لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
فما هي دلالة كلمة (مقعد) ولماذا لم يستعمل كلمة (مقام)؟ لأن الأكرم هو القعود وهو يدل على الإنتهاء من القيام وقد ورد في القرآن الكريم مقام آمين كلها ذكر مقام الربّ يذكر الخوف (ولمن خاف مقام ربه جنتان) فكلمة مقام تعني معه الخوف، فمن خاف المقام يؤمن كما انهم خافوا مقام ربهم في الدنيا أمنّهم في الآخرة. واستعمل كلمة مليك من الملك وهو الحكم ولم يقل مالك من التملك والملِك ليس مالكاً. الله تعالى جمع لنفسه المتملك والملك (قل اللهم مالك الملك).
مفاتيح الغيب
وترغبون أن تنكحوهن إذا بلغن ، والدليل على صحة قولنا : أن قدامة بن مظعون زوج بنت أخيه عثمان بن مظعون من عبد الله بن عمر ، فخطبها المغيرة بن شعبة ورغب أمها في المال ، فجاؤا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلّم جزء : 11 رقم الصفحة : 232 235 اعلم أن هذا من جملة ما أخبر الله تعالى أنه يفتيهم به في النساء مما لم يتقدم نفس الخوف إلاّ أن الخوف لا يحصل إلاّ عند ظهور الأمارات الدالة على وقوع الخوف ، وتلك الأمارات ههنا أن الزوجين وهو كراهة كل واحد منهما صاحبه ، واشتقاقه من النشز وهو ما ارتفع من الأرض ، ونشوز الرجل في حق
تفسير السراج المنير - الشربيني
{ولو أنهم} أي: المنافقين {رضوا ما آتاهم الله ورسوله} أي: ما أعطاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنائم والصدقات أو غيرها وذكر الله تعالى للتعظيم والتنبيه على أن ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بأمره {وقالوا} أي: مع الرضا {حسبنا الله} أي: كافينا الله من فضله {سيؤتينا الله من فضله ورسوله} أي: من غنيمة أو صدقة أخرى ما يكفينا {إنا إلى الله} أي: في أنّ الله تعالى يغنينا عن الصدقة وغيرها من أموال الناس ويوسع عليه؟ فقالوا: الخوف من عقاب الله، فقال: أصبتم، ومر على قوم يشتغلون بالذكر فسألهم فقالوا: لا نذكره للخوف
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
{ولو أنهم} أي: المنافقين {رضوا ما آتاهم الله ورسوله} أي: ما أعطاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغنائم والصدقات أو غيرها وذكر الله تعالى للتعظيم والتنبيه على أن ما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بأمره {وقالوا} أي: مع الرضا {حسبنا الله} أي: كافينا الله من فضله {سيؤتينا الله من فضله ورسوله} أي: من غنيمة أو صدقة أخرى ما يكفينا {إنا إلى الله} أي: في أنّ الله تعالى يغنينا عن الصدقة وغيرها من أموال الناس ويوسع عليه؟ فقالوا: الخوف من عقاب الله، فقال: أصبتم، ومر على قوم يشتغلون بالذكر فسألهم فقالوا: لا نذكره للخوف
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
هل يكون من هذا وصفه، بعد كونه بصيرًا بنور الله، ورأفته به، كالذي عمي عن رؤية إحاطته بكل ذرة من العرش إلى الثرى؟ أفلا تتفكرون أن من ولد من العدم بصيرًا بنور القدم، ليس كمن ولد من العدم أعمى عن رؤية عظمته ولا يعقلون، أو: أنذر من يتوقع البعث والحساب، أو يتردد فيه مؤمنًا أو كافرًا. الإشارة: لا ينفع الوعظ والتذكير إلاّ مَن سبق له الخوف من الملك القدير إذ هو الذي ينهضه الخوف المزعِج ، بل ران على قلبه ما اقترفه من المآثم، والعياذ بالله.
الجامع لأحكام القرآن
الخوف. وقال أبو عبيد : "الخرع" بالخاء المنقوطة والراء المهملة. قال يعني الضعف والخور ، وفي صحيح مسلم أيضا عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أهون أهل وأما عبدالله بن الزبعرى فإنه أسلم عام الفتح وحسن إسلامه ، واعتذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل فيه فبت كأنني محموم يا خير من حملت على أوصالها ... عيرانة سرح اليدين غشوم إني لمعتذر إليك من الذي ...
الجامع لأحكام القرآن
الخوف. وقال أبو عبيد: "الخرع" بالخاء المنقوطة والراء المهملة. قال يعني الضعف والخور، وفي صحيح مسلم أيضا عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أهون أهل وأما عبدالله بن الزبعرى فإنه أسلم عام الفتح وحسن إسلامه، واعتذر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقبل فيه فبت كأنني محموم يا خير من حملت على أوصالها ... عيرانة سرح اليدين غشوم إني لمعتذر إليك من الذي ...
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
5- منع دخول المشرك الحرم المكي كائناً من كان بخلاف باقي المساجد فقد يؤذن للكافر لمصلحة أن يدخل بإذن المسلمين . 6- لا يمنع المؤمن من امتثال أمر ربّه الخوف من الفاقة والفقر فإن الله تعالى تعهد بالإغناء إن شاء. ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله: أي كالخمر والربا وسائر المحرمات. من الذين أوتوا الكتاب: أي اليهود والنصارى. الجزية: أي الخراج المعلوم الذي يدفعه الذمي كل سنة. معنى الآية الكريمة: لما أمر الله تعالى رسوله والمؤمنين بقتال المشركين حتى يتوبوا من الشرك ويوحدوا ويعبدوا
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بقدر المداراة التي يكتفى بها شرهم، ويشترط في ذلك سلامة الباطن من تلك الموالاة. فليس كمثل آتيها اختيار ويفهم من ظواهر هذه الآيات أن من تولى الكفار عمداً اختياراً، رغبة فيهم أنه كافر قوله تعالى (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أخرج الطبري بسنده الصحيح عن قتادة (فعسى الله أن يأتي بالفتح) قال: بالقضاء. أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي (فعسى الله أن يأتي بالفتح) قال: فتح مكة.