جامع البيان في تأويل آي القرآن
أبي قُحافة لتصيب من طعامه، قال الوليد: أقد تحدثت به عشيرتي، فلا يقصر عن سائر بني قُصيّ، لا أقرب أبا بكر حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ما تقدم من ذنبك وما تأخر فغضب وقال : والله إني لأرجو أن أكون أخشاكم لله وأعلمكم بما أتقي " وأخرج أبو بكر بن الأنباري في كتاب الوقف والابتداء والطستي في مسائله عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
باب الصلاة ومن كان من أهل الجهاد دعي من أبواب الجهاد ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة فقال أبو بكر : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في أدبارهن فقال : ذلك كفر ما بدأ قوم لوط إلا ذاك أتوا النساء في أدبارهن وأتى الرجال الرجال وأخرج أبو بكر الأشرم في سننه وأبو بشر الدولابي في الكنى عن ابن مسعود قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم " محاشي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الجنة لو وضعن بين أصبعين لوسعن وكان يقول : إن السيوف مفاتيح الجنة وأخرج البيهقي في الشعب عن أبي بكر متحسر على ما فاتني قال قاسم بن عثمان : أراه أفضلهم لأنه رأى ما لم يروا وترك يعمل على الشوق وأخرج أبو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جرير عن يزيد بن زياد قال : جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم بني النضير يستعينهم في عقل أصابه ومعه أبو بكر وعمر وعلي فقال " أعينوني في عقل أصابني فقالوا : نعم يا أبا القاسم قد آن لك تأتينا وتسألنا حاجة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
موادعة فقدم قومهما على النبي صلى الله عليه و سلم يطلبون عقلهما فانطلق النبي صلى الله عليه و سلم ومعه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف حتى دخلوا على بني النضير يستعينونهم في عقلهما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم فأخبرت به فأخذت شيئا من تمر حائطي فجعلته على شيء ثم أتيته فوجدت عنده اناسا واذا أبو بكر أقرب القوم منه فوضعته بين يديه فقال : ما هذا ؟ قلت صدقة فقال للقوم : كلوا ولم يأكل هو ثم لبثت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أو سبع ساعات فإن استغفر الله منها لم يكتب عليه شيئا وإن لم يستغفر الله كتب عليه سيئة واحدة " وأخرج أبو صاحب الشمال ما هي بسيئة فأكتبها فنودي صاحب الشمال أن ما ترك صاحب اليمين فأكتبه وأخرج ابن أبي شيبة عن بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المدينة فابتدرها أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى لم يبق منهم إلا اثنا عشر رجلا أنا فيهم وأبو بكر يخطب فانفض أكثر من كان في المسجد فأنزل الله في هذه الآية وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وأخرج أبو