تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الفاكِه ، والحارث بن زمْعة ، وأبو قيس بن الوليد بن المغيرة ، وعلي بن أمية بن خلف ، والعاص بن منبه بن الحجاج
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج ( ( البقرة : 189 ) ومنه ما جَرَى بين الحجّاج والقبعثرَى إذ قال له الحجاج
الجامع لأحكام القرآن
فإن ذكر ذاكر الحجاج بن يوسف ونصبه المنجنيق على الكعبة حتى كسرها قيل له : إنما أعتقها عن كفار الجبابرة
الجامع لأحكام القرآن
قلت : هذا الحديث أخرجه الدارقطني عن رشدين بن سعد أبي الحجاج عن معاوية بن صالح عن راشد بن سعد عن أبي أمامة
الجامع لأحكام القرآن
وقال قيس بن الحجاج : لما افتتحت مصر أتى أهلها إلى عمرو بن العاص حين دخل بؤنة من أشهر القبط فقالوا له
الجامع لأحكام القرآن
وذكر الدارقطني عن عبدالله بن لهيعة حدثني قيس بن الحجاج عن حنش عن ابن عباس عن ابن مسعود أنه وضأ النبي
تفسير الخطيب المكي
صدى هذا التفسير في مختلف الأوساط تابع ما قبله كتب لي حضرة الدكتور عبد الكريم الحجاج الصيدلي بواد مدني
تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد
ونجعلهم أيمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما وأشار إلى العراق يعني الحجاج
الجامع لأحكام القرآن
وَجْهُ اللَّهِ} : ولوا وجوهكم نحو وجه الله ، وهذه الآية هي التي تلا سعيد بن جبير رحمه الله لما أمر الحجاج
الجامع لأحكام القرآن
قال مسلم في حديثه : فلما قتل ابن الزبير كتب الحجاج إلى عبدالملك بن مروان يخبره بذلك ، ويخبره أن ابن الزبير