جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: 2019- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا وكيع، عن أبي بكر الهذلي، عن عطاء قال: إذا كان طائفا وقال بعضهم:"العاكفون"، هم المعتكفون المجاورون. * ذكر من قال ذلك: 2020- حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو والعاكفين" قال، المجاورون. * * * وقال بعضهم:"العاكفون"، هم أهل البلد الحرام. * ذكر من قال ذلك: 2021- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا أبو بكر بن عياش قال، حدثنا
معرفة القراء الكبار
أبي بكر بن مسعود النحوي قال وكان حافظا محدثا فقيها مقرئا راوية ضابطا مفسرا أديبا نزل في الفتنة قليوشة وولي خطابتها واقرأ بها أكثر عنه أبو عبد الله التجيبي وقال لم أر أفضل ولا أزهد منه ولا أحفظ لحديث وتفسير منه وروى عنه أبو عمر بن عياد وأبو سليمان بن حوط الله وأبو العباس بن عميرة مات في شوال سنة تسع وسبعين وخمس مئة 502 - محمد بن خالد بن بختيار أبو بكر الأزجي الرزاز المقرئ الضرير النحوي قرأ بالروايات القراءات تخرج به جماعة في العربية توفي في سنة ثمانين وخمس مئة 503 - عساكر بن علي بن اسماعيل أبو
التيسير في القراءات السبع
أبو بكر وحمزة: {مِنْ ضَعْفٍ} [54] فى الثلاثة بفتح الضاد، وكذلك روى حفص عن عاصم فيهن غير أنه ترك ذلك واختار عليه الفتح ¬_________ (¬1) فى سورة النمل الآية: 80 والآية: 81 (¬2) الفضيل بن مرزوق العنْزي - مولاهم -، أبو انظر: سير أعلام النبلاء 7/ 342. (¬3) عطية بن سعد بن جنادة العوفي الكوفي، أبو الحسن: من مشاهير التابعين / 325. (¬4) الصحابي المشهور، العالم، الورع: قال ابن حجر: " عبد الله بن عمر بن الخطاب العدوي القرشي، أبو آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} ولقول الصحابة - رضي الله عنهم -. (¬6) الحديث أخرجه أبو
أسباب نزول القرآن
بذلك، ولئن اعترفت لكم بأمر والله يعلم أني منه بريئة لتصدقني، والله ما أجد لي ولكم مثلاً إلا ما قال أبو فلما أنزل الله تعالى هذه الآية في براءتي قال الصديق، وكان ينفق على مسطح لقرابته وفقره: والله لا أنفق مِنكُم وَالسِعَةِ أَن يُؤتوا أُولي القُربى) إلى قوله (أَلا تُحِبّونَ أَن يَغفِرَ اللهُ لَكُم) فقال أبو أخبرنا أبو عبد الرحمن بن أبي حامد العدل قال: أخبرنا أبو بكر بن زكريا قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولي قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة قال: أخبرنا الهيثم بن خارجة قال: أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يزيد
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
أُولي بأسٍ شديدٍ} يعني : بني حنيفة ، قوم مسليمة الكذاب ، وأهل الردة الذين حاربهم أبو بكر رضي الله عنه واستُدل بالآية على حقيّة خلافة أبي بكر ، وأخذها من القرآن بقوله : {سَتُدعون} فكان الداعي لهؤلاء الأعراب إلى قتال بني حنيفة ، وكانوا أولي بأس شديد ، هو أبو بكر ، بلا خلاف ، قاتلوهم ليُسلموا لا ليُعطوا الجزية الصدّيق ، وقيل : هم فارس ، والداعي لقتالهم " عمر " ، فدلّت على صحة إمامته ، وهو يدل على صحة إمامة أبي بكر
معرفة القراء الكبار
ابن سوار وأبو علي الأهوازي وأبو نصر أحمد بن مسرور وأبو علي المالكي صاحب الروضة وأحمد بن رضوان قال أبو بكر الخطيب كان الدارقطني قد خرج لأبي إسحاق الطبري خمس مئة جزء وكان مفضلا على أهل العلم وداره مجمع أهل مسلم الكاتب البغدادي نزيل مصر روى القراءة سماعا عن أبي بكر بن مجاهد وأبي عيسى محمد بن أحمد بن قطن وسمع من أبي القاسم البغوي وأبي بكر بن أبي داود وابن دريد ونفطوية وابن صاعد وسعيد أخي زبير الحافظ وأبي بكر ابن الأنباري وأبي علي الحصائري وأبي علي محمد بن سعيد الحافظ ودخل المغرب وسمع من أبي القاسم زياد
العنوان في القراءات السبع
وأبو بكر. (كَأَنّما يَصعد) بالتخفيف، ابن كثير. " يصاعد " أبو بكر. الباقون " يصّعّد " بالتشديد. (مكاناتكم) 135 (ومكاناتهم) بالألف حيث وقع، أبو بكر (من يكون له عاقبة) بالياء، الأخوان. (وَإن تكن) 139 بالتاء، ابن عامر وأبو بكر " ميتة " بالرفع، الإبنان.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الصحيح غير خلاد بن عيسى وهو ثقة - عن خالد ابن سعيد بن العاص عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: «قدمت بكر بن وائل مكة فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأبي بكر رضي الله عنه:» ائتهم فاعرض عليهم الإسلام، قالوا: حتى يجيء شيخنا فلان - قال خلاد: أحسبه قال: المثنى بن خارجة - فلما جاء شيخهم عرض عليهم أبو بكر رضي الله عنه، قال: إن بيننا وبين الفرس حرباً، فإذا فرغنا مما بيننا وبينهم عدنا فنظرنا، فقال له أبو بكر: أرأيت إن غلبتموهم أتتبعنا على أمرنا؟ قال: لا نشترط لك هذا علينا ولكن إذا فرغنا فيما بيننا وبينهم
فضائل القرآن للمستغفري
359- أخبرنا أبو علي زاهر بن أحمد أخبرنا أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد حدثني أبو الفضل زريق الوراق حدثنا أبو يوسف الفلوسي حدثنا شهاب بن عباد حدثني إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد قال: كان أبو عبد الرحمن يقرئ الناس عشرين بالغداة وعشرين بالعشاء ويعلمهم أين الخمس والعشر ويقرئنا خمسا خمسا.
الهداية الى بلوغ النهاية
أهل الكتاب، وإنكم إن واثبتمونا لنظهرن عليكم، فأنزل الله جل ذكره: {الم * غُلِبَتِ الروم} الآيات، فخرج أبو بكر إلى الكفار فقال: أفرحتم بظهرو إخوانكم الكفار على أخواننا، فلا تفرحوا ولا يقرن الله أعينكم، فوالله فقال أبو بكر: أنت أكذب يا عدو الله، فقال: أنا حِبُكَ عشر قلائص مني وعشر قلائص منك، فإن ظهرت الروم على فارس غرمتُ، وإن ظهرت فارس على الروم غرمَت إلى ثلاث سنين، فجاء أبو بكر إلى النبي A فأخبره فقال: ما