تفسير القرآن الكريم - المقدم

القرآن العظيم والسنة المتواترة، هو أن نزول عيسى في آخر الزمان حياً علم للساعة، أي علامة لقرب مجيء الساعة ؛ لأنه من أشراطها الدالة على قربها، وإطلاق علم الساعة على نفس عيسى جار على أمرين كلاهما أسلوب عربي معروف أحدها: أن نزول عيسى المذكور لما كان علامة لقرب الساعة كانت تلك العلامة سبباً لعلم قربها، فأطلق في الآية

التفسير المظهري

بَلْ تَأْتِيهِمْ الضمير للنار أو للوعد أو الحين والتأنيث باعتبار ان الوعد بمعنى العدة والحين بمعنى الساعة إضراب عما تضمنه متى هذا الوعد من الاستبعاد أو عما تضمنه لو يعلم الذين كفروا يعنى لا يعلمون وقت مجى الساعة جميع الجوانب بَغْتَةً أى فجأة منصوب على المصدرية أو على الحال فَتَبْهَتُهُمْ تلك العدة أو النار أو الساعة

التفسير المظهري

عَنِ السَّاعَةِ أى عن وقت قيامها استهزاء أو تعنتا أو امتحانا فالمشركون كانوا يستهزءون ويسئلون عن الساعة إذا لم يطلع اللّه عليه أحدا من خلقه لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً (63) أى شيئا قريبا أو يكون الساعة عن قريب أو انتصابه على الظرف ويجوز ان يكون تذكير قريب لأن الساعة فى معنى اليوم - وكونه قريبا مبنى على