الدر المنثور في التأويل بالمأثور
شاء الله قال القوم : إن شاء الله. حدثنا عن الجنة ما بناؤها قال لبنة من ذهب ولبنة من فضة وحصاؤها الؤلؤ والياقوت وملاطها المسك وترابها الزعفران من يدخلها ينعم لا ييأس ويخلد لا يموت ، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه. وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن أبي الدنيا والطبراني ، وَابن مردويه عن ابن عمر قال : سئل رسول الله صلى الله ، قيل يا رسول الله كيف بناؤها قال : لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها مسك أذفر وحصاؤها اللؤلؤ والياقوت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الماء أو يشقق عن ماء أو يتردى من رأس جبل فمن خشية الله ، نزل بذلك القرآن. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {وإن منها لما يهبط من خشية الله } قال : إن الحجر ليقع على ألرض ولو اجتمع عليه كثير من الناس ما استطاعوه وإنه ليهبط من خشية الله. قوله تعالى : أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم أخرج ابن إسحاق ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : ثم قال الله لنبيه ومن معه من المؤمنين يؤيسهم منهم {
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
(ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره) (الطلاق الآية 3) (ومن يقرض الله قرضا حسنا يضاعفه له) وأخرج تمام في فوائده عن كعب بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوحى الله إلى داود : يا داود ما من عبد يعتصم بي دون خلقي أعرف ذلك من نيته فتكيده السموات بمن فيها إلا جعلت له من بين ذلك مخرجا وما من عبد يعتصم بمخلوق دوني أعرف منه نيته إلا قطعت أسباب السماء من بين يديه وأسخت الهواء من تحت قدميه
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
تفسير سورة الفاتحة بسم الله الرحمن الرحيم حدثنا الحسن بن يحيى قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة في قوله ملك يوم الدين قال يوم يدين الله العباد بأعمالهم وحدثنا الحسن بن يحيى قال أنبأنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن بديل العقيلي قال أخبرني عبد الله بن شقيق أنه أخبره من سمع النبي وهو بوادي القرى وهو على فرسه وسأله رجل من بني القين فقال يا رسول الله من هؤلاء قال المغضوب عليهم وأشار إلى اليهود أنه أخبره من سمع النبي وهو بوادي القرى وهو على فرسه وسأله رجل من بني القين فقال يا رسول الله من هؤلاء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: وأنزلت هذه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مقيم بمكة. قال: ثم خرجَ النبي صلى الله عليه وسلم من بين أظهرهم، فاستغفر من بها من المسلمين، فأنزل بعد خروجه عليه ، حين استغفر أولئك بها: "وما كان الله معذِّبهم وهم يستغفرون". قال: ثم خرج أولئك البقية من المسلمين من بينهم، فعذّب الكفار. * ذكر من قال ذلك. 15990 - حدثنا ابن حميد الله عليه:
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قال: وأنزلت هذه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مقيم بمكة. قال: ثم خرجَ النبي صلى الله عليه وسلم من بين أظهرهم، فاستغفر من بها من المسلمين، فأنزل بعد خروجه عليه ، حين استغفر أولئك بها: "وما كان الله معذِّبهم وهم يستغفرون" . قال: ثم خرج أولئك البقية من المسلمين من بينهم، فعذّب الكفار. * ذكر من قال ذلك. 15990 - حدثنا ابن حميد الله عليه:
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
ثَابت بن قيس بن شماس حَيْثُ قَالَ لرجل أَنْت ابْن فُلَانَة وَيُقَال نزلت فِي بِلَال مُؤذن النبى صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَنَفر من قُرَيْش سُهَيْل بن عَمْرو والْحَارث بن هِشَام وَأبي سُفْيَان بن حَرْب قَالُوا فَقَالَ الله يأيها النَّاس إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ {مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَى} من آدم وحواء {وَجَعَلْنَاكُمْ قُرَيْش من كِنْدَة من تَمِيم من بجيلة {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ} فِي الْآخِرَة {عَندَ الله} يَوْم الْقِيَامَة عِنْد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص196 )# شاء الله قال القوم : إن شاء الله # وأخرج أحمد وعبد بن حميد في مسنده والترمذي وابن حبان في صحيحه والبيهقي في البعث عن أبي هريرة قال : قلنا يا رسول الله حدثنا عن الجنة ما بناؤها قال لبنة من ذهب ولبنة من فضة وحصاؤها الؤلؤ والياقوت وملاطها المسك وترابها الزعفران من يدخلها ينعم لا ييأس ويخلد صلى الله عليه وسلم عن الجنة كيف هي قال من يدخل الجنة يحيا لا يموت وينعم لا ييأس # لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه # قيل يا رسول الله كيف بناؤها قال : لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها مسك أذفر وحصاؤها اللؤلؤ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
##( ج1- ص427 )# الماء أو يشقق عن ماء أو يتردى من رأس جبل فمن خشية الله # نزل بذلك القرآن # وأخرج عبد < وإن منها لما يهبط من خشية الله > ! قال : إن الحجر ليقع على ألرض ولو اجتمع عليه كثير من الناس ما استطاعوه وإنه ليهبط من خشية الله # $ قوله تعالى : أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون # أخرج ابن اسحق وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : ثم قال الله لنبيه ومن معه من المؤمنين يؤيسهم منهم !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص704 )# ( ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره ) ( الطلاق الآية 3 ) ( ومن يقرض الله قرضا البقرة الآية 186 # وأخرج تمام في فوائده عن كعب بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوحى الله إلى داود : يا داود ما من عبد يعتصم بي دون خلقي أعرف ذلك من نيته فتكيده السموات بمن فيها إلا جعلت له من بين ذلك مخرجا وما من عبد يعتصم بمخلوق دوني أعرف منه نيته إلا قطعت أسباب السماء من بين يديه وأسخت الهواء من تحت قدميه # وأخرج الحاكم وصححه وتعقبه الذهبي عن ابن عمر قال : قال رسول