الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إِن الَّذين يرْمونَ الْمُحْصنَات الْغَافِلَات الْمُؤْمِنَات} قَالَ: نزلت فِي عَائِشَة خَاصَّة وَأخرج عبد هَذِه الْآيَة فِي عَائِشَة خَاصَّة {إِن الَّذين يرْمونَ الْمُحْصنَات الْغَافِلَات الْمُؤْمِنَات} وَأخرج عبد الْغَافِلَات الْمُؤْمِنَات} قَالَ: إِنَّمَا عني بِهَذَا نسَاء النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم خَاصَّة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

التَّيْمِيّ قَالَ: أتيت ابْن عَبَّاس قلت: مَا التناوش قَالَ: تنَاول الشَّيْء وَلَيْسَ بِحِين ذَاك وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {وأَنى لَهُم التناوش} قَالَ: التَّوْبَة وَأخرج عبد بن حميد عَن أبي مَالك رَضِي الله عَنهُ مثله وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم رَضِي الله عَنهُ أَنه قَرَأَ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الْقِيَامَة} قَالَ {أَهْليهمْ} من أهل الْجنَّة كَانُوا أعدُّوا لَهُم لَو عمِلُوا بِطَاعَة الله فغبنوهم وَأخرج عبد يخسرونها فيتحسرون فِي النَّار أَحيَاء ويخسرون أَهْليهمْ فَلَا يكون لَهُم أهل يرجعُونَ إِلَيْهِم وَأخرج عبد الْقِيَامَة} قَالَ: لَيْسَ أحد إِلَّا قد أعد الله تَعَالَى لَهُ أَهلا فِي الْجنَّة إِن أطاعه وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد الرَّزَّاق وَعبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ {فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْحَقِّ من عندنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبنَاء الَّذين آمنُوا} قَالَ: هَذَا بعد الْقَتْل الأول وَلَفظ عبد بن حميد هَذَا قتل قَالَ: أَن يقتلُوا أبناءكم ويستحيوا نساءكم إِذا ظَهَرُوا عَلَيْكُم كَمَا كُنْتُم تَفْعَلُونَ بهم وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن جرير عَن أبي الْعَالِيَة أَن عبد الله بن سَلام مر على رَأس الجالوت بِالْكُوفَةِ وَهُوَ يفادي من النِّسَاء من لم يَقع عَلَيْهِ الْعَرَب وَلَا يفادي من وَقع عَلَيْهِ الْعَرَب فَقَالَ لَهُ عبد الله وَإِن يؤخذوا تفدوهم / وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَعبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن أبي عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَظِيما} النِّسَاء الْآيَة 93 يَقُول: لَو قتل النَّاس جَمِيعًا لم يزدْ على مثل ذَلِك الْعَذَاب وَأخرج عبد قَالَ: فِي الْوزر {وَمن أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاس جَمِيعًا} قَالَ: فِي الْأجر وَأخرج عبد الْمُنْذر عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {وَمن أَحْيَاهَا} قَالَ: من أنجاها من غرق أَو حرق أَو هدم أَو هلكة وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- أخرج عبد بن حميد وَابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن مُجَاهِد فِي قَوْله {إِن تَقولُوا طائفتين من قبلنَا} قَالَ: هم الْيَهُود وَالنَّصَارَى {وَإِن كُنَّا عَن دراستهم} قَالَ: تلاوتهم وَأخرج عبد ابْن الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {وصدف عَنْهَا} قَالَ: أعرض عَنْهَا وَأخرج عبد

تفسير الصنعاني

من الليل شيئا عبد الرزاق عن معمر عن يحيى بن أبي كثير قال حدثني عبد الرحمن بن البيلقاني قال ما من ليلة يدعني أجبته ومن يتوب إلي أتوب عليه ومن يستغفرني فأغفر له ومن يسألني فأعطيه ومن يقرض غير عدوم ولا ظلوم عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فاحفظوه : ما نقص مال عبد من صدقة ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها إلا زاده الله بها عزا ولا فتح عبد باب مسألة إلا فتح الله عليه باب فقر وأحدثكم حديثا فاحفظوه : إنما الدنيا لأربعة نفر : عبد رزقه الله مالا وعلما

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

إلى السماء فأتى الله بنيانه من القواعد وهوالذي قال الله تبارك وتعالى فأتى الله بنينهم من القواعد عبد النهار فلبث مائة عام ثم بعثه في آخر النهار فقال كم لبثت قال يوما أو بعض يوم قال بل لبثت مائة عام عبد الرزاق قال نا معمر عن قتادة في قوله تعالى لم يتسنه قال لم يتغير عبد الرزاق قال سمعت هشام بن حسان يحدث عن محمد بن سيرين أن زيد بن ثابت كان يقرؤها كيف ننشزها عبد الرزاق قال نامعمر عن قتادة في قوله تعالى