كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

بعدمه كما يسارع المؤمنون إلى فعل التطوعات و النوافل لما فيها من النفع و إن كان لا عقوبة فى تركها كما يحب الإنسان علوما نافعة و إن لم يتضرر بتركها و كما قد يحب محاسن الأخلاق و معالي الأمور لما فيها من المنفعة و اللذة في الدنيا و الآخرة و إن لم يخف ضررا بتركها فهو إذا تذكر آلاء الله و تذكر إحسانه إليه فهذا قد يوجب إعترافه بحق الله و توحيده و إحسانه إليه و يقتضي شكره لله و تسليم قوم موسى إليه و أن لم يخف عذابا فهذا قد حصل بمجرد التذكر قال ( أو يخشى ( و نفس الخشية إذا ذكر له موسى ما توعده الله به من عذاب الدنيا

تيسير البيان لأحكام القرآن

وهذا أحسنُ ما سمعت في صلاةِ الخوف (¬1). على سَهْلِ بن أبي حثمة، وفيه أنه لما قضى الركعة بالطائفةِ الثانية سَلَّم، ولم ينتظرهم (¬2) حتى يفرغوا من بالرواية المسندة، وهي أن ينتظرَهم ويسلمَ بهم؛ لأنه أقوى؛ لاتصاله، واختاره أحمدُ مع إجازتهِ لجميعِ صلاةِ الخوف ثم ذهب قوم إلى أن هذا اختلاف من جهةِ المُباح، فيجوزُ للإمام أن يصليَ بهم بأيِّ روايةٍ وردتْ في السنة.

الأصلان في علوم القرآن

سورة الرحمن: {يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ} [آية: 44] ويأني: أي يقرب من الخوف.. "أواه": كثير التوجع نتيجة الخوف.. "بث": أصل البث التفريق، وإثارة الشيء، وبث النفس ما انطوت عليه من الغم والسر..

روح البيان ط إحياء التراث

وعن سعيد بن جبير أن رسول الله سئل من أولياء الله؟ فقال : هم الذي يذكر الله برؤيتهم أي : بسمتهم وإخباتهم من الله" قيل يا رسول الله من هم وما أعمالهم فلعلنا نحبهم؟ قال : "هم قوم تحابوا في الله على غير أرحام أنفسهم ، فيغبطهم النبيون في الذي هم عليه من الأمن لما هم أي : النبيون عليه من الخوف على أممهم وإن كانوا وقال أبو يزيد قدس سره : أولياء الله تعالى عرائس ، ولا يرى العرائس إلا من كان محرماً لهم وإما غيرهم فلا جزء : 4 رقم الصفحة : 58 وقال الشيخ أبو العباس : معرفة الولي أصعب من معرفة الله فإن الله معروف بكماله

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

إضراب انتقالي لذكر حالة أخرى من أحوال عنادهم إذ قال أبو جهل وعبد الله بن أبي أُمية وغيرهما من كفار قريش للنبيء ( صلى الله عليه وسلم ) لا نؤمن لك حتى يأتي إلى كل رجل منا كتاب فيه من الله إلى فلاننٍ بن فلان ، وهذا من أفانين تكذيبهم بالقرآن أنه منزل من الله . والمبالغة واردة على ما يقتضيه فعل ( نَشَر ) المجرد من كون الكتاب مفتوحاً واضحاً من الصحف المتعارفة . أنزل عليهم كتاب ما آمنوا وهم لا يخافون الآخرة ، أي لا يؤمنون بها فكُني عن عدم الإِيمان بالآخرة بعدم الخوف

الحجة للقراء السبعة

من أنّه اعتبر قراءة عبد الله: إلا أن تخافوا فلم يصبه، لأن الخوف في قراءة عبد الله واقع على أن، وفي قول رواية عنه فذاك، وإلا، فإذا اتجه قراءته على وجه صحيح، لم يجز أن ينسب إليه الخطأ، وقد قال عمر [رحمه الله وليس عندي عن ابن عامر في هذا شيء من رواية ابن ذكوان، ولكنّ المعروف عن أهل الشام النصب. جائزا، كما تقول للرجل: تخاف لأنك خبيث، وبأنك وعلى أنك .. (1) سقطت من (ط). (2) سقطت الواو من (ط). (3) سقطت (قال أبو علي) من (ط)

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن أبيه، عن الربيع في قوله:"ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات" قال، قد كان ذلك، وسيكونُ ما هو أشد من ذلك. قال الله عند ذلك:"وبشر الصابرين الذين إذا أصَابتهم مُصيبه قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عَلمهم صَلواتٌ من رَبهم وَرَحمة وأولئك هُمُ المهتدون". * * * ثم قال تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم: يا فأمره الله تعالى ذكره بأن يخصّ -بالبشارة على ما يمتحنهم به من الشدائد- أهلَ الصبر، الذين وصف الله صفتهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن أبيه، عن الربيع في قوله:"ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات" قال، قد كان ذلك، وسيكونُ ما هو أشد من ذلك. قال الله عند ذلك:"وبشر الصابرين الذين إذا أصَابتهم مُصيبه قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عَلمهم صَلواتٌ من رَبهم وَرَحمة وأولئك هُمُ المهتدون". * * * ثم قال تعالى ذكره لنبيه صلى الله عليه وسلم: يا فأمره الله تعالى ذكره بأن يخصّ -بالبشارة على ما يمتحنهم به من الشدائد- أهلَ الصبر، الذين وصف الله صفتهم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) } مناسبة الآية لما قبلها قال البقاعى : ولما وعظه بما يمنعه من قتله ويقبل به على خلاص نفسه ، أعلمه ثانياً أن الخوف من الله مَنَعَه من أن يمانعه عن نفسه مليناً لقلبه يصدق : {لئن بسطت إليّ} أي خاصة {يدك لتقتلني} أي لتوجد ذلك بأيّ وجه كان ، ثم بالغ في إعلامه بامتناعه من ، ثم علله بقوله : {إني أخاف الله} أي أستحضر جميع ما أقدر على استحضاره من كماله ، ثم وصفه بالإحسان إلى ثم التربية ، فأنا لا أريد أن أخرب ما بنى ، وهذا كما فعل عثمان رضي الله عنه.