الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإذن المراد أسماء المسميات فعوض الألف واللام عن المضاف إليه كما في قوله { واشتعل الرأس شيباً } [ مريم : 4 ] أي علمه أسماء كل ما خلق من أجناس المحدثات من جميع اللغات المختلفة التي يتكلم بها ولده اليوم من ثم لا يبعد بل ينبغي أن يكون الله تعالى قد علمه مع ذلك صفات الأشياء ونعوتها وخواصها وما يتعلق بها من المنافع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإمالة في هذه الكلمات نحو ما ولا ، لأن ألفاتها ليست منقلبة عن الياء ، وأما من أمال فلأن هذه الألفاظ أسماء للحروف المخصوصة ، فقصد بذكر الإمالة التنبيه على أنها أسماء لا حروف. قال ابن عباس {الر} معناه أنا الله أرى. وقيل أنا الرب لا رب غيري.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله تعالى : { أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم } يعني : الأصنام. وفي تسميتهم لها قولان. الرَّيْن على القلب بزيادة الكفر. { أَتُجَادِلُونِي في أَسْمَآءٍ } يعني الأصنام التي عبدوها ، وكان لها أسماء مختلفة. { مَّا نَزَّلَ الله بِهَا مِن سُلْطَانٍ } أي من حُجّة لكم في عبادتها.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال (¬1) قتادة: اسم من أسماء القرآن (¬2). وقال (¬3) القُرَظِيُّ: افتتاح أسماء الله تعالى قدير وقادر وقاهر وقريب وقاض وقابض (¬4) (¬5).
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
توجد لهم بشرى فيه فأعلم سبحانه بأن الوقت الذي يرون فيه الملائكة وهو وقت الموت أو يوم القيامة قد حرمهم الله قول الملائكة : أي يقولون للكفار حراما محرما أن يدخل أحدكم الجنة ومن ذلك قول الشاعر : ( ألا أصبحت أسماء وأصبحت من أدنى حمومتها حماء ) أي أصبحت أسماء محرما وقال آخر : ( حنت إلى النخلة القصوى فقلت لها ..
تفسير الشعراوي
نرى قد افْتُتِحَتْ بالحروف التوفيقية؛ والتي قلنا: إن جبريل عليه السلام نزل وقرأها هكذا؛ وحفظها رسول الله ويقال عن ذلك إنها مُسمَّيات الحروف، أما أسماء الحروف؛ فهي «كاف» و «باء» و «تاء» . ولا يعرف أسماء الحروف إلا المُتعلِّم؛ ولذلك حين تريد أن تختبر واحداً في القراءة والكتابة تقول له: تَهَجَّ
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
: الجَلد بفتح الجيم ضرب الجِلد بكسرها، قال الألوسي: وقد اطرد صوغ (فَعَل) الثلاثي المفتوح العين من أسماء {رَأْفَةٌ} : شفقة وعطف، مأخوذ من رؤف إذا رق ورحم، والرؤوف من أسماء الله تعالى: العطوفُ الرحيم، وقيل الرأفة
اللباب في علوم الكتاب
يَتُوبُواْ} أي: من قبيح صنيعهم، وهذا يدل على أنهم لو تابوا لخرجوا من هذا الوعيد، وذلك يدلّ على القطع بأن الله وقيل: ولهم عذاب الحريق أي: ولهم في الآخرة عذابُ الحريق، والحريق: اسم من أسماء جهنم كالسعير، والنَّار دركات وأنواع، ولها أسماء، وكانوا يعذبون بالزَّمهرير في جهنم، ثم يعذبون بعذاب الحريق.
مجاز القرآن
إن ابن أبى طالب بعث ربيبه ربيب السّوء، تعنى محمد بن أبى بكر، «1» وكانت أمه أسماء بنت عميس، عند على بن «كِتابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» (23) أي: كتب الله ذاك عليكم، والعرب تفعل مثل هذا إذا كان فى موضع «فعل» أو وانظر خبره فى الكامل لابن الأثير 3/ 295: أسماء بنت عميس: كانت زوج أبى بكر الصديق فمات عنها ثم تزوجها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم قال تعالى : { إن هي إلا أسماء } يعني أن هذه الأوصاف من أنها إناث وأنها تعبد آلهة ونحو هذا إلا أسماء ، أي تسميات اخترعتموها { أنتم وآباؤكم } لا حقيقة لها ولا أنزل الله تعالى بها برهاناً ولا حجة ، وقرأ