الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: على النبات والقطر # قلت : على أي شيء ملك الموت قال : على قبض الأنفس وما ظننت أنه هبط إلا بقيام الساعة وما ذاك الذي رأيته مني إلا خوفا من قيلم الساعة # وأخرج الطبراني بسند ضعيف عن ابن عباس قال : قال رسول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الآية قال : يوحي الله إلى جبريل عليه السلام فتفزع الملائكة عليهم السلام من مخافة أن يكون شيء من أمر الساعة فاذا خلى عن قلوبهم وعلموا ان ذلك ليس من أمر الساعة !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من أمتي يقاتلون في سبيل الله لا يضرهم من خالفهم يزيغ الله قلوب قوم ليرزقهم منهم ويقاتلون حتى تقوم الساعة ولا تزال الخيل معقودا في نواصيها الخير حتى تقوم الساعة ولا تضع الحرب أوزارها حتى يخرج يأجوج ومأجوج #
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< سيهزم الجمع ويولون الدبر بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر > ! < بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر > ! # وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني في الأوسط وابن مردويه عن
تفسير ابن أبي حاتم
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: الساعة لما كانت آتية ولا بد وقال الزجاج: لم يرد أن الساعة تأتى في لمح البصر، وإنما وصف سرعة القدرة على الإتيان بها أي: يقول للشيء
جامع البيان في تأويل آي القرآن
، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) قال: الغاشية: الساعة قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ) قال: الساعة
تفسير الصنعاني
عن قتادة في قوله { اتقوا ما بين أيديكم } قال ما بين أيديكم من الوقائع التي قد خلت وما خلفكم من أمر الساعة محمد بن زياد مولى بني جمح في قوله تعالى { صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون } قال سمعت أبا هريرة يقول إن الساعة
تفسير القرآن العزيز
2 < أو تأتيهم الساعة بغتة > 2 ! فجأةً ! 2 < وهم لا يشعرون > 2 ! أي : غافلون ؛ يعني : الذين تقوم عليهم الساعة بالعذاب . | | سورة يوسف من الآية ( 108 ) إلى الآية ( 111
تفسير القرآن العزيز
> > قوله : ^ ( يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم ) ^ يعني : النفخة | الآخرة < < الحج في مسير له قد | فرق بين أصحابه السير ؛ إذ رفع صوته فقال : ^ ( يا أيها الناس اتقوا ربكم إن | زلزلة الساعة
تفسير القرآن العزيز
2 < حتى تأتيهم الساعة بغتة > 2 ! [ يعني الذين تقوم عليهم | الساعة ، الدائنين ] ( ل 224 ) بدين أبي جهل و [ أصحابه ] !