التفسير القرآني للقرآن

وإن لم تكن من تلك الآفات التي تأتى على كل إحسان، ولكنها تغيّر وجهه، وتهزل كيانه، وهى أن يمدّ المحسن يده

التفسير القرآني للقرآن

أما المحسن، فلأنه لم يزدد فى إحسانه، وهو يرى فى هذا الموقف- موقف الحساب والجزاء- أن كل ما عمله من أعمال

تفسير القشيري

شاكر عليم، ومعنى كونه شاكرا أنه مادح للعبد ومشهد عليه فيما يفعله لأن حقيقة الشكر وحدّه الثناء على المحسن

تفسير القشيري

والإحسان إلى المحسن مكافأة، وإلى من لا يسىء ولا يحسن فضل، وإلى الجاني فتوّة وكرم «3» ، وفى معناه أنشدوا

تفسير القشيري

«الرَّحِيمُ» : المحسن لعباده، المريد لسعادة أوليائه.

تفسير القشيري

وشرط المحسن أن يكون محسنا إلى عباد الله: دانيهم وقاصيهم، ومطيعهم وعاصيهم.

محاسن التأويل

أو يقول: السابق المحسن بالصدقة مع الزكاة، والمقتصد الذي يؤدي الزكاة المفروضة فقط، والظالم مانع الزكاة

محاسن التأويل

يعرف ذلك اليوم بسيماه التي استوجب أن يوسم بها من أهل الخير والشر، فيرتدع المسيء عن إسائته، ويزيد المحسن

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

الراغب: " نبه بذلك أنه تعالى حيث سخر هذه الأمور وبينها دل ذلك أنه فعل ذلك لما أراده من عباده ليثيب المحسن

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال الشوكاني: " {فينبئكم بما كنتم تعملون} في الدنيا، فيجازي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته" (¬5).