الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم : " من قرأ قل هو الله أحد خمسين مرة غفر له ذنوب خمسين سنة " وأخرج الترمذي وأبو عليه و سلم : " من قرأ كل يوم مائتي مرة قل هو الله أحد كتب الله له ألفا وخمسمائة حسنة ومحا عنه ذنوب خمسين رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أراد أن ينام على فراشه من الليل نام على يمينه فقرأ قل هو الله أحد في الدلائل والشعب من وجه آخر عن أنس رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بتبوك فطلعت الشمس ذات يوم بضياء وشعاع ونور لم نرها قبل ذلك فيما مضى فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يعجب من ضيائها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تستفتح بمحمد صلى الله عليه وسلم على كفار العرب من قبل، وقالوا: اللهم ابعث هذا النبي الذي نجده في التوراة فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم فرأوا أنه بعث من غيرهم، كفروا به حسدا للعرب، وهم يعلمون أنه رسول فلما بعث الله محمدا، ورأوا أنه من غيرهم، كفروا به حسدا للعرب، وهم يعلمون أنه رسول الله صلى الله عليه عمرو قال، حدثنا أسباط، عن السدي: (ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على يستفتحون بمحمد صلى الله

جامع البيان في تأويل آي القرآن

تستفتح بمحمد صلى الله عليه وسلم على كفار العرب من قبل، وقالوا: اللهم ابعث هذا النبي الذي نجده في التوراة فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم فرأوا أنه بعث من غيرهم، كفروا به حسدا للعرب، وهم يعلمون أنه رسول فلما بعث الله محمدا، ورأوا أنه من غيرهم، كفروا به حسدا للعرب، وهم يعلمون أنه رسول الله صلى الله عليه عمرو قال، حدثنا أسباط، عن السدي:(ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على بمحمد صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أبو بكر الشافعي رضي الله عنه في رباعياته والطبراني عن أبي قرصاصة رضي الله عنه قال : سمعت النبي صلى الله العين وسمعته يقول : من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة فقالوا : يا رسول الله وهذه المساجد مع النبي صلى الله عليه و سلم في طريق من طرق المدينة فرأى فيه قبة من لبن فقال : لمن هذه ؟ قلت : لفلان عنه قال : كنت عند منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم في نفر من أصحابه فقال رجل منهم ما أبالي أن لا أعمل خير مما قلتم فزجرهم عمر رضي الله عنه وقال : لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه و سلم فلبثنا أياما شهدنا فيها الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام متوكئا على سيرته وأسمع من قوله فسمعته أكثر ما يقول : اللهم إني أعوذ بك من الشح الفاحش حتى أفاض ثم بات بجمع فسمعته تعوذ من الشح الفاحش قال : وما أبغي أفضل من أن أكون من المفلحين ؟ قال الله : ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون قوله تعالى : إن تقرضوا الله الآية أخرج الحاكم وصححه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى أبيه عن شيخ لهم أنه كان يقول إذا سمع السائل يقول : من يقرض الله قرضا حسنا قال سبحان الله والحمد لله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: الخير والشر وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة والضحاك رضي الله عنهما مثله وأخرج ابن أبي حاتم من طريق سنان بن سعيد عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " هما نجدان فما جعل نجد الشر أحب إليكم من نجد الخير " وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه من طرق عن الحسن رضي الله نجد الشر أحب من نجد الخير " وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه قال : ذكر لنا أن النبي صلى الله عليه الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم من طرق عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : وهديناه النجدين قال : الثديين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فلبثنا أَيَّامًا شَهِدنَا فِيهَا الْجُمُعَة مَعَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ سيرته وأسمع من قَوْله فَسَمعته أَكثر مَا يَقُول: اللَّهُمَّ إِنِّي أعوذ بك من الشُّح الْفَاحِش حَتَّى أَن أكون من المفلحين قَالَ الله: {وَمن يُوقَ شح نَفسه فَأُولَئِك هم المفلحون} قَوْله تَعَالَى: {إِن تقرضوا الله} الْآيَة أخرج الْحَاكِم وَصَححهُ عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الله قرضا حسنا قَالَ سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر هَذَا الْقَرْض

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قَوْله تَعَالَى: إِن الصَّفَا والمروة من شَعَائِر الله فَمن حج أَو اعْتَمر فَلَا جنَاح عَلَيْهِ أَن يطوف تَعَالَى {إِن الصَّفَا والمروة من شَعَائِر الله فَمن حج الْبَيْت أَو اعْتَمر فَلَا جنَاح عَلَيْهِ أَن والمروة من شَعَائِر الله} الْآيَة قَالَت عَائِشَة: ثمَّ سنّ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الطّواف أَمر الْجَاهِلِيَّة فَلَمَّا جَاءَ الإِسلام أمسكنا عَنْهُمَا فَأنْزل الله {إِن الصَّفَا والمروة من شَعَائِر صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأنْزل الله {إِن الصَّفَا والمروة من شَعَائِر الله}

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : لما كان يوم بدر جيء بالأسارى فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم لعل الله أن يتوب عليهم ، وقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله كذبوك وأخرجوك وقاتلوك قدمهم فأضرب أعناقهم ، وقال عبد الله بن رواحة رضي الله عنه : أنظروا واديا كثير الحطب فأضرمه عليهم نارا ، فقال العباس رضي الله يأخذ بقول أبي بكر رضي الله عنه وقال أناس : يأخذ بقول عمر رضي الله عنه فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله ليلين قلوب رجال حتى تكون ألين من اللبن وإن الله ليشدد قلوب رجال فيه حتى تكون أشد من الحجارة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه قال : لما كان يوم بدر جيء بالأسارى فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله قومك وأهلك استبقهم لعل الله أن يتوب عليهم # وقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله كذبوك وأخرجوك وقاتلوك قدمهم فأضرب أعناقهم # وقال عبد الله بن رواحة رضي الله عنه : أنظروا واديا كثير الحطب فأضرمه عليهم نارا # فقال العباس رضي الله بقول أبي بكر رضي الله عنه وقال أناس : يأخذ بقول عمر رضي الله عنه فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إن الله ليلين قلوب رجال حتى تكون ألين من اللبن وإن الله ليشدد قلوب رجال فيه حتى تكون أشد من الحجارة