الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{زبد مثله} قال : خبث ذلك الحديد والحلية مثل زبد السيل {وأما ما ينفع الناس} من الماء {فيمكث في الأرض}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأرض وبينهما حجاب سور ما يدري أحد ما ذاك السور ، وقرأ (باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب) (الحديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس رضي الله عنه قال {الأسباب} أدق من الشعر وأحد من الحديد وهو بكل مكان غير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص501 )# يصرفه ذلك عن دينه ويمشط بأمشاط الحديد ما بين لحمه وعظمه لا يصرفه ذلك عن دينه ثم قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : البدن الدرع الحديد # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أبي جهيم موسى بن سالم رضي الله عنه في قوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : خبث ذلك الحديد والحلية مثل زبد السيل ! < وأما ما ينفع الناس > ! من الماء !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : هي المساكن والأنعام وما ترزقون منها وسرابيل من الحديد والثياب تعرف هذا كفار قريش ثم تنكره بأن تقول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وبينهما حجاب سور ما يدري أحد ما ذاك السور # وقرأ ( باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب ) ( الحديد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أدق من الشعر وأحد من الحديد وهو بكل مكان غير أنه لا يرى # وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد
تفسير مجاهد
اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} [الحديد