الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله لعن وأخرج وكيع والبخاري ومسلم عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر في الدنيا لم وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شرب الخمر في الدنيا ولم يتب وأخرج مسلم والبيهقي ، عَن جَابر بن عبد الله ، أن رجلا قدم من اليمن فسأله النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لنا بها قال : كفارات # قال أبي : وإن قلت قال : وإن شوكة فما فوقها # وأخرج ابن راهويه في مسنده عن محمد بن المنتشر قال : قال رجل لعمر ابن الخطاب : إني لا أعرف أشد آية في كتاب الله # فأهوى عمر فضربه بالدرة وقال : مالك نقبت عنها فانصرف حتى كان الغد قال له عمر : الآية التي ذكرت بالأمس فقال ! فما منا أحد يعمل سوءا إلا جزي به # فقال عمر : لبثنا حين نزلت ما ينفعنا طعام ولا شراب حتى أنزل الله بعد الله غفورا رحيما ) ( النساء الآية 110 ) # وأخرج الطيالسي وأحمد والترمذي وحسنه والبيهقي عن أمية بنت عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ص486 )#: بعضنا على بعض # قال : فجلدهم ثمانين ثمانين # وأخرج ابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمر مؤويها ولعن مديرها ولعن ساقيها ولعن حاملها ولعن آكل ثمنها ولعن بائعها # وأخرج وكيع والبخاري ومسلم عن ابن عمر الله عليه وسلم من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة إلا أن يتوب # وأخرج البيهقي في الشعب عن ابن عمر وسلم من شرب الخمر في الدنيا ولم يتب لم يشربها في الآخرة وإن أدخل الجنة # وأخرج مسلم والبيهقي عن جابر بن عبد الله # أن رجلا قدم من اليمن فسأله النبي صلى الله عليه وسلم عن شراب يشربونه بأرضهم من الذرة يقال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص181 )# فلا تتهوكوا ولا يغرنكم المتهوكون قال عمر رضي الله عنه : فقمت فقلت : رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبك رسولا ثم نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم # وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن الضريس عن إبراهيم النخعي رضي الله عنه قال : كان بالكوفة رجل يطلب كتب دانيال وذلك الضرب فجاء فيه كتاب من عمر بن الخطاب أن يدفع إليه فلما قدم على عمر رضي الله عنه علاه بالدرة ثم جعل يقرأ عليه !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النخل والشجر ( وفاكهة وأبا ) فالأب ما أنبتت الأرض مما تأكله الدواب والأنعام ولا تأكله الناس # فقال عمر هذا الغلام الذي لم يجتمع شؤون رأسه والله إني لأرى القول كما قلت وقد أمرتك أن لا تتكلم معهم # وأخرج عبد الرزاق وابن راهويه ومحمد بن نصر والطبراني والبيهقي من طريق عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : دعا عمر رضي الله عنه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألهم عن ليلة القدر فاجتمعوا أنها في العشر الأواخر فقلت لعمر : إني لأعلم وإني لأظن أي ليلة هي قال : وأي ليلة هي قال : سابعة تبقى من العشر الأواخر قال عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه { إن الذين يبايعونك } قال : هم الذين بايعوه زمن الحديبية . وأخرج ابن مردويه عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن جده Bه قال : كانت بيعة النبي A حين أنزل عليه وكانت بيعة عمر بن الخطاب Bه البيعة لله والطاعة للحق . وكانت بيعة عثمان بن عفان Bه البيعة لله والطاعة للحق . وأخرج عبد بن حميد عن الحكم بن الأعرج Bه { يد الله فوق أيديهم } قال : أن لا يفروا .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج13- ص474 )# أخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : يوم الحديبية # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة رضي الله عنه ! < إن الذين يبايعونك > ! قال : هم الذين بايعوه زمن الحديبية # وأخرج ابن مردويه عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه عن جده رضي بن الخطاب رضي الله عنه : البيعة لله والطاعة للحق # وكانت بيعة عثمان بن عفان رضي الله عنه : البيعة لله والطاعة للحق # وأخرج عبد بن حميد عن الحكم بن الأعرج رضي الله عنه !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جُمُعَة فَإِن لَهُ أَجْرَيْنِ اثْنَيْنِ غسله وَأجر غسل امْرَأَته وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه عَن عمر بن الْخطاب قَالَ وَالله إِنِّي لأكْره نَفسِي على الْجِمَاع رَجَاء أَن يخرج الله مني نسمَة تسبح وَأخرج عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف عَن زيد بن أسلم قَالَ بَلغنِي أَنه جَاءَت امْرَأَة إِلَى عمر بن الْخطاب فَقَالَت إِن زَوجهَا لَا يُصِيبهَا فَأرْسل إِلَيْهِ فَقَالَ كَبرت وَذَهَبت قوّتي فَقَالَ لَهُ عمر أتصيبها فِي كل شهر مرّة قَالَ أَكثر من ذَلِك قَالَ عمر فِي كم تصيبها قَالَ فِي كل طهر مرّة فَقَالَ عمر اذهبي

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

لك رزق إلا التراب أنت عدوة بني آدم وهم أعداؤك حيث لقيت أحدا منهم أخذت بعقبه وحيثما لقيك شدخ رأسك قال عمر فقيل لوهب فهل كانت الملائكة تأكل قال يفعل الله ما يشاء عبد الرزاق عن عمر بن عبد الرحمن قال سمعت وهبا

تفسير الصنعاني

لك رزق إلا التراب أنت عدوة بني آدم وهم أعداؤك حيث لقيت أحدا منهم أخذت بعقبه وحيثما لقيك شدخ رأسك قال عمر فقيل لوهب فهل كانت الملائكة تأكل قال يفعل الله ما يشاء عبد الرزاق عن عمر بن عبد الرحمن قال سمعت وهبا