الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ء الأسقام ويخبر بالغيوب ويخلق من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيه فيكون طيرا وذلك كله بإذن الله ليجعله آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فصمت فلم يجبهما شيئا فأنزل الله في ذلك من قولهم واختلاف أمرهم كله صدر سورة آل عمران إلى بضع وثمانين آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأشياء التي يزعمون أنه إله من إحياء الموتى وإبراء الأسقام وخلق الطير من الطين والخبر عن الغيوب لأجعله به آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : أثر قدميه في المقام آية بينة ! < ومن دخله كان آمنا > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ثم قال : الخير اتباع القرآن وسنتي # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي العالية قال : كل آية ذكرها الله في القرآن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية # قال : نسختها آية الميراث فجعل لكل إنسان نصيبه مما ترك مما قل منه أو كثر # وأخرج عبد الرزاق وعبد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: لا يزال الرجل في توبة حتى يعاين الملائكة # وأخرج ابن جرير عن محمد بن قيس قال القريب ما لم تنزل به آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا بكر ألا أقرئك آية نزلت علي قلت : بلى يا رسول الله فاقرأنيها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج5- ص105 )# أيها الملك هذا ميت قد مات في بني إسرائيل فمرهما حتى يدعوا ربهما فيحييه لهما ففي ذلك آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أبو داود في ناسخه وابن أبي حاتم والنحاس والحاكم وصححه عن ابن عباس قال : نسخ من هذه السورة آيتان آية