الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أبا طالب رأى ما نحن فيه اليوم من نعمة الله وكرامته لعلم أن ابن أخيه سيد قد جاء بخير كثير فقال عبد الله العرب إلى القلة وأخرج البيهقي في الدلائل عن ابن شهاب رضي الله عنه قال : بعث عبد المطلب ابنه عبد الله يمتار له تمرا من يثرب فتوفي عبد الله وولدت آمنة رسول الله صلى الله عليه و سلم فكان في حجر جده عبد المطلب عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : سألت ربي شيئا وددت أني لم أكن سألته قلت : يا رب كل الأنبياء رضي الله عنهما قال : لما نزلت والضحى على رسو ل الله صلى الله عليه و سلم قال رسول الله صلى الله عليه و
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بن الشخير قال : " قال رجل : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر والناس يعتقبون وفي الظهر قلة فجاءت نزلة رسول الله صلى الله عليه و سلم ونزلتي فلحقني فضرب منكبي فقال : قل أعوذ برب الفلق فقلت أعوذ برب الفلق فقرأها رسول الله صلى الله عليه و سلم وقرأتها معه ثم قال : قل أعوذ برب الناس فقرأها رسول الله صلى الله عليه و سلم فيما بين الجحفة والأبواء إذا غشينا ريح وظلمة شديدة فجعل رسول الله صلى الله عليه صلى الله عليه و سلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَحْمد وَالطَّبَرَانِيّ عَن أبي أُمَامَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول: الصَّلَوَات الْخمس كَفَّارَة مَا بَينهَا ثمَّ قَالَ رَسُول الله صلى يبْقى من درنه فَكَذَلِك الصَّلَاة كلما عمل خَطِيئَة صلى صَلَاة فَدَعَا واستغفر الله غفر الله لَهُ مَا عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن لله تَعَالَى ملكا يُنَادي عِنْد كل صَلَاة بن مَسْعُود عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ يبْعَث مُنَاد عِنْد حَضْرَة كل صَلَاة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَوْلَا أَنَّك فِي أَمَان من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا رمت الْمنزل } هَذَا مقدم ومؤخر لرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تِلْكَ المعقبات من أَمر الله {إِن الله لَا يُغير التَّغْيِير من النَّاس والتيسير من الله فَلَا تغيرُوا مَا بكم من نعم الله وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن أَنه لَيْسَ من أهل قَرْيَة وَلَا أهل بَيت يكونُونَ على طَاعَة الله فيتحوّلون إِلَى مَعْصِيّة الله إِلَّا تحوّل الله مِمَّا يحبونَ إِلَى مَا يكْرهُونَ ثمَّ قَالَ: إِن تَصْدِيق ذَلِك فِي كتاب الله تَعَالَى {
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ فِي قَوْله {إِن الله عِنْده علم السَّاعَة} قَالَ: خمس من الْغَيْب اسْتَأْثر بِهن الله فَلم يطلع صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَفَاتِيح الْغَيْب خمس لَا يعلمهُنَّ إِلَّا الله لَا يعلم مَا فِي غَد إِلَّا الله وَلَا مَتى تقوم السَّاعَة إِلَّا الله وَلَا يعلم مَا فِي الْأَرْحَام إِلَّا الله وَلَا مَتى ينزل الْغَيْث إِلَّا الله وَمَا تَدْرِي نفس بِأَيّ أَرض تَمُوت إِلَّا الله وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْبُخَارِيّ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُول خمس لَا يعلمهُنَّ إِلَّا الله {إِن الله عِنْده علم السَّاعَة} الْآيَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ قَالَ: لما تزوج رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم زَيْنَب بنت جحش رَضِي الله عَنْهَا دَعَا الْقَوْم عَنهُ قَالَ كنت أَدخل على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِغَيْر إِذن فَجئْت يَوْمًا لأدخل فَقَالَ عَنْهُمَا قَالَ دخل رجل على النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فاطال الْجُلُوس فَقَامَ النَّبِي صلى الله فِي وَجه رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَنظر إِلَى الرجل المقعد فَقَالَ: لَعَلَّك آذيت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَفطن الرجل فَقَامَ فَقَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لقد قُمْت مرَارًا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فسجدها رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج سعيد بن مَنْصُور عَن الْحسن قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يسْجد فِي ص حَتَّى نزلت (أُولَئِكَ الَّذين هدى الله فبهداهم اقتده) (الْأَنْعَام 90) فَسجدَ فِيهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج التِّرْمِذِيّ وَابْن ماجة وَالطَّبَرَانِيّ وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سجد فِي ص وَأخرج ابْن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يسْجد فِيهَا وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رَضِي الله عَنْهُمَا - عجلت أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لم يكن بطن من قُرَيْش إِلَّا كَانَ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ لَهُم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا أَسأَلكُم عَلَيْهِ أجرا إِلَّا عَنهُ - نَسْأَلهُ فَكتب ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا - أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَنْهُمَا فِي قَوْله {إِلَّا الْمَوَدَّة فِي الْقُرْبَى} قَالَ: كَانَ لرَسُول الله - صلى الله عَلَيْهِ عَنْهُمَا - قَالَ: نزلت هَذِه الْآيَة بِمَكَّة وَكَانَ الْمُشْركُونَ يُؤْذونَ رَسُول الله - صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَقُولُونَ: إِن الله ينفعنا بالأعراب ومسائلهم أقبل أَعْرَابِي يَوْمًا فَقَالَ : يَا رَسُول الله لقد ذكر الله فِي الْقُرْآن شَجَرَة مؤذية وَمَا كنت أرى أَن فِي الْجنَّة شَجَرَة تؤذي صَاحبهَا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: وَمَا هِيَ قَالَ: السدر فَإِن لَهَا شوكاً فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَلَيْسَ يَقُول الله: {فِي سدر مخضود} يخضده الله من شَوْكَة فَيجْعَل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الله تَعَالَى يَجْعَل مَكَان كل شَوْكَة مِنْهَا ثَمَرَة مثل خصية التيس
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنْهُمَا فِي قَوْله: {ثلة من الْأَوَّلين وثلة من الآخرين} قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ بن مَسْعُود رَضِي الله عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِنِّي لأرجو أَن يكون عَنهُ قَالَ: تحدثنا ذَات لَيْلَة عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى [] ألرنا (هَكَذَا فِي الأَصْل) الحَدِيث فَلَمَّا أَصْبَحْنَا غدونا على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: عرضت عَنهُ فَقَالَ يَا رَسُول الله: ادْع الله أَن يَجْعَلنِي مِنْهُم قَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُم