معجم آيات القرآن

إن الإنسان لفي خسر 2 ك العصر إن إلهكم لواحد 4 ك الصافات إن الدين عند الله الإسلام 19 د آل عمران إن الساعة آتية أكاد أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى 15 ك طه إن الساعة لآتية لا ريب فيها 59 ك غافر إن الشيطان لكم

معجم آيات القرآن

كذبوا على الله وجوههم 60 ك الزمر ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا 25 ك الفرقان ويوم تقوم الساعة يبلس المجرمون 12 ك الروم ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة 55 ك الروم ويوم تقوم الساعد

تفسير الشعراوي

إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ الله ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ} وأكثر الناس الذين يسألون عن موعد الساعة لا يعلمون أن ربنا قد أخفاها، وسبحانه هو القائل: {إِنَّ الساعة آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لتجزى كُلُّ

تفسير الشعراوي

وفي الآية جناس تام بين كلمة الساعة الأولى، والساعة الثانية، فاللفظ واحد لكن المعنى مختلف {وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة ... } [الروم: 55] أي: القيامة {يُقْسِمُ المجرمون مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةٍ ... } [الروم: 55

تفسير الشعراوي

فقولهم {مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةٍ ... } [الروم: 55] أي: الساعة الزمنية التي نعرفها، والزمن له مقاييس : ثانية، ودقيقة، وساعة، ويوم، وأسبوع، وشهر، وسنة، وقرن، ودهر، وهم يقصدون الساعة الزمنية المعروفة لنا.

تفسير الشعراوي

والمراد بالأجل المسمى يوم القيامة، فكأن الخالق سبحانه ضمن لنا استمرار الشمس والقمر إلى قيام الساعة، فاطمئنوا ثم أيُّ عظمة هذه في كوكب مضيء ينير العالم كله منذ خلقه الله وإلى قيام الساعة، دون صيانة ودون قطعة غيار

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (187) ولما سألت اليهود أو قريش عن الساعة متى تكون نزل {يسألونك عن الساعة} هى من الأسماء الغالبة كالنجم للثريا وسميت القيامة بالساعة لوقوعها بغتة

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34) {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة وَيُنَزّلُ} بالتشديد شامي ومدني وعاصم وهو عطف على ما يقتضيه الظرف من الفعل تقديره إن الله يثبت عنده علم الساعة

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

والأمر الآخر: أنه لمّا ذكر الآية شملت كل بني آدم من آدم إلى قيام الساعة لكن لو قال (في الجو) لشمل التكريم في الجو وبذلك تكون الآية أغفلت كثيراً من بني آدم ولما شمل التكريم كل بني آدم في عهد آدم إلى قيام الساعة

إعراب القرآن العظيم

مفعولي "أرأيتكُم" في هذه الآية، فقال قوم: هو محذوف، تقديره: أرأيتكم عبادتكم الأصنام هل تنفعكم عند مجيء الساعة الذي هو: (إِنْ أَتَاكُمْ) ، فما دل عليه الاستفهام في قوله: (أَغَيْرَ اللَّهِ) : تقديره: إن أتتكم الساعة