في قصة موسى وعودته لأمه : في طه : ( فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن ) القصص : ( فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ).
نوال العيد
" وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك" من أراد الثبات ليقرأ في قصص الأنبياء، وأفضل كتاب لقصص الأنبياء كتاب الله .
عبد الله المهيلان
في آخر سورة هود بعد قصص الأنبياء مع أقوامهم وصّى الله نبيه قائلا { فاعبده وتوكل عليه وما ربك بغافلٍ عمّا تعملون } دلالة على أن الدعوة إلى الله لا تحجب عن العبادة بل الوصية بالعبادة هي الوقود النفّاث للدعوة إلى الله والصبر على ذلك . ودلالة أيضا على أن الداعي إلى الله إذا قصُرت عبادته سرعان ما تتهشم...
قوله {وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون} وفي القصص {مهلك القرى} لأن الله تعالى نفى الظلم عن نفسه بأبلغ لفظ يستعمل في النفي لأن هذه اللام لام الجحود وتظهر بعدها أن ولا يقع بعدها المصدر وتختص بكان معناه ما فعلت فيما مضى ولا أفعل في الحال ولا أفعل في المستقبل فكان الغاية في النفي وما في القصص...
قوله {وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون} وفي القصص {مهلك القرى} لأن الله تعالى نفى الظلم عن نفسه بأبلغ لفظ يستعمل في النفي لأن هذه اللام لام الجحود وتظهر بعدها أن ولا يقع بعدها المصدر وتختص بكان معناه ما فعلت فيما مضى ولا أفعل في الحال ولا أفعل في المستقبل فكان الغاية في النفي وما في القصص...
أحمد الكبيسي
*ما الفرق بين قوله تعالى على سيدنا موسى (فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا ﴿8﴾ النمل) وفي القصص (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ ﴿30﴾ القصص) وأيضاً هناك (يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ ﴿9﴾ النمل) وفي القصص قال (يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ ال...
محمد فاضل صالح السامرائي
آية (29): *ما الفروق الدلالية بين فعل سار ومشى؟(د.فاضل السامرائي) السير غير المشي في اللغة ويقال سار القوم إذا امتدّ بهم السير من جهة إلى جهة معينة في الخصوص. والسير في القرآن الكريم قد يكون لغرض وفي جهة وهو إما للعظة والاعتبار أو للتجارة أو غير ذلك كما في قوله تعالى (فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله...
طارق مقبل
وقفة مع آية ولا تدري .. قد يكون أعظم ما تُقَدِّمه لإنسان؛ أن تستمع إليه باهتمام .. أن تُطَمْئنَه .. أن تُذْهِبَ عنه الرّوع .. ﴿فلما جاءه وقصّ عليه القصصَ؛ قال: لا تَخَفْ﴾ ..
فرائد قرآنية
﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبيّن للناس ما نُزّل إليهم ولعلّهم (يتفكّرون)﴾؛ اقرأ آياته ، تأمّل قصصَه ، تدبّر أحكامه ، فكّر بمعانيه. الذكر: القرآن.
أبو حمزة الكناني
"وكلاً نقص عليك من أنباء الرسل ما (نثبت به فؤادك)" إذا كان قصص الأنبياء كان المقصود منها تثبيت جنانه ﷺ فلسيرته ﷺ أبلغ في تثبيت قلوب اتباعه.