاً الفقيه الكاتب الأديب أبو بكر محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز بن خليفة بن أبي العافية