نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تلزمهم بالتوحيد أو العناد الذي يصير في العلم به كالسؤال عن رؤية النفس سواء: {إن أتاكم} أي قبل مجيء الساعة كما آتى من قبلكم {عذاب الله} أي المستجمع لمجامع العظمة، فلا يقدر أحد على كشف ما يأتي به {أو أتتكم الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تحملها العقول وذلك يوم الجزاء {أو يأتي} وأبهم تهويلاً للأمر وتعظيماً فقال: {بعض آيات ربك} أي أشراط الساعة البخاري في التفسير وغيره عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تقوم الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الجبابرة من زخرفة الأبنية وتركيب السقوف وغيرها من مساوئ الفتنة بأن يكون الناس أمة واحدة بالكفر قرب الساعة حتى لا تقوم الساعة على من يقول: الله، وفي زمن الدجال من يبقى إذ ذاك على الحق في غاية القلة بحيث إنهم
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم عليه الصلاة والسلام وفيه أهبط وفيه مات وفيه تيب عليه، وفيه تقوم الساعة ، وما من دابة إلا وهي مصيحة يوم الجمعة من حين تصبح حتى تطلع الشمس مشفقاً من الساعة إلا الجن والإنس، وفيه
الموسوعة القرآنية
لَعَلَّ السَّاعَةَ لعل وقت الساعة. قَرِيبٌ وأنت لا تدرى. الْحَقُّ أَلا إِنَّ الَّذِينَ يُمارُونَ فِي السَّاعَةِ لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ: يَسْتَعْجِلُ بِهَا أي بمجىء الساعة
تفسير مقاتل بن سليمان
امرأتي حبلى فماذا تلد؟ وقد علمت أين ولدت، فبأي أرض أموت؟ وقد علمت ما عملت اليوم، فما أعمل غدا؟ ومتى الساعة فَقَالَ النَّبِيّ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أين السائل عن الساعة؟ فقال المحاربي: هذا أنا ذا
تفسير مقاتل بن سليمان
الله عليه وسلم- بالله- عز وجل-، فقال- الله- عز وجل-: قُلْ يا محمد بَلى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ الساعة عالِمِ الْغَيْبِ غيب الساعة لا يَعْزُبُ عَنْهُ من مِثْقالُ ذَرَّةٍ وزن أصغر النمل فِي السَّماواتِ وَلا
التفسير المظهري
النكاح- 120 حديث كنت اوّل الناس فى الخلق وآخرهم فى البعث- 124 ما ورد فى دابّة الأرض- 132 فصل فى اشراط الساعة - 134 ما ورد فى نفخة الفزع والصعق والبعث- 136 ما ورد فى ان الساعة لا تقوم الا على شرار الناس- 138 فهرس
تفسير المراغي
الأمم مبنى على النواميس التي سنها الله فى الخليقة. 125 الأمر بالنظر فى ملكوت السموات والأرض 128 تأتى الساعة لا يشعرون 130 الحكمة فى إخفاء الآجال والأعمال. 131 عمر الدنيا وما جاء فى ذلك من الآثار. 132 أشراط الساعة
التفسير القرآني للقرآن
والأرض، فكيف تحتملون أنتم مجيئها يوم تجىء؟ فلم تستعجلونها يومها؟ ولم تلحّون فى البحث عن ميقاتها؟ وثقل الساعة أي أن الساعة لا تجىء على حسب موعد معلوم للناس، وإنما تقع فجأة وعلى حين غفلة..