مدارك التنزيل وحقائق التأويل

والقوة وقيل أراد القوة بالمال أو على النكاح وقيل حبس عنهم القطر ثلاث سنين وعقمت أرحام نسائهم فوعدهم هود يوم واحد سبعمائة مرة فولد له عشر بنين فبلغ ذلك معاوية فقال هلا سألته مم قال ذلك فوفد وفدة أخرى فسأله هود (52 _ 57) الرجل فقال ألم تسمع قول هود ويزدكم قوة إلى قوتكم وقول نوح عليه السلام ويمددكم بأموال وبنين

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

قوله: {قَالَ الملأ} بغير واو فى قصّة نوح وهود فى هذه السّورة، وفى هود والمؤمنين (فقال) بالفاء، لأَن ما قوله: {أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ} فى قصّة نوح وقال فى قِصّة هود {وَأَنَا لَكُمْ {لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ} فعطف الماضى (على الماضى) ، فكن فى قصّة هود

إعراب القرآن

وفي هود: (جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ) «8» اثنان. 91. (3) يونس: 91. (4) النساء: 5. (5) النساء: 43- المائدة: 6. (6) الأنعام: 61. (7) الأعراف: 34. (8) هود : 76 و 101. (9) هود: 40 و 58 و 66 و 82 و 94. [.....]

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ} [هود تُشْرِكُونَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ مِنْ آلِهَتِكُمْ وَأَوْثَانِكُمْ مِنْ دُونِهِ، {فَكِيدُونِي جَمِيعًا} [هود يَقُولُ: فَاحْتَالُوا أَنْتُمْ جَمِيعًا وَآلِهَتِكُمْ فِي ضَرِّي وَمَكْرُوهِي، {ثُمَّ لَا تُنْظِرُونِ} [هود

جامع البيان في تأويل آي القرآن

مُبِينٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ} [هود {فَاتَّبَعُوا أَمْرَ فِرْعَوْنَ} [هود: 97] يَقُولُ: فَكَذَّبَ فِرْعَوْنُ وَمَلَؤُهُ مُوسَى، وَجَحَدُوا جَاءَهُمْ بِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {وَمَا أَمْرُ فِرْعَوْنَ بِرَشِيدٍ} [هود

تفسير يحيى بن سلام

النَّهَارِ} [هود: 114] قَالَ: مَا بَيْنَ صَلاةِ الصُّبْحِ وَصَلاةِ الْعَصْرِ. {وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ. {وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] : صَلاةُ الْمَغْرِبِ وَصَلاةُ الْعِشَاءِ.

الجامع لعلوم الإمام أحمد

422، 3789) قال أبو داود: سمعت أحمد سئل عن: (عَمِلَ غيرَ صالحٍ)، أحب إليك أو {عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ} [هود لما عاتب اللَّه عز وجل نوحًا في ابنه، فأنزل عليه: {إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ} [هود "الزهد" 66 قال المروذي: قال أحمد: {فَضَحِكَتْ} [هود: 71]: حاضت. ، أخبرنا أبو عمران، عن عبد اللَّه بن رباح، عن كعب، {إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ} [هود

المتشابه اللفظي في القرآن الكريم وتوجيهه

[ هود : 17 ] ؛ فقد تقدّمته جملٌ جاء عقيبها متعلّقاً بها ؛ فثقل من أجلها ؛ فاختير تخفيفها بحذف نونها . [ الأنعام : 135 ، الزمر : 39 ] بالفاء حيث وقع ، وفي هود : ? [ هود : 93 ] بغير (( فاء )) . لأنه تقدّم في هذه السورة [ الأنعام ] وغيرها : ? - ( - ? ولم يكن في هود : (( قل )) ؛ فصار استئنافاً " (1) . __________ (1) ...

التيسير في أحاديث التفسير

لَيْسَ بِي ضَلَالَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ} ويرد هود على قومه: {قَالَ يَا قَوْمِ الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا عَمِينَ} تصف قصة هود وعندما تنتهي قصة هود مع قومه عاد، وتبتدئ قصة صالح مع قومه ثمود نجد نفس المواقف ونفس الانطباعات، فالتشابه اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ} وكما ذكر هود

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إِنْ كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ ) ( هود قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً ) ( هود ، عليه السلام ، بالغوا في أساءت الجواب حين قالوا : ( قَدْ كُنتَ فِينَا مَرْجُوّاً قَبْلَ هَذَا ) ( هود الشنيع بقوله : ( أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً ) ( هود