التفسير القرآني للقرآن
وهذا هو موضوع قد عرضنا له أكثر من موضع من هذا التفسير، وأفردناه ببحث خاص، تحت عنوان «القضاء والقدر «1
تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
أو الرافعة لها بعد نزولها غير ممنوع، وإن كان لا يقع شيء إلا بقضاء الله وقدره، فإن الأسباب أيضا من القضاء والقدر؛ لقول يعقوب: {يا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وَتَخِرُّ الجبال هَدّاً * أَن دَعَوْا للرحمن وَلَداً } قال ابن العربي : وصدق فإنه قول عظيم سبق به القضاء والقدر ، ولولا أن الباري تبارك وتعالى لا يضعه كفر الكافر ، ولا يرفعه إيمان المؤمن ، ولا يزيد هذا في
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الخطابي : وقد يحسب كثير من الناس أن معنى القضاء والقدر إجبار اللّه تعالى العبد وقهره على ما قدره
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال واصل الأحدب ومجاهد : أراد القضاء والقدر ، أي الرزق عند الله يأتي به كيف يشاء ، لا رب غيره.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ وَفِي السمآء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ } معنى : { وَفِي السمآء رِزْقُكُمْ } : المطر ، وقيل : القضاء والقدر ، ويحتمل أن يكون { وَمَا تُوعَدُونَ } من الوعد والوعيد والكل في السماء ، ولذلك قيل : يعني الجنة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بين هذه الأرض العليا التي هي أولاها وبين السماء السابعة التي هي أعلاها ، والأكثرون على أن الأمر هو القضاء والقدر فعلى هذا يكون المراد بقوله تعالى {بينهن} إشارة إلى ما بين الأرض السفلى التي هي أقصاها وبين السماء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومسألة نسيان العبد للمنهيات التي يترتب عليها عقاب وعذاب أثارتْ عند الناس مشكلة في القضاء والقدر ، فتسمع
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إلى عدم المقتضي وجود المانع ، فبأن يصير الفعل ممتنعاً أولى ، فثبت أن هذه الآية من أقوى الدلائل على القضاء والقدر.