تفسير السراج المنير - الشربيني

وقال مقاتل رضي الله عنه: نزل قوله تعالى: {يوم ينظر المرء ما قدّمت يداه} في أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي ، و {ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً} في أخية الأسود بن عبد الأسد وقال الثعلبي: سمعت أبا القاسم بن حبيب الجنّ: عودوا تراباً فيعودون تراباً فعند ذلك يقول الكافر حين يراهم: {يا ليتني كنت تراباً}، وقال ليث بن وقال عمر بن عبد العزيز ومجاهد وغيرهما: مؤمنو الجنّ حول الجنة في ربض ورحاب وليسوا فيها، والذي عليه الأكثر

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقرأ عون بن أبي جميلة: مُسْلِمِينَ بكسر الميم على الجمع. الله بن مسعود: وأرهم مناسكهم ردّه إلى الأمّة. وقرأ عمر بن عبد العزيز وقتادة وابن كثير ورويس بسكون الرّاء كل القرآن. قرأ بالجزم قال: ذهبت الهمزة وذهبت حركتها وبقيت الرّاء ساكنة على حالها واستدل بقول السدي: أرنا إداوة عبد وأخبر القاسم بن سلام عن شجاع بن أبي نصر قال، وكان أمينا صدوقا: إنّه رأى النبيّ صلّى الله عليه وسلّم في

السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

وقال مقاتل رضي الله عنه: نزل قوله تعالى: {يوم ينظر المرء ما قدّمت يداه} في أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي ، و {ويقول الكافر يا ليتني كنت تراباً} في أخية الأسود بن عبد الأسد وقال الثعلبي: سمعت أبا القاسم بن حبيب الجنّ: عودوا تراباً فيعودون تراباً فعند ذلك يقول الكافر حين يراهم: {يا ليتني كنت تراباً}، وقال ليث بن وقال عمر بن عبد العزيز ومجاهد وغيرهما: مؤمنو الجنّ حول الجنة في ربض ورحاب وليسوا فيها، والذي عليه الأكثر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: فلما كان عمر رحمه الله قال: إني لأستحيي من الله أن أخالف أبا بكر. 8747 - حدثنا [يونس بن عبد الأعلى أبي شيبة، وابن المنذر، وفي الدر والبيهقي: "فلما طعن عمر"، وفي ابن كثير: "فلما ولي عمر"، وإحدى روايتي البيهقي، ورواية البغوي كرواية الطبري: "فلما استخلف". (2) الأثر: 8747 -"يونس بن عبد الأعلى الصدفي المصري وكان في المطبوعة: "أبو بشر بن عبد الأعلى"، وليس في الرواة من كان بهذا الاسم، وخاصة في شيوخ أبي جعفر. بن عبد الأعلى" شيخ الطبري، فأثبته كذلك بين قوسين. (3) جاء في هذا الأثر في صفة عمر أنه"أيسر"، والذي جاء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: فلما كان عمر رحمه الله قال: إني لأستحيي من الله أن أخالف أبا بكر. 8747 - حدثنا [يونس بن عبد الأعلى وابن أبي شيبة ، وابن المنذر ، وفي الدر والبيهقي: "فلما طعن عمر" ، وفي ابن كثير: "فلما ولي عمر" ، وإحدى روايتي البيهقي ، ورواية البغوي كرواية الطبري: "فلما استخلف". (2) الأثر: 8747 -"يونس بن عبد الأعلى الصدفي وكان في المطبوعة: "أبو بشر بن عبد الأعلى" ، وليس في الرواة من كان بهذا الاسم ، وخاصة في شيوخ أبي جعفر صوابه"يونس بن عبد الأعلى" شيخ الطبري ، فأثبته كذلك بين قوسين. (3) جاء في هذا الأثر في صفة عمر أنه"أيسر

شرح تفسير ابن كثير

بن منصور أخبرنا عبد الله بن جعفر المخرمي عن عثمان بن محمد بن المغيرة الأخنس عن أبي سعيد المقبري عن أبي بن الخطاب وعلي وابن عباس رضي الله عنهم أجمعين وقال ابن عمر: إذا جعلت المغرب عن يمينك والمشرق عن يسارك قال المؤلف رحمه الله تعالى: [ثم قال ابن مردويه: حدثنا علي بن أحمد بن عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن يوسف مولى بني هاشم أخبرنا شعيب بن أيوب أخبرنا ابن نمير عن عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أي: موقوف على عمر رضي الله عنه، وعبد الله بن عمر بالتكبير ضعيف، أما عبيد الله بن عمر فهو ثقة، وكلاهما

فضائل القرآن للمستغفري

20- أخبرنا أحمد بن محمد بن أبي إسحاق، حَدَّثَنا محمد بن جعفر حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن عبد الله بمكة، حَدَّثَنا محمد بن سعيد البزوري، حَدَّثَنا العباس بن عبد الله الترقفي، حَدَّثَنا جبارة بن المغلس عن العلاء بن هلال عن ليث -[143]- عن مجاهد قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ياأهل العلم والقرآن لا

أحكام القرآن

أحكام القرآن (الجصاص) ، ج 2 ، ص : 40 المسلمين فقال مالك فأشهد على ربيعة بن أبى عبد الرحمن يحدثني عن أبى الحباب سعيد ابن يسار أنه سأل ابن عمر عنه فقال لا بأس به قال ابن القاسم فقال رجل في المجلس يا أبا عبد رومان يحدثني عن سالم عن أبيه أنه كان يفعله قال أبو بكر قد روى سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن ابن عمر أسلم لا يعلم له سماع من ابن عمر وروى الفضل بن فضالة عن عبد اللّه بن عباس عن كعب بن علقمة عن أبى النضر أسلم عن ابن عمر لأن نافعا قد حكى عنه غير ذلك السبب وقال ميمون بن مهران أيضا قال ذلك نافع يعنى تحليل

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال عبد العزيز: فقال لي المأمون: فافعلا وأصلا بينكما يا عبد العزيز أصلا واتفقا عليه وأنا الشاهد بينكما قال عبد العزيز: فقلت يا أمير المؤمنين: إنه من الحد في كتاب الله عز وجل جاحدا أو زائدا لم يناظر بالتأويل