سلسلة التفسير
وَمَا كُنتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ} [القصص 45] ، وقال تعالى: {وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ} [القصص قال تعالى: (وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ) أي: حاضراً متواجداً إذ أجمعوا أمرهم وهم يمكرون، ولكن هل بعد هذا القصص
تفسير الشعراوي
[القصص: 73] فالترتيب في الآية يقتضي أن نقول: {لِتَسْكُنُواْ فِيهِ. .} [القصص: 73] أي: في الليل، {وَلِتَبتَغُواْ مِن فَضْلِهِ. .} [القصص: 73] أي: في النهار، وعمل النهار لا يتم إلا براحة الليل، فهما إذن متكاملان.
تفسير الشعراوي
[القصص: 68] أي: الاختيار في مثل هذه المسائل. ويجوز {مَا كَانَ لَهُمُ الخيرة ... } [القصص: 68] أي: المؤمنون ما كان لهم أنْ يعترضوا على قبول توبة الله وقوله: {سُبْحَانَ الله وتعالى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [القصص: 68] أي: تعالى الله وتنزَّه عما يريدون من أنْ
تفسير الشعراوي
أنهم وجدوه بَطِراً أَشِراً مغروراً بماله، فقالوا له: {لاَ تَفْرَحْ إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الفرحين} [القصص قد نسي نصيبه من الدنيا فَلم يتزود منها للآخرة، فقالوا له {وَلاَ تَنسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدنيا ... } [القصص ووجدوه يضنُّ على نفسه فلا ينفق في الخير، فقالوا له: {وَأَحْسِن كَمَآ أَحْسَنَ الله إِلَيْكَ ... } [القصص
المعجزة الكبرى القرآن
صنف واحد من أصنافها، وقد ذكرنا ما في القرآن من إطناب من غير تكرار، وذكرنا ما يتوهم فيه التكرار في القصص بيان المقصد، وتكرار القرآن ليس على هذا، بل هو تكميل لا بُدَّ منه، وتتميم لا يستغنى عنه، وذلك يكون في القصص والان نذكر القصص القرآني على أنه لون من تصريف البيان القرآني، وتغير أشكاله كما ذكر الله تعالى في القرآن
النكت في القرآن الكريم
وقرأ حمزة وعاصم {رِدْءًا يُصَدِّقُنِي} [القصص: 34] بضم القاف على النعت، وقرأ الباقون بالجزم على أنه جواب يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} [القصص بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} [القصص
إعراب القرآن
. __________ (1) هذا هو ثاني الوجهين. (2) القصص: 23. (3) القصص: 23. (5- 4) القصص: 23. (6) الإسراء: 60
التفسير القرآني للقرآن
ما داعية هذا التكرار: كانت هذه الظاهرة- ظاهرة تكرار القصص القرآنى- على تلك الصورة الواضحة، مما استرعى ثم يقول «الباقلاني» : «وأعيد كثير من القصص (القرآنى) فى مواضع مختلفة، ونبّهوا- أي العرب- بذلك على عجزهم ويريد الباقلاني بهذا، أن يقرر: أن من صور التحدي الذي عجز العرب عنه، إزاء القرآن، هو عرض القصص القرآنى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
بِالْفِرْعَوْنِيِّ، فَقَالَ لِلْإِسْرَائِيلِيِّ لِمَا فَعَلَ بِالْأَمْسِ وَالْيَوْمَ {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} [القصص قَتَلَ فِيهِ الْفِرْعَوْنِيَّ، فَخَافَ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ مَا قَالَ لَهُ: {إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ} [القصص تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ} [القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ضمير في محلّ جرّ متعلّق بـ (نقصّ) ، (أحسن) مفعول مطلق نائب عن المصدر لأنه أضيف إلى المصدر " 1 " ، (القصص لها (من الغافلين) جارّ ومجرور متعلّق بخبر كنت ، وعلامة الجرّ الياء. ___________ (1) هذا إذا كان لفظ (القصص ) مصدرا صرفا ، ومفعول نقصّ محذوف أي القصص ..