منظومة حجر المخلاة في مجالس المحاجاة

في زخرف تراه واليقطين والضعفاءُ هكذا بالرفع……والهمزُ فوق الواو ذاتُ وقعِ وألفٌ للفرق شرطٌ سائرْ……في سورة ذاك نقلي لفظ وزير جاء في القرآن……في سورتين طه والفرقان واعلم هباءً جاء منها اثنان……في وقعت وسورة الفرقان قل مباركه……في النور والدخان بالمشاركه كلْمةُ خرجا قد أتت ثنتين……في الكهف والفلاح دون مين كلالةً في سورة القمرِ……وبعدها في آخر فانتصر لا تفسدوا في الأرض بعد –فاعلم-……إصلاحِها ثنتان فاحفظ وافهم كلتاهما في سورة

منظومة حجر المخلاة في مجالس المحاجاة

الله وأطيعوا قال……في سور مَتْلوّةٍ تعالى في النور والنساء والعقود……وسورة التغابن الموعود وخامسٌ في سورة سبا والمومنون……وخامس الأعراف في العدّ يكون اجمع تبارك الذي في زخرف……وسورة الملك كذاك واعرف ثلاثة في سورة الفرقان……تر الذي في جملة القرآن لفظة رجسٍ في العقود نكره……وتوبةٍ فيها اثنتان تذكره وآخر الأنعام والأعراف في النحل والأنفال ثم الحشر وفي العمران ثم في الإسراء……خمستها معروضة للرائي ولفظ دأب خمسة فاثنان……في سورة

الموازنة بين تفسير الكشاف الزمخشري وتفسير البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي

سورة الفرقان : 32 (¬2) . سورة النعام : 38 (¬3) . سورة الإسراء : 95 (¬4) . البحر المحيط : 1/103

الوجيز في شرح قراءات القرأة الثمانية أئمة الأمصار الخمسة

فَزادَهُمُ* (البقرة 10، آل عمران 173)، وَزادَهُمْ (الفرقان 60) وبابه حيث كان. وكسر خلف، والضّبّي عن حمزة: ضِعافاً في سورة النساء (9). وفتح الباقون جميع ذلك حيث كان «3». قال أبو عليّ: وأجمعوا على فتح قوله تعالى: وَخافُونِ في سورة آل عمران (175)، وزاغَتِ* (الأحزاب 10، ص 63 هشام عن ابن عامر: عابِدٌ (4)، وعابِدُونَ* (3، 5) بالإمالة فيهما في سورة الكافرين. __________ (1) التيسير

خمس كتب في القراءات والتمييز بينها

أخذتُّها أدغم شعبة الذال بالتاء 62 ما يدعون ما تدعون قرأها شعبة بالتاء 65 لرؤوف لرؤف قصر شعبة الهمزة سورة شدد شعبة الذال 92 عالمِ عالمُ رفع شعبة الميم 110 فاتّخذْتموهم فاتَّخذتُّموهم أدغم شعبة الذال بالتاء سورة ( الثمانية ) بِيوت كسر شعبة الباء 61 بُيوتكم – بُيوتاً بِيوتكم - بِيوتاً كسر شعبة الباء في الجميع سورة الفرقان 10 ويجعلْ ويجعلُ رفع شعبة اللام 17 يحشرهم نحشرهم قرأها شعبة بالنون 19 تستطيعون يستطيعون قرأها

أضواء البيان

الْكِتَابَ} ، وقوله في هذه الآية: {عَلَى عَبْدِهِ} ، قال فيه بعض العلماء: "ذكره صفة العبودية مع تنزيل الفرقان ، يدلّ على أن العبودية للَّه هي أشرف الصفات"، وقد بيّنا ذلك في أوّل سورة "بني إسرائيل" . أمّا الأوّل منها: وهو أنه له ملك السماواتوالأرض، فقد جاء موضحًا في آيات كثيرة؛ كقوله تعالى في سورة "المائدة " : {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} ، وقوله تعالى في سورة "النور

أضواء البيان

أي: لا يبغي أحدهما على الآخر فيمتزج به، وهذا البرزخ الفاصل بين البحرين المذكور في سورة "الفرقان" و سورة "الرحمن" ، قد بيَّن تعالى في سورة "النمل" أنه حاجز حجز به بينهما، وذلك في قوله جلَّ وعلا: {أَمَّنْ جَعَلَ

مفاتيح الغيب

سورة الملك وهي ثلاثون آية مكية سورة الملك وتسمى المنجية لأنها تنجي قارئها من عذاب القبر وعن ابن عباس الَّذِى بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَى ْءٍ قَدِيرٌ أما قوله تَبَارَكَ فقد فسرناه في أول سورة الفرقان وأما قوله بِيَدِهِ الْمُلْكُ فاعلم أن هذه اللفظة إنما تستعمل لتأكيد كونه تعالى ملكاً ومالكاً

التقريب لتفسير التحرير والتنوير

ولفظ (سورة) مضاف إلى تلك الجملة المحكية. من أصحاب النبي"قال له: ضربت خبائي على قبرٍ وأنا لا أحسب أنه قبر، فإذا فيه إنسان _أي دفين فيه_ يقرأ سورة وعليه فيحكى لفظ (تَبَارَكَ) بصيغة الماضي ويحكى لفظ (الْمُلْكُ) مرفوعاً كما هو في الآية؛ فيكون لفظ (سورة على حكاية اللفظين الواقعين في أولها مع اختصار ما بين الكلمتين, وذلك قصداً للفرق بينها وبين (تبارك الفرقان