الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام فيقتل الخنزير ويكسر الصليب ويجمع له الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
خمس آيات في كتاب الله رخصة وليست بعزمة واذا حللتم فاصطادوا ان شاء اصطاد وان شاء لم يصطد فاذا قضيت الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم استيقظ وحضرت الصبح فالتمس الماء فلم يوجد فنزلت ياأيها الذين آمنوا اذا قمتم إلى الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قلوبهم مرض يسارعون فيهم يعني عبد الله بن أبي وقوله إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
العرب عن الإسلام إلا ثلاثة مساجد : أهل المدينة وأهل الجواثي من عبد القيس وقال الذين ارتدوا : نصلي الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عن أم حبيبة بنت أبي سفيان " أن ناسا من أهل اليمن قدموا على رسول الله صلى الله عليه و سلم فأعلمهم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عدل منكم قال : من قبيلتكم أو آخران من غيركم قال : من غير قبيلتكم ألا ترى أنه يقول تحبسونهما من بعد الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم صلاة فأطال قيامها وركوعها وسجودها فلما انصرف قلت : يا رسول الله لقد أطلت اليوم الصلاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منصور وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر عن الضحاك في قوله وسبح بحمد ربك حين تقوم قال : حين تقوم إلى الصلاة