الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الْبَزَّار وَالطَّبَرَانِيّ وَالْحَاكِم عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَيْسَ منا من لم يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن عبد الله بن عَمْرو أَن الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت: يَا نَبِي الله قد بسط الله علينا رزقنا وَأخرج الطَّبَرَانِيّ يكْتب الله لَهُ بِكُل آيَة حَسَنَة وَأخرج الْبَزَّار عَن أنس أَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من أعطَاهُ الله حفظ كِتَابه وَظن أَن أحدا أُوتِيَ أفضل مِمَّا أُوتِيَ فقد غمط

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله اصْطفى على نسَاء أَرْبعا: آسِيَة بنت مُزَاحم وَمَرْيَم بنت عمرَان وَخَدِيجَة بنت خويلد وَفَاطِمَة بنت مُحَمَّد صلى الله عَنْهَا قَالَت: قَالَ لي رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَنْت سيدة نسَاء أهل الْجنَّة إِلَّا مَرْيَم البتول وَأخرج ابْن جرير عَن عمار بن سعد قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: فضلت خَدِيجَة وَخَدِيجَة ابْنة خويلد وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن مَكْحُول قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لَهُ فَأنْزل الله فِيهِ هَذِه الْآيَة {إِن مثل عِيسَى عِنْد الله} الْآيَة وَأخرج ابْن جرير عَن السّديّ قَالَ لما بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَسمع بِهِ أهل نَجْرَان أَتَاهُ مِنْهُم أَرْبَعَة قدرته وَأمره فَهَل رَأَيْت إنْسَانا قطّ خلق من غير أَب فَأنْزل الله {إِن مثل عِيسَى عِنْد الله كَمثل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أجل أَنه عبد الله وكلمته أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَم وروح مِنْهُ فغضبوا وَقَالُوا بن مَرْيَم ) (الْمَائِدَة الْآيَة 17) الْآيَة فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يَا جِبْرِيل

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عَلَيْهَا وَأخرج الْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن معَاذ بن جبل قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: لَا ينظر الله إِلَى امْرَأَة لَا تشكر لزَوجهَا وَهِي لم يصبرن وَأخرج البُخَارِيّ وَمُسلم عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَت: يَا رَسُول الله أَنا وافدة النِّسَاء إِلَيْك هَذَا الْجِهَاد كتبه الله على وَأخرج ابْن أبي شيبَة وَالْبَزَّار عَن ابْن عَبَّاس أَن امْرَأَة من خثعم أَتَت رَسُول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رجلا يَقُول لَا إِلَه إِلَّا الله فَكيف لَك بِلَا إِلَه إِلَّا الله غَدا فَأنْزل الله {يَا أَيهَا الَّذين الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لِلْمِقْدَادِ: كَانَ رجل مُؤمن يخفي إيمَانه مَعَ قوم كفار فاظهر إيمَانه وَهُوَ رجل اسْمه مرداس خلى قومه هاربين من خيل بعثها رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَلَيْهَا رجل من بني لَيْث اسْمه قليب حَتَّى إِذا وصلت الْخَيل سلّم عَلَيْهِم فَقَتَلُوهُ فَأمر رَسُول الله صلى الله } الْآيَة قَالَ: بعث رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سَرِيَّة عَلَيْهَا أُسَامَة بن زيد إِلَى بني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بتقوى الله فَإِنَّهُ أزين لأمرك كُله قلت: زِدْنِي قَالَ: عَلَيْك بِتِلَاوَة الْقُرْآن وَذكر الله فَإِنَّهُ قَالَ: إِن هَذَا الَّذِي أوردني الْمَوَارِد أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: لَيْسَ شَيْء صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَي الْأَعْمَال أحب إِلَى الله قَالَ: فَسَكَتُوا فَلم يجبهُ أحد قَالَ: هُوَ حفظ اللِّسَان وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن عمرَان بن الْحصين أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقلت: لأغتنمن خلوته الْيَوْم فدنوت مِنْهُ فَقلت: يَا رَسُول الله أَخْبرنِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن عبيد الله بن عبد الله بن عدي بن الْخِيَار قَالَ: سمع كَعْب رجلا يقْرَأ {قل صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ لَهُ: إلام تَدْعُو يَا أَخا قُرَيْش فَتقدم رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الله وَحده لَا شريك لَهُ واني رَسُول الله وَإِن تأووني وتنصروني وتمنعوني أهل الأَرْض وَلَو كَانَ من كَلَامهم لعرفناه فَتلا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {إِن الله يَأْمر صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن لم تلبثوا إِلَّا يَسِيرا حَتَّى يمنحكم الله بِلَادهمْ وَأَمْوَالهمْ - يَعْنِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مَعَ الْقَوْم فصففنا فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: اللَّهُمَّ إِنِّي أنْشدك وَعدك فَقَالَ ابْن رَوَاحَة: يَا رَسُول الله إِنِّي أُرِيد أَن أُشير عَلَيْك - وَرَسُول الله أفضل من أَن نشِير عَلَيْهِ الله لَا يخلف الميعاد فَأخذ قَبْضَة من التُّرَاب فَرمى بهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي وُجُوه الْقَوْم فَانْهَزَمُوا فَأنْزل الله (وَمَا رميت إِذْ رميت وَلَكِن الله رمى) (الْأَنْفَال الْآيَة فَقُلْنَا معشر الْأَنْصَار: انما يحمل عمر على مَا قَالَ حسد لنا فَنَامَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بن الزبير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: حج مُعَاوِيَة رَضِي الله عَنهُ وحججنا مَعَه فَلَمَّا طَاف بِالْبَيْتِ بن عمر رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَاء زَمْزَم لما شرب لَهُ تَارِيخه عَن سُوَيْد بن سعيد رَضِي الله عَنهُ قَالَ: رَأَيْت ابْن الْمُبَارك رَضِي الله عَنهُ أَتَى عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَاء زَمْزَم لما شرب لَهُ قَالَ الْحَكِيم: وحَدثني عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم زَمْزَم خير مَاء يعلم وَطَعَام يطعم وشفاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

زيد رَضِي الله عَنهُ: هُوَ - وَالله - صَادِق ولأنت أشر من الْحمار فَرفع ذَلِك إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَجحد الْقَائِل فَأنْزل الله {يحلفُونَ بِاللَّه مَا قَالُوا} الْآيَة فَكَانَت الْآيَة عَنهُ قَالَ كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم جَالِسا فِي ظلّ شَجَرَة فَقَالَ: إِنَّه سَيَأْتِيكُمْ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأرْسل إِلَيْهِ فَسَأَلَهُ فَجعل يحلف بِاللَّه مَا قَالَه فَأنْزل الله {يحلفُونَ وَجَاء الْغُلَام إِلَى النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأخْبرهُ فَأرْسل النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ