نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما ذكر التحلي بتطهير النفس بالصلاة وتزكية المال بالصدقة، ندب إلى التخلي عن أمر جامع بين تدنيس المال
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
وقال غيره: قال عمر رضي الله تعالى عنه: أينما كان الماء كان المال، وأينما كان المال كانت الفتنة.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
كانوا لا يؤرثون النساء ولا الصبيان ويأكلون ما جمعه المؤرث وإن كانوا يعلمون أنه حرام ويقولون: لا يستحق المال ولما كان ذلك قد يفعل عن ضرورة مع الكراهة قال ما هو صريح في المقصود: {ويحبون} أي على سبيل الاستمرار {المال
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
العرب لأن الجزور الواحد يغني مائة مسكين، وإذا أطلق العرب المال انصرف إلى الإبل، ولذا عبر عن هذا المراد أصله والمقطوع النسل والمعدم والمنقطع الخير والبركة والذكر، لا يعقبه من يقوم بأمره ويذكر به وإن جمع المال
تيسير التفسير
فيجب على المؤمن الصادق الإيمان ان يتقي الفتنة في المال بأن يكسبه من الحلال وينفقه في سبيل البر والاحسان {وَأَنَّ الله عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ} يجزيكم به عن المال والولد، فعليكم ان تؤثروا ما عند ربكم.
معترك الأقران في إعجاز القرآن
أرادَتْه حين قالت لقومها، إني مجربة هذا الرجل بهديّة من نفائس الأموال، فإن كان ملكاً دنيويّاً أرْضَاه المال ، وإن كان نبيئا لم يرْضِه المال.
إعراب القرآن
قيل: وآتى المال على حب الإعطاء. [و] قيل: وآتى المال على حب ذوي القربى.
التفسير الواضح
أموالكم وأولادكم فتنة وبلاء، ومحنة واختبار قد يترتب عليهم الوقوع في الآثام والشدائد، وكثيرا ما رأينا المال كَلَّا إِنَّ الْإِنْسانَ لَيَطْغى أَنْ رَآهُ اسْتَغْنى «1» والله عنده أجر عظيم، فانظروا إليه ودعوا المال
التفسير الوسيط
وقوله: منهم رشدًا قال ابن عباس، والسدي: هو الصلاح في العقل، وحفظ المال. يَكْبَرُوا} [النساء: 6] يقول: لا تبادروا بأكل أموالهم قبل كبرهم ورشدهم حذرًا أن يبلغوا، فيلزمكم تسليم المال
الموسوعة القرآنية
فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفاً (قيل: أمروا أن يجعلوا لليتامى والمساكين شيئا من المال وقيل: أمروا أن يعطوا من المال ذوى القربى وأن يقولوا لليتامى والمساكين وقولا معروفا.