الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البزار والطبراني والحاكم عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ليس منا من لم يتغن وأخرج الطبراني عن عبد الله بن عمرو " أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه و سلم فقالت : إن زوجي مسكين لا فقال النبي صلى الله عليه و سلم بخ بخ زوجك غني فلزمت المرأة زوجها ثم أتت رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت : يا نبي الله قد بسط الله علينا رزقنا " وأخرج الطبراني والبيهقي في الشعب عن أبي أمامة " أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله اشتريت مقسم بني فلان فربحت عليه كذا وكذا فقال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " إن الله اصطفى على نساء العالمين أربعا والترمذي وصححه وابن المنذر وابن حبان والحاكم عن أنس " إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : حسبك من : " قال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أنت سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم البتول " وأخرج ابن جرير عن عمار بن سعد قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : فضلت خديجة على نساء أمتي كما فضلت مريم على نساء العالمين " وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال : " قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " سيدة نساء
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لي رسول اله صلى الله عليه و سلم : ألك بينة ؟ قلت : لا فقال لليهودي : احلف فقلت : يا رسول الله إذن يحلف فيذهب مالي فأنزل الله إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا إلى آخر الآية " وأخرج عليه و سلم فقال للحضرمي : بينتك وإلا فيمينه قال : يا رسول الله إن حلف ذهب بأرضي فقال رسول الله صلى الله جريج " أن الأشعث بن قيس اختصم هو ورجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم في أرض كانت في يده لذلك الرجل قال : فلك يمينه فقال الأشعث : نحلف فأنزل الله إن الذين يشترون بعهد الله الآية فنكل الأشعث وقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليها " وأخرج الحاكم والبيهقي عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " لا يحل لامرأة الله صلى الله عليه و سلم : " لا ينظر الله إلى امرأة لا تشكر لزوجها وهي لا تستغني عنه " وأخرج أحمد عن عبد الرحمن بن شبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الفساق أهل النار قيل : يا رسول الله ومن الفساق ؟ قال : النساء قال رجل : يا رسول الله أولسن أمهاتنا وأخواتنا وأزواجنا ؟ قال : بلى : يا رسول الله أنا وافدة النساء إليك هذا الجهاد كتبه الله على الرجال فإن يصيبوا أجروا وإن قتلوا كانوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
علي رقبة مؤمنة وعندي أمة سوداء فقال : ائتني بها فقال : أتشهدين أن لا إله إلا الله وأني رسول الله ؟ إن علي رقبة مؤمنة فإن كنت ترى هذه مؤمنة أعتقها فقال لها رسول الله صلى الله عليه و سلم : أتشهدين أن لا إله إلا الله ؟ قالت : نعم قال : أتشهدين أني رسول الله ؟ قالت : نعم قال : تؤمنين بالبعث بعد الموت صلى الله عليه و سلم فعظم ذلك قال : فقلت : يا رسول الله أفلا أعتقها ؟ قال : بلى ائتني بها قال : فجئت بها رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال لها : أين الله ؟ قالت : في السماء قال : فمن أنا ؟ قالت : أنت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رجلا يقول لا إله إلا الله فكيف لك بلا إله إلا الله غدا ؟ فأنزل الله يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله إلى قوله كذلك كنتم من قبل قال : فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم للمقداد : كان رجل مؤمن خلى قومه هاربين من خيل بعثها رسول الله صلى الله عليه و سلم عليها رجل من بني ليث اسمه قليب حتى إذا وصلت الخيل سلم عليهم فقتلوه فأمر رسول الله صلى الله عليه و سلم لأهله بديته ورد إليهم ماله ونهى المؤمنين عن الآية قال : " بعث رسول الله صلى الله عليه و سلم سرية عليها أسامة بن زيد إلى بني ضمرة فلقوا رجلا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بتقوى الله فإنه أزين لأمرك كله قلت : زدني قال : عليك بتلاوة القرآن وذكر الله فإنه ذكر لك في السماء ؟ قال : إن هذا الذي أوردني الموارد إن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " ليس شيء من الجسد إلا يشكو ذرب اللسان على حدته " وأخرج البيهقي عن أبي جحيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أي الأعمال " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : مقام الرجل بالصمت أفضل من عبادة ستين سنة " وأخرج البيهقي عن فإذا أنا أقرب الناس من رسول الله صلى الله عليه و سلم فقلت : لأغتنمن خلوته اليوم فدنوت منه فقلت : يا رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في سدر مخضود وطلح منضود وضل ممدود وأخرج أحمد عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه و سلم تلا هذه صلى الله عليه و سلم يقولون : إن الله ينفعنا بالأعراب ومسائلهم أقبل أعرابي يوما فقال : يا رسول الله لقد ذكر الله في القرآن شجرة مؤذية وما كنت أرى أن في الجنة شجرة تؤذي صاحبها فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " وما هي ؟ قال : السدر فإن لها شوكا فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أليس يقول الله : في لا أعلم شجرة أكثر شوكا منها يعني الطلح فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن الله تعالى يجعل مكان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى سال كل واد فزعموا أن رسول الله صلى الله عليه و سلم مر برجل يغرف بقدحه ويقول : هذا نوء فلان فنزل في غزوة تبوك ونزلوا بالحجر فأمرهم رسول الله صلى الله عليه و سلم أن لا يحملوا من مائها شيئا ثم ارتحل ثم نزل منزلا آخر وليس معهم ماء فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام يصلي ركعتين ثم دعا فأرسل وكذا وبنجم كذا وكذا وأخرج ابن جرير عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " عنها قالت : مطر الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال النبي صلى الله عليه و سلم : " أصبح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ولا ركاب فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يحكم فيه ما أراد ولم يكن يومئذ خيل ولا ركاب يوجف بها قال : والإيجاف أن يوضعوا السير وهي لرسول الله صلى الله عليه و سلم فكان من ذلك خيبر وفدك وقرى عربية وأمر الله رسوله أن يعد لينبع فأتاها رسول الله صلى الله عليه و سلم فاحتواها كلها فقال أناس : هلا قسمها فأنزل الله عذره فقال : ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول إلى قوله : شديد العقاب وأخرج عبد صلى الله عليه و سلم من خيبر لأحد من المسلمين إلا لمن شهد الحديبية ولم يأذن رسول الله صلى الله عليه و