القرآن وإعجازه العلمي
وقال الله تبارك وتعالى في سورة يس آية - 80: (الذى جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون)
البرهان فى تناسب سور القرآن
ملاطفة المحبوب المقرب المجتبى فقال: "ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى" وأيضا فقد ختمت سورة مريم بقوله تعالى انطوى على الخشية إذا ذكر وحرك إلى النظر في آيات الله كما قيل له في موضع آخر "فلا يحزنك قولهم " (آية: يس
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
في سورة يس مثلاً قال تعالى (إِنَّا إِلَيْكُم مُّرْسَلُونَ) وقال (إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ) أكّد
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ {9} يس ) لو لم ترد (من) في آية سورة المنافقون كان ممكن أن يكون الزمن بعيد أما وجود (من) فيفيد أن كل لحظة يمكن
إعراب القرآن وبيانه
[سورة يس (36) : الآيات 30 الى 32] يا حَسْرَةً عَلَى الْعِبادِ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا
إعراب القرآن وبيانه
[سورة يس (36) : الآيات 77 الى 83] أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ
التفسير الوسيط
لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ} [سورة ص: 75] أي: لما توليت خلقه كما قال: {مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا} [يس:
إيجاز البيان عن معاني القرآن
ومن سورة يس 6 ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ: يجوز ما نافية، ويجوز بمعنى «الذي» «1» أي: لتخوفنّهم الذي خوّف آباؤهم
معاني القرآن للفراء
أَمْثالِها» فيه وجوه من الإعراب 366 قوله تعالى: «دِيناً قِيَماً» وتفسير قوله تعالى «خَلائِفَ الْأَرْضِ» 367 سورة الأعراف الكلام على إعراب أوائل السور من الحروف وهو بحث قيم 368 تفسير كهيعص، طه، يس 370 تفسير قوله: «
الصحيح المسند من أسباب النزول
"سورة يس": قوله تعالى: {وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ} الآية 12.