جامع البيان في تأويل آي القرآن

10376- حدثني محمد بن معمر قال، حدثنا حماد بن مسعدة، عن هشام بن أبي عبد الله، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه. 10377- حدثنا مؤمل بن هشام قال، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام ، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه. 10378- حدثنا عمرو بن عبد صلى الله عليه وسلم بعسفان، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاةَ الظهر، وعلى المشركين خالد بن فأنزل الله صلاة الخوف بين الظهر والعصر، فصلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة والمروزي عن ابن مسعود أنه كان يكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ، ولله الحمد . وأخرج ابن أبي شيبة والمروزي والبيهقي في سننه عن ابن عباس ، أنه كان يكبر الله أكبر كبيراً ، الله أكبر كبيراً ، الله أكبر ولله الحمد ، الله أكبر وأجل على ما هدانا . وأخرج البيهقي عن أبي عثمان النهدي قال : كان عثمان يعلمنا التكبير الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيراً

التفسير من سنن سعيد بن منصور

فغشيته السكينة فوقعت فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي فما وجدت ثقل شيء اثقل من فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سري عنه فقال اكتب فكتبت في كتف ^ لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله ^ الى اخر الاية فقام ابن ام مكتوم وكان رجلا اعمى لما سمع فضيلة المجاهدين فقال يا رسول الله فكيف بمن لا يستطيع الجهاد من المؤمنين قال خارجة قال زيد فلما قضى ابن ام مكتوم كلامه غشيت رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم فقال اقرا يا زيد فقرات ^ لا يستوي القاعدون من ^

جامع البيان في تأويل آي القرآن

10376- حدثني محمد بن معمر قال، حدثنا حماد بن مسعدة، عن هشام بن أبي عبد الله، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه. 10377- حدثنا مؤمل بن هشام قال، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن هشام ، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه. 10378- حدثنا عمرو بن عبد صلى الله عليه وسلم بعسفان، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاةَ الظهر، وعلى المشركين خالد بن فأنزل الله صلاة الخوف بين الظهر والعصر، فصلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو نعيم عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تهلبوا أذناب الخيل وأخرج أبو داود عن عتبة بن عبد الله السلمي رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا وأخرج ابن سعد عن أبي واقد أنه بلغه أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قام إلى فرسه فمسح وجهه بكم قميصه فقالوا : يا رسول الله أبقميصك قال : إن جبريل عاتبني في الخيل. وَأخرَج أبو داود في "المراسيل" عن نعيم بن أبي هند أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كنا والدا وكنت ولدا * ثمت أسلمنا ولم ننزع يدا فانصر رسول الله نصرا عندا * وادع عباد الله يأتوا مددا فيهم رسول الله قد تجردا * إن شئتم حسنا فوجهه بدر بدا في فيلق كالبحر يجري مزبدا * إن قريشا أخلفوك موعدا ونقضوا صلى الله عليه وسلم : نصرت يا عمرو بن سالم فما برح حتى مرت غمامة في السماء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن هذه السحابة لتشهد بنصر بني كعب وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بالجهاد وكتمهم مخرجه وسأل الله أن يعمي على قريش خبره حتى يبغتهم في بلادهم.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم : اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ، ثم قرأ {إن في ذلك لآيات للمتوسمين} قال وأخرج ابن جرير عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اتقوا فراسة المؤمن فإن المؤمن ينظر بنور الله. وأخرج ابن جرير عن ثوبان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم احذروا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله وينطق بتوفيق الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

اليقين} قال : الموت ، إذا جاءه الموت جاءه تصديق ما قال الله له وحدثه من أمر الآخرة. وأخرج البخاري ، وَابن جَرِير عن أم العلاء : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عثمان بن مظعون وقد مات فقلت : رحمة الله عليك أبا السائب فشهادتي عليك لقد أكرمك الله ، فقال : وما يدريك أن الله أكرمه ، وأخرج النسائي ، وَابن مردويه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير ما ورجل في شعب من هذه الشعاب أو في بطن واد من هذه الأوديه في غنيمة أن يقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويعبد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مرضاة الله فلا يزال كذلك فيقول الله لجبريل : إن عبدي فلانا يلتمس أن يرضيني فرضائي عليه فيقول جبريل : رحمة الله على فلان ويقوله حملة العرش ويقوله الذين يلونهم حتى يقوله أهل السموات السبع ثم يهبط إلى الأرض قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي الآية التي أنزل الله في كتابه {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا} وإن العبد ليلتمس سخط الله فيقول الله : يا جبريل إن فلانا يسخطني ألا وإن غضبي عليه فيقول جبريل : غضب الله على فلان ويقوله حملة العرش ويقوله من دونهم حتى يقوله أهل السموات السبع ثم يهبد إلى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يفعل فدخل عمر رضي الله عنه فرأى الرجل وعرف الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنظر إلى الرجل المقعد فقال : لعلك آذيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ففطن الرجل فقام فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : لقد قمت مرارا كي يتبعني فلم يفعل فقال عمر رضي الله عنه : لو اتخذت حجابا فان نساءك لسن كسائر النساء وهو أطهر لقلوبهن ، فأنزل الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي} ، فارسل إلى عمر رضي الله مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم طعاما في قعب فمر عمر فدعاه فأكل فاصابت أصبعه أصبعي فقال عمر : أوه لو