لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
الأناة والتعقل ، والحليم هو الذى لا يسارع بالعقوبة ، بل يتجاوز الزلات ويعفو عن السيئات ، الحليم من أسماء الله الحسنى بمعنى تأخيره العقوبة عن بعض المستحقين ثم يعذبهم ، وقد يتجاوز عنهم ، وقد يعجل العقوبة لبعض منهم وقال تعالى ( ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ) . بمعصية فقال ( اللهم أهلكه ) فهلك ، ثم رأى ثانيا وثالثا فدعا فهلكوا ، فرأى رابعا فهم بالدعاء عليه فأوحى الله
الإعجاز البياني للقرآن ومسائل ابن الأزرق
رسول عن الله بارى النَّسَمْ (تق، ك، ط) = الكلمة جاءت مرتين، فى آية البقرة 54: (وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ وجاء البارئ اسما من أسماء الله تعالى الحسنى فى آية الحشر 24: (هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ البراءة والتبرؤوالتبرئة ومادة (برأ) فى مقاييس اللغة أصلان إليهما ترجع فروع الباب: أحدهما الخلق يقال برأ الله
تفسير القرآن الكريم - المقدم
اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ}، يعني: أزلهم بوسوسته {بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا} من الذنوب، وهو مخالفة أمر النبي صلى الله ولا شك أن الحليم من أعظم أسماء الله الحسنى. (إن الله ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته)، فالله يحلم ويصبر على الأذى، يشتمه بنو آدم وينسبون إليه
كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير
كله مخلوق حروفه ومعانيه والقرآن غير مخلوق حروفه ومعانيه وقد ثبت فى الصحيح عن النبى أنه قال ( يقول الله كيف يكفرون به وهم يتقلبون فى نعمائه ويتكلمون باسمائه ( وذكر فى معظم حروف المعجم أنها مبانى اسماء الله الحسنى وكتبه المنزلة من السماء وهذا مما يحتج به من قال ليست مخلوقة وليس بحجة فان أسماء الله من كلامه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما ! < للذين أحسنوا الحسنى > ! أبي حاتم والبيهقي من طريق علي عن ابن عباس رضي الله عنهما ! قال : الذين شهدوا أن لا إله إلا الله الحسنى : الجنة # وأخرج ابن أبي حاتم واللالكائي عن ابن مسعود رضي الله عنه في الآية قال : أما الحسنى فالجنة وأما الزيادة فالنظر إلى وجه الله وأما القتر فالسواد
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
قَال شارح العقيدة الطحاوية - رحمه الله - في الكلام على هذين الاسمين: "وهما من أعظم أسماء الله الحسنى، اللَّهُ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ} أعظم آية في القرآن، كما ثبت ذلك في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم.1 __________ 1 يشير إلى ما رواه الإمام مسلم - رحمه الله - عن أبي بن كعب رضي الله عنه قَال: قَال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ " قَال: قلت: الله أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قَال: قلت: {اللَّهُ لآ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ} قَال
التفسير القيم من كلام ابن القيم
وتضمنت معاني أسمائه الحسنى. أما تضمنها لمعاني أسمائه الحسنى. فيدخل في هذا الإسم جميع الأسماء الحسنى. ولهذا كان القول الصحيح: أن «الله» أصله الإله. كما هو قول سيبويه وجمهور أصحابه، إلا من شذ منهم، وأن اسم الله تعالى هو الجامع لجميع معاني الأسماء الحسنى فقد تضمنت هذه الأسماء الثلاثة جميع معاني أسمائه الحسنى. وأسرار كلام الله أجل وأعظم من أن تدركها عقول البشر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه في قوله للذين أحسنوا الحسنى وزيادة قال : الحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الله وأخرج ابن مردويه من طريق الحرث عن علي رضي الله عنه في قوله للذين أحسنوا الحسنى قال : يعني الجنة والزيادة يعني النظر إلى عنه عن ابن عباس رضي الله عنهما للذين أحسنوا الحسنى قال : قول لا إله إلا الله والحسنى الجنة والزيادة عنهما للذين أحسنوا قال : الذين شهدوا أن لا إله إلا الله الحسنى : الجنة وأخرج ابن أبي حاتم واللالكائي عن ابن مسعود رضي الله عنه في الآية قال : أما الحسنى فالجنة وأما الزيادة فالنظر إلى وجه الله وأما القتر