الإتقان في علوم القرآن

التي هي بدء الخلق والنهاية التي هي بدء الميعاد والوسط الذي هو المعاش من التشريع بالأوامر والنواهي وكل سورة افتتحت بها فهي مشتملة على الأمور الثلاثة وسورة الأعراف زيد فيها الصاد على ( الم ) لما فيها من شرح القصص

البرهان في علوم القرآن

فى المؤمنين لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل وفى النمل لقد وعدنا هذا نحن وآباؤنا من قبل فى القصص وجاء جملة عطفت بالواو على جملة فى البقرة فأتوا بسورة من مثله وفى غيرها بإسقاط من لأنها للتبعيض ولما كانت سورة

الإتقان في علوم القرآن

المخلوقين 4729 وقد سئل ما الحكمة في عدم تكرير قصة يوسف وسوقها مساقا واحدا في موضع واحد دون غيرها من القصص جمالا فناسب عدم تكرارها لما فيه من الإغضاء والستر وقد صحح الحاكم في مستدركه حديث النهي عن تعليم النساء سورة

غريب القرآن

وانظر: تفسير القرطبي 13/125. (2) سورة القصص 76.

تفسير الشعراوي

سبحانه من بعد تلك النهاية إلى المُرَاد من القصة التي جاءتْ مكتملة في سورة كاملة، غير بقية قَصَص القرآن قال الحق سبحانه: {فالتقطه آلُ فِرْعَوْنَ لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوّاً وَحَزَناً ... } [القصص: 8] وهنا تكون

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

وأن ألق عصاك كلاهما تفسير لنودى والمعنى قيل له بورك من في النار وقيل له ألق عصاك ويدل عليه ما ذكر في سورة القصص وأن ألق عصاك بعد قوله أن يا موسى إني على تكرير حرف التفسير {فلما رآها تهتز} تتحرك حال من الهاء

سورة القصص دراسة تحليلية

وتفخيم تشعر بقدر رسول الله (- صلى الله عليه وسلم -) ومقداره وقد تكررت هذه الإضافة في مواطن أخرى في سورة القصص. __________ (1) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية 56. (2) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية 57. (3) سُوْرَة الْقَصَصِ

إعراب القرآن وبيانه

عود الى الآيات: ونعود فنقول إنما كرر القرآن هذه الآيات في أول كل قصة وآخرها لأن هذه القصص قرعت بها آذان [سورة الشعراء (26) : الآيات 192 الى 203] وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ (192) نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ

إعراب القرآن وبيانه

[سورة القصص (28) : الآيات 33 الى 37] قالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ

إعراب القرآن وبيانه

[سورة القصص (28) : الآيات 38 الى 42] وَقالَ فِرْعَوْنُ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ