الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قتيل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم من قتله فصعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر فقال : أيها الناس قتل قتيل وأنا فيكم ولا نعلم من قتله ولو اجتمع أهل السماء والأرض على قتل امرى ء لعذبهم الله إلا أن يفعل ما يشاء # وأخرج عبد الرزاق والبيهقي عن جندب البجلي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين الجنة ملء كف من دم امرى ء مسلم أن يهرقه كلما تعرض لباب من أبواب الجنة صالحا ما لم يصب دما فإذا أصاب دما حراما بلح # وأخرج الأصبهاني عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يقول : فاغتسلوا # وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل جيد نعم # فدنا حتى ألصق ركبته بركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : يارسول الله ماالاسلام قال : تقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج إلى بيت الله الحرام وتغتسل من الجنابة قال : صدقت # فقلنا : مارأينا كاليوم قط رجلا - والله - لكأنه يعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج عبد بن حميد عن وهب الذماري قال : مكتوب في الزبور من اغتسل من الجنابة فانه عبدي حقا ومن لم يغتسل من الجنابة فانه عدوي حقا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج7- ص412 )# والمساكين الذين لم يهاجروا # وأخرج ابن أبي شيبة عن سعيد بن جبير قال : يعطي من الزكاة من له الدار والخادم والفرس # وأخرج ابن أبي شيبة عن إبراهيم رضي الله عنه قال : كانوا لا يمنعون الزكاة من عمله # وأخرج ابن أبي شيبة عن رافع بن خديج رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : العامل قال : هم قوم كانوا يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أسلموا وكان يرضخ لهم من الصدقات فإذا أعطاهم من الصدقة فأصابوا منها خيرا قالوا :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : من أدرك بيعة الرضوان وأول من بايع بيعة الرضوان سنان بن وهب الأسدي # وأخرج ابن مردويه عن غيلان بن جرير قال : قلت لأنس بن مالك هذا الاسم الأنصار أنتم سيتموه أنفسكم أو الله تعالى سماكم من السماء قال : الله تعالى سمانا من السماء # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والنسائي عن معاوية بن أبي سفيان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله # وأخرج أحمد والبخاري ومسلم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ص38 )# النار كل فظ غليظ مستكبر # ألا أنبئكم بأهل الجنة كل ضعيف متضعف ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله صلى الله عليه وسلم : من فعل هذا فليس فيه من الكبر شيء وأخرج أحمد في الزهد عن عبد الله بن شداد رفع الحديث قال : من لبس الصوف واعتقل الشاة وركب الحمار وأجاب دعوة الرجل الدون أو العبد لم يكتب عليه من الكبر شيء # وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وأبو يعلى والحاكم وصححه والبيهقي عن عبد الله بن سلام أنه رؤي رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم > ! قال : أمر نبي الله - صلى الله عليه وسلم - أن يعدل فعدل حتى مات # والعدل ميزان الله في الأرض به يأخذ للمظلوم من الظالم وللضعيف من الشديد وبالعدل يصدق الله الصادق ويكذب الكاذب وبالعدل يرد المعتدي ويوبخه # وأخرج < والذين يحاجون في الله > ! < والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص406 )# مدرارا ولا تدخر الأرض من نباتها شيئا ويكون المال كردسا يجيء الرجل إليه فيقول يا مهدي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يخرج رجل من أهل بيتي عند انقطاع من الزمان وظهور من الفتن يكون عطاؤه حثيا # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود عن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لبعث الله رجلا منا يملؤها عدلا كما ملئت جورا # وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وابن ماجة عن علي قال : قال رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم يشرب من شراب عند سودة من العسل فدخل على عائشة فقالت : إني أجد منك ريحا فدخل على حفصة فقالت : إني أجد منك ريحا فقال : أراه من شراب شربته عند سودة والله لا أشربه فأنزل الله ! < يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك > ! قالت : كانت عندي عكة من عسل أبيض فكان النبي صلى الله عليه وسلم يلعق منها وكان يحبسه فقالت له عائشة : شيء حرم النبي صلى الله عليه وسلم قال : عكة من عسل #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فواعدوا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بَدْرًا من قَابل فَقَالَ لَهُم: نعم فتخوّف الْمُسلمُونَ أَن ينزلُوا الْمَدِينَة فَبعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم رجلا فَقَالَ: انْظُر فَإِن رَأَيْتهمْ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَنَامُوا وَبَقِي أنَاس من الْمُنَافِقين يظنون أَن الْقَوْم يأتونهم فَقَالَ الله يذكر حِين أخْبرهُم النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {ثمَّ أنزل عَلَيْكُم من بعد الْغم أَمَنَة نعاساً يَوْمئِذٍ بنعاس غشاهم وَإِنَّمَا يَنْعس من يَأْمَن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن مجاهد Bه { إن الذين أوتوا العلم من قبله } هم ناس من أهل الكتاب حين سمعوا ما أنزل الله عليهم من عند الله . أوتي من العلم ما لا يبكيه لخليق ، أن قد أوتي من العلم ما لا ينفعه؛ لأن الله نعت أهل العلم فقال : { ويخرون الله تلك الأمة من النار ببكاء ذلك العبد؛ وما من عمل إلا له وزن وثواب إلا الدمعة ، فإنها تطفئ بحوراً وما اغرورقت عين بمائها من خشية الله ، إلا حرم الله جسدها على النار ، وإن فاضت على خده لم يرهق وجهه قتر