الترجمة البشتوية

10-82 او الله په خپلو كَلِمو سره حق ثابتوي اګر كه مجرمان يې بد ګڼي

الترجمة البشتوية

3-60 حق ستا د رب له جانبه دى، نو له شك كوونكو نه مه كېږه

الترجمة البشتوية

34-48 ته ووایه: بېشكه زما رب حق رالېږي (هغه) د پټو خبرو ښه عالم دى

الترجمة الفارسية - حسين تاجي

(در دنیا) پیوسته تلاش کرده (و) خسته شده (و چونکه در راه حق نبوده نتیجه‌ای ندیده‌اند.

المختصر في تفسير القرآن الكريم

فتمسّك - أيها الرسول - بما أوحى إليك ربك، واعمل به، إنك على طريق حق لا لَبْس فيه.

مفاتيح الغيب

وهذا القيد ممتنع الثبوت في حق الله تعالى ، وأما المتيقن / فهو مشتق من يقن الماء في الحوض إذا اجتمع فيه انفصلت إحداهما عن الأخرى فقد حصلت البينونة ؛ فلهذا السبب سمي ذلك بياناً وتبييناً ، ومعلوم أن ذلك في حق الواحد منا يعد سوء أدب ، ففي حق الله أولى ، أما ذكر الصفات بالألفاظ المختلفة فهو جائز في حقنا من غير منع ، فكذلك في حق البارىء تعالى. رقم الصفحة : 27 المسألة الثانية : اعلم أنه قد ورد في القرآن ألفاظ دالة على صفات لا يمكن إثباتها في حق

مفاتيح الغيب

أمرضني وأما الفقيه فهو عبارة عن فهم غرض المتكلم من كلامه بعد دخول الشبهة فيه وهذا القيد ممتنع الثبوت في حق فاليقين هو العلم الذي حصل بسبب تعاقب الأمارات الكثيرة وترادفها حتى بلغ المجموع إلى إفادة الجزم وذلك في حق إلا لدلالته على صفات المدح ونعوت الجلال فكل اسم دل على هذه المعاني كان اسما حسنا فوجب جواز إطلاقه في حق من إطلاق اللفظة المعينة عبثا وأما الذي قاله الشيخ الغزالي رحمة الله تعالى عليه فحجته أن وضع الاسم في حق الواحد منا يعد سوء أدب ففي حق الله أولى أما ذكر الصفات بالألفاظ المختلفة فهو جائز في حقنا من غير منع

تفسير القرآن الكريم - المقدم

مسألة إخلاف الوعيد من الله في حق العصاة والكفار وقوله تعالى: ((كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ الوعيد، لكن لا يمكن أبداً أن يخلف وعده سبحانه، وهذا من فضل الله عز وجل على عباده، وإخلاف الوعيد يكون في حق المسلم أما في حق الكافر فلا. لذلك يقول الشنقيطي: إن القول أن الله يصح أن يخلف وعيده مطلقاً قول غير صحيح؛ لأن وعيده تعالى للكفار حق فإذاً: الوعيد هنا لا يمكن أن يتخلف؛ لأن العقاب حق بسبب أنهم كذبوا الرسل.

مفاتيح الغيب

فاليقين هو العلم الذي حصل بسبب تعاقب الأمارات الكثيرة وترادفها حتى بلغ المجموع إلى إفادة الجزم ، وذلك في حق انفصلت إحداهما عن الأخرى فقد حصلت البينونة ، فلهذا السبب سمي ذلك بياناً وتبييناً ، ومعلوم أن ذلك في حق إطلاق اللفظة المعينة عبثاً ، وأما الذي قاله الشيخ الغزالي رحمة اللّه تعالى عليه فحجته أن وضع الاسم في حق الواحد منا يعد سوء أدب ، ففي حق اللّه أولى ، أما ذكر الصفات بالألفاظ المختلفة فهو جائز في حقنا من غير منع ، فكذلك في حق البارئ تعالى.

مفاتيح الغيب

فكأنه قال : لهو الحق من اليقين ثالثها : وهو أقرب منها ما ذكره ابن عطية أن ذلك نوع تأكيد يقال : هذا من حق نسب إلى الماء الصافي ربما يقال له شيء آخر ، فإذا قال : هذا هو الماء حقا يكون قد أكد ، وله أن يقول : حق حقيقتها ، ومعناه أن هذا القول لك يا محمد وللمؤمنين ، وحق اليقين أن تقول كذا ، ويقرب من هذا ما يقال : حق فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها» أن الضمير راجع إلى الكلمة أي إلا بحق الكلمة ، ومن حق الكلمة أداء الزكاة والصلاة ، فكذلك حق اليقين أن يعرف ما قاله اللَّه تعالى في الواقعة في حق الأزواج الثلاثة