جامع البيان في تأويل آي القرآن
كلّ مالك لك حلالٌ، لا يحرَّم عليك منه شيء. (1) 12826- حدثنا محمد بن المثنى قال ، حدثنا محمد بن جعفر قال و"أبو الأحوص" هو: "عوف بن مالك بن نضلة الجشمي" تابعي ثقة ، مضى برقم: 6172. وأبوه: "مالك بن نضلة بن خديج الجشمي" ويقال: "مالك بن عوف بن نضلة" وبهذا ترجمه ابن سعد في الطبقات 6: 17 وأما في التاريخ الكبير للبخاري 4/1/303 ، فإني رأيت فيه: "مالك بن يقظة الخزاعي والد أبي الأحوص له صحبة *وخرجه ابن كثير في تفسيره من رواية ابن أبي حاتم 3: 256 مطولا ولم ينسبه إلى غيره.
البحر المحيط في التفسير
وقال ابن عباس : من ملك ثلاثمائة درهم فهو السبيل إليه. فروى عنه ابن وهب : لا بأس بذلك. وروي عنه ابن القاسم : لا أرى ذلك ، ولا يخرج إلى الحج والغزو سائلاً. وقال مالك : تخرج مع جماعة نساء. وقال الشافعي : مع حرة ثقة مسلمة. وقال ابن سيرين : مع رجل ثقة من المسلمين. فقال مالك : يسقط عن المعضوب فرض الحج ، ولا يحج عنه في حال حياته.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله : {إنا أعطيناك الكوثر} قال : الخير وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوتيت الكوثرآنيته عدد النجوم. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {إنا أعطيناك الكوثر} قال : نهر أعطاه الله محمدا وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب وفضة يجري على الياقوت وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {إنا أعطيناك الكوثر} قال : نهر في الجنة عمقه سبعون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج15 ص700 )# وأخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله : ! في أذنيه إلا سمع خرير ذلك النهر # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : ! قال : نهر أعطاه الله محمدا في الجنة # وأخرج ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : الكوثر نهر في الجنة حافتاه من ذهب وفضة يجري على الياقوت والدر وماؤه أبيض من الثلج وأحلى من العسل # وأخرج ابن مردويه عن ابن
مفحمات الأقران في مبهمات القرآن
أخرج ابن أبي حاتم. أخرجه ابن أبي حاتم. (وءاني جار لكم) : عنى سراقة بن مالك بن جعشم. أخرجه ابن أبي حاتم، عن ابن عباس. (إني أرى ما لا ترون) : قال ابن عباس: رأى الجبريل والملائكة. أخرجه ابن أبي حاتم. أخرجه ابن جرير. (وإما تخافن من قوم خيانة) : قال ابن شهاب نزلت في بني قريظة. أخرجه أبو الشيخ. وقال ابن اليمان: الشياطين التي في الدور.
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
{فَعْلَتَكَ} الفعلة - بالفتح -: المرّة الواحدة، والفِعلة - بالكسر - الهيئة، كما قال ابن مالك: لِمَرَّةٍ فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ}؛ أي: ذهبت من بينكم إلى مدين، وهو من المضاعف اللازم، يجب كسر عين مضارعة، كما قال ابن مالك: ذَا الْوَاوَ فَاءً أَوِ الْيَا عَيْنًا أَوْ كَأتَى ...
التفسير البسيط
وذكر عن ابن عباس (في رواية عطاء) (¬7) ما يدل على أن المراد بقوله: "لمن يرى" الكفار دون المسلمين (¬8)، النار النار، وأهل الجنة الجنة، ودل على هذا المحذوف ذكر مأوى (¬10) الفريقين من بعد، ولهذا كان يقول مالك أ). (¬8) لم أعثر على مصدر لقوله. (¬9) في (ع): يراها. (¬10) في (أ): روى. (¬11) في (ع): مععول. (¬12) مالك بن مِغْوَل البَجَليُّ، أبو عبد الله الكوفي، ابن عاصم بن غَربة بن حُرثة بن =
اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب
-: «أحثوا في وجوه المداحين التراب» (¬2) , وقال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تطروني كما أطرت النصارى ابن فعن أبي مالك قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الطُّهور شطر الإيمان, والحمد لله تملأ الميزان أحكام القرآن» للحصاص 23:1, «أحكام القرآن» لابن العربي 4:1, «الجامع لأحكام القرآن» 135:1 - 136, «تفسير ابن كثير» 52:1. (¬5) أخرجه مسلم في الطهارة- باب فضل الوضوء الحديث 223 من حديث أبي مالك الأشعري.
التفسير النبوي
أخرجه الترمذي عقب الحديث (3119)، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا أبو بكر بن شعيب ابن الحبحاب، عن أبيه، عن أنس بن مالك، نحوه بمعناه، ولم يرفعه. أخرجه الطبري 13: 637 قال: حدثني يعقوب، والحسن بن محمد، قالا: ثنا ابن علية، قال: ثنا شعيب قال: قال خرجت مع أبي العالية، نريد أنس بن مالك -رضي الله عنه-، قال: فأتيناه، فدعا لنا بقنو عليه رطب، فقال كلوا من
زاد المسير في علم التفسير
أبلغ أبا مالك عني مغلغلة ... وفي العتاب حياة بين أقوام ... الخطاب عاما لأنهم المنتفعون بالخطاب لكونهم يأتمرون بأمره وينتهون بنهيه قوله تعالى لعلكم تتقون قال ابن عباس لعلكم تتقون الدماء وقال ابن زيد لعلك تتقي أن يقتله فتقتل به فصل نقل أين منصور عن أحمد إذا قتل بحجر يقتل مثل الذي قتل به فظاهر هذا أن القصاص يكون بغير السيف ويكون بمثل الآلة التي قتل لها وهو قول مالك