الجامع لأحكام القرآن

عَلَى ظَاهِرِ قَوْلِهِ:" الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ" [النور [سورة النور (24): الآيات 4 الى 5] وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ

الجامع لأحكام القرآن

[سورة النور (24): آية 30] قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذلِكَ لَا يَحِلُّ لَهُمْ،" وَقُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ" [النور

تفسير المراغي

بالبكر جلد مائة وتغريب عام» ومن هذا تعلم أن السبيل كان مجملا فبينه الحديث وخصص عموم آية الجلد الآتية فى سورة النور (الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ) . وهذا العقاب كان أول الإسلام من قبيل التعزير وأمره مفوض إلى الأمة فى كيفيته ومقداره فلما نزلت آية النور

التفسير القيم من كلام ابن القيم

ولهذا قال: فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ أي لا يرجعون إلى النور الذي فارقوه. فصل [سورة البقرة (2) : آية 19] أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّماءِ فِيهِ ظُلُماتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ (19) فشبه نصيبهم مما بعث الله تعالى به رسوله صلّى الله عليه وسلّم من النور

تفسير أحمد حطيبة

قال الله عز وجل في سورة النور: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

{ وَأَنْكِحُواْ الأيامى مِنْكُمْ } [ النور : 32 ] الآية أعلم مطلقاً من آية { الزاني لاَ يَنكِحُ إِلاَّ الأئمة الثلاثة المذكورين ، وإنما يجوز ذلك على المقرر في أصول أبي حنيفة رحمه الله ، كما قدمنا إيضاحه في سورة بالصلاح في أيامى العبيد والإماء ، ولذا قال بعد الآية { والصالحين مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمائِكُمْ } [ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال بعضهم إن الآية منسوخة نسختها الآية في سورة النور { وَأَنْكِحُواْ الأيامى مِنْكُمْ } [ النور : 32

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وابن مردويه أنه رضي الله تعالى عنه قرأ سورة النور ففسرها فلما أتى على هذه الآية { إِنَّ الذين } الخ قال المحصنات ثُمَّ لَمْ يَأْتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء } إلى قوله تعالى : { إِلاَّ الذين تَابُواْ } [ النور

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

على أتم وجه هي الإحساسات البصرية حتى لقد عرف ديكارت الجمال بقوله : " هو ما يروق في العين فالعين حاسة النور وحاجة الإنسان إلى النور راجع إلى حاجته إلى الحياة إذ تتعلق به بعض العناصر التي تمد الجسم بالحياة والنشاط ودون الدلالة على الصمم النهائي وستأتي تتمة هذه الصورة المهولة صورة الضرب على الآذان في قوله تعالى في سورة

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

يستوي الأعمى والبصير؟ ثم انتقل إلى الاستفهام عن الوصفين القائمين بالكافر وهو : الظلمات ، وبالمؤمن وهو النور وتقدم الكلام في جمع الظلمات وإفراد النور في سورة البقرة.